Friday, January 18, 2008

والله حررااااام...حرررررررررررام

من شوية اتقتل 20 شخص في غزة في هجوم اسرائيلي على وزارة الداخلية

والله حرررررررررام



من الثلاثاء اللي فات بس 54 واحد ماتوا


من سنتين حزب الله حب يخفف الضغط على الفلسطينيين وقام بهجوم على دورية عسكرية اسرائيلية

واتقسمنا تلات حتت

حتة بتقول خربوا لبنان

وحتة بتقول الدور الخبيث لايران والشيعة

وحتة صغيرة بتدعي لهم


ودلوقت...ولا اي حد هيقدر يعمل حاجة للفلسطينيين...ولا حد هيرضى برضه.....عشان حماس...عشان اسلاميين...عشان امن ورخاء الشعوب العربية...عشان المواطن المطحون في المترو وفي الأوتوبيس.....وعلى القهوة




حسبنا الله ونعم الوكيل

مش في اولمرت ولا باراك ولا بوش

دول شغالين على مصالح بلادهم


حسبنا الله ونعم الوكيل في مبارك والحكومة والامن وعباس ابومازن وكل حكام الدول العربية والاسلامية


يا رب لن نسألك صاعقة على اسرائيل

نسألك صاعقة على القصر الجمهوري

نسألك صاعقة على مقار الامن...في جابر بن حيان ولاظوغلي والفراعنة وفي كل مكان

نسألك صاعقة على قصور اصحاب الجلالة والفخامة والسمو اجمعين


يارب انهم مغلوبون واننا مغلوبون فانتصر لنا


يارب

5 comments:

MerMaid said...

والله العظيم يا سيدي انا كمان بقول نفس كلامك ده
بقول امريكا والعالم المتقدم ده بيرعي مصالح بلاده وان العيب مش عليهم
العيب علي الكلاب اللي ماسكينا و مبهدلينا
ربنا ينتقم منهم يا شيخ و يورينا فيهم يوم اسود

:(

بجد احييك علي فكرك المتحضر المتحرر من نظرية المؤامرة

:)
تحياتي

MerMaid said...

علي فكرة انا دخلت علي الرابط بتاعك بجد جميل بس مش راضي ينزل علي الجهاز عندي

انا خلاص اصلا غيرت رايي في الموضوع ككل
و بدات اجمع افكار جديدة من كلام صحابي في التعليقات
-------------------
اشكرك علي الاهتمام
:))
ومنورني دايما
تحياتي يا فندم

Mohamed A. Ghaffar said...

اللى تحت ميستهلوش صواعق اللى فوق

الصارم الحاسم said...

محمد عبدالغفار

ما حان اما نقول كده الناس بتزعل

عموما ماكنش قصدي ناسنا...حماس وأهل غزة يستحقون والله اعلى وأعلم وأحكم

الصارم الحاسم said...

الاخت
mermaid


الفكر مش خالي من نظرية المؤامرة...بس اذا كان الخارج بيتآمروا علينا من اجل ما يرونه مصالحهم فده مش عيب فيهم...هم بيعملوا لما يرونه مصالحهم...ماتوسوس به انفسهم لهم وما يوسوس به الشيطان لهم


لكن المشكلة تبقى عندنا اما مابنعملش احنا من اجل مصالحنا


هي دي المصيبة