Thursday, July 24, 2008

BETTER MAN - 1





وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى


إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى


وَلَسَوْفَ يَرْضَى


---->>>

اللهم آمين له وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات



*********************************



ليس الغرض من ذكرها بيان كم هو جميل ورائع..وهو ليس بجميل ولا برائع


او ابتغاء شكر او مديح


لكنها فرح بنعمة الله وفضله


وعظة وتذكرة لم يريد......لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد





و قول ما....سيقوله في النهاية

**********************************

مواقف ....مواقف.....متتالية نوعا


ليست اول مرة تحدث معه...لكن لعل الله اراد ان يرسل له بها على تتابعها الغريب هذه المرة رسائل......في وقت ما بغرض ما


رسائل تذكرة وتثبيت


وابتلاءات من الله لينظر كيف يعمل


ورحمات ومغفرة ...لعل الله يقبل ويرضى ويعفو



فهل قرأها



يظن هذا ...بفضل الله وبنعمته وهدايته


*****************************

جامعة القاهرة....عشر سنوات مضت


حملة للتبرع بالدم....لم تكن اول مرة له لكن من المرات الاوائل....شجعه عليها فيما قبل صديق قديم...وكانت من آيات الصحبة الصالحة

عدد من زملاء دفعته في نفس حملة التبرع....يلاحظ احدهم بالذات


في هذا الوقت كان هذا الشخص مصنف له - على الرغم من ان "راوينا" وقتها في بدايات التزامه وقطع شوطا صغيرا نوعا لكن لم يكن جديدا للغاية - لكن هذا الشخص يبدو له متطرف سلفي متشدد....ملتح هو ...ثقيل على نفسه...ليس خفيف حبوب مثل فلان صديقه وصديق المتشدد ايضا ....وهو ملتحي واسلامي ايضا...معهم في نفس الحملة


يلاحظ "المتطرف" يمزح مع من حوله...ثم كل برهة يقول لهم.....يا جماعة خللي بالكم مني...ثم يعود للمزاح...ثم يعود لنفس الكلمة...لا يبدو عليه الخوف او انه يمزح لتغطية شئ ما...لكنه يكرر نفس الكلمة


مال على صديقهما المشترك وسأله: هو ماله
؟

لا ابدا...هو اغمى عليه مرتين قبل كده وهو بيتبرع...فمتحسب تتكرر المرة دي



!!!!!!!!!!!
"راوينا" ذهل وتنح



قال لنفسه...اهو امثال ده اللي بيعملوا العمليات الاستشهادية...هو ده الاخلاص اللي بجد...وامثاله هما اللي بيحاربوا وبيدافعوا وبينصروا الامة


طيلة التبرع لا يفارق ذهنه الموضوع.....تغيرت نظرته تماما "للمتطرف السلفي المتشدد"....سبحان مقلب القلوب


وبعدما تبرع...وهو ماشي يقول لنفسه في ذهنه...ده انت جزمة...بقى ده ماكنش عاجبك


اهو مدرك لاهمية التبرع وعلى الرغم من انه بيخاطر بحياته في سنه ده من اجل التبرع الا انه مش عايز يفوت الثواب....ومدرك لاهمية التبرع واهمية وجود متبرعين


ياترى سيادتك اللي كنت بتبص له بصة مش ولابد...اذا حصل معاك كده وحتى دخت شوية مش اغمى عليك....ولا عمرك هتعتبها اساسا.... اهو امثال ده اللي بيعملوا العمليات الاستشهادية...وده اختبار صدق واقعي جدا وانتم قاعدين في بيتكم وبتروحوا الجامعة





يحمد الله انه قيم هذا الشخص وتعلم ان يقيم فيما بعد الاشخاص بالمواقف وليس بالنظرة الخارجية


وثيت هذا فكرته عن التبرع بالدم...صحيح انه يسمع اشاعات عن ان جهات التبرع تبيع الدم فيما بعد...لكنها اشاعات...وعلى كل هو يحتسب عند الله الاجر


ففي النهاية حتى وان كان يبيعونه...فالدم ليس سلعة تصنيعية....الامر محتاج للتبرع دائما


*************************************


من قال : عمل رجل في الف رجل...خير من قول الف رجل في رجل
؟



هل اتعظ واستوعب من هذا الموقف


هل حلم...ثم عمل ليصبح الحلم حقيقة


ليس بمهارته...لكن الله قدر الله ان يفعلها



**************************************


القاهرة...عدة اسابيع مضت


اتصال من جمعية خيرية...محتاجين للتبرع بالدم لحالة عاجلة - كما قالوا - لنفس فصيلته.... ستجري عملية جراحية اليوم التالي


يتردد قليلا...هو متبرع دائم لعدة مرضى يتفقون معه في الفصيلة الفرعية في جهة اخرى لمعالجة سرطان الدم


مصطلح الفصيلة الفرعية واهميته يعرفه الاطباء او من هو متبرع دائم لحالات مشابهة


وخاصة انه كان ينوي ان يتصل بهم - جهة معالجة السرطان - ويسألهم ان كان محتاجينه لانه مقبل على سفر طويل نوعا وميعاد تبرعه حان


لكنهم يقولون - الجمعية الخيرية - ان الحالة عاجلة وفي الاغلب كما يعرفهم هم جادين فيما يقولون...كل هذه الافكار دارت في رأسه في جزء من الثانية


اوكيه اعطوني البيانات.....اسم المريض........


و ............اممممممم...إحم


اسم المريض نصراني خالص


كمان
:(


يعني هأخسر - بتشديد السين - مريض الفصيلة الفرعية ....ولنصراني
!!



هو معندوش مشكلة اساسا ان يكون مريض سرطان الدم ذو الفصيلة الفرعية ان يكون نصراني



لكن بأمانة تامة فكر كده...نصراني ودلوقت...في الظروف دي....هو مشحون اصلا منهم واليومين دول بالذات بسبب ما يحدث في مصر وما يفعلونه



على الجانب الآخر....اختبار لما تؤمن به....هي نفس بشرية على كل حال تحناج لمساعدة....وانت ليس عندك اي دليل او سابق معرفة ان هذا الشخص محاد لدينك ومحارب ضده


لو كان المريض البابا شنودة مثلا او احد من ازلامه من مثيري الفتنة واسباب المشكلة من الاصل لكان بالتأكيد رفض رفض قاطع وصريح....لكن طول عمرك بتؤمن ان ما يسمونه شعب الكنيسة في اغلبه مخدوع



وان بتصرفك هذا ان رفضت سترسخ هذه الفكرة عند احدهم...ويا عالم امتدادها ايه ..وستكون مسؤوليتك اما الله


معندكش دليل..على الاغلب شخص برئ..ومحتاج فعلا للمساعدة


دارت هذه الافكار في عقله في اجزاء من الثانية....حسم امره..اوكيه ادوهم نمرتي وخليهم يكلموني


دقائق واتصال من اهل المريض.....اتفاق على الميعاد - نفس اليوم - ومكان الانتظار


ابن المريض وهو يكلمه قال له..اسم المريض "....." كاملا ...ثم اردف بلهجة عادية-دبلوماسية نوعا - مهذبة للحقيقة " فيه اي مشكلة عندك سيادتك"........كان بيقوله بشياكة المريض مسيحي - نصراني - عندك استعداد تتبرع له
؟


رد عليه...مفيش مشكلة ان شاء الله...ليه يبقى فيه مشكلة
؟


طبعا اسم الرواي اسم مسلم بحتتتتت


في نفسه يقول...فعلا الامور مشحونة وفعلا مش عايز اكون طرف في تأجيجها ولو بشئ صغير



انتهت المكالمة...باق عشر دقائق على الانصراف و
...........



مديره يعدي : في ميتنج بعد نصف ساعة ان شاء الله



هو: في ذهنه - ميتنج - مش ناقصة تأخير...ومفيش دماغ وهو عارف ان الميتنج هيكون تقطيع من كل الاطراف سواء هو أو الاطراف الاخرى - مش طالبة خالص ومش عايز يتأخر


حاول التملص...يمين شمال....طب بكرة...اكد له مديره ان الموضوع لن يطول


وبالفعل طول..واتأخر...وكان تقطيع
:)))


دون ضغائن شخصية طبعا.....لكن تقطيع فني وإداري بحت


باق ساعتين ونصف على ميعاد غلق بنك الدم لهذا المريض...يتصل بابن المريض وهو على وشك التحرك ...آسف اتاخرت لكن لظروف العمل ..جاي في الطريق


يتذكر انه لم يأكل شيئا من الصباح الا ساندوتشين.....اكيد ضغطه وطي وده ممكن يأثر على التبرع


يردف ضاحكا لنفسه بصوت مسموع..عموما لو ضغطي وطي ...فأكيد الميتنج رفعه بما فيه الكفاية
:)))


الطريق في العادة من مكان عمله للمكان الذي تقع فيه المستشفى هذه بياخد نصف ساعة اذا الطريق فاضي...ساعة وربع ان كان شديد الازدجام



الطريق خد ساعتين كاملتين
!!!

المريوطية مغلقة بشكل لم يره على الاطلاق


عادة مابيطقش الزحمة ويفضل يتحرك بالمحاور والدائري ولا سواقة نصف المدينة ان كان هو اللي سايق لان ما بيطقش تضييع الوقت وعدم نظام المرور


هذه المرة كان هادئ تماما حتى في الزحام...فقط يفعل ما عليه فعله....والله غالب على امره


الطريق العادي حتى في نهايته تم تحويله لطريق لم يسلكه من قبل...يسير مع السيارات..يعلم انه بالاتجاهات الأصلية في الطريق الصحيح لكنه لا يعرف الشوارع هذه...يسرح في طريق فرعي في الاتجاه الصحيح ايضا لكن السيارت فيه معدودة..يسأل


هو "...." مش من هنا
؟


ايوه...ممكن تلف وترجع...او تمشي على طول بس فيه مطلع صعب شوية


الف وارجع معناها ثلث ساعة كمان...يسلك الطريق الاصعب...قرار عقلاني وعملي بحت لا عواطف فيه


مطلع صعب فعلا....وترابي وغير ممهد
:(((


يحاول مرة ....يفشل



يرجع كثيرا ....هات الأول....بسم الله


يفعلها..في مخاطرة عليه وعلى سلامة السيارة نفسها وموتورها...تتم بفضل الله


بعد ان يمر....ينظر خلفه...آية الله انه مر...مش عارف ازاي عدى من غير ما يحصل حاجة لا له وللسيارة ولا لموتورها


أكيد أكيد مش هيعمل حركة زي كده تاني...ولا ينصح اي احد بها على الاطلاق...الا ان يكون جهادا حقيقيا في سبيل الله


كان يمكن من البداية ان يتملص....يرفض بشكل صريح ولن يخجل...كان ممكن من الزحام انه "يكبر دماغه" ويروح


الفكرة المسيطرة كانت...مش عايز اكون بأي شكل سبب لتثبيت الافكار القذرة والمسمومة التي يبثونها فيهم عن المسلمين والتعامل معهم....لابد الا يكون سبب فيها ولو بشئ يسيييير جدا...صحيح انه لن يتردد في اراقة الدماء نفسها عند الحاجة بّإذن الله للظالمين منهم فقط طبعا ... لكن لا يكون السبب ولا يظلم احدا


صحيح هو يتمنى - كما تمنى عمر بن الخطاب قديما - ان ينقض العهد مع البعض منهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة


وانه لن يتردد بإذن الله وبامر الله في ان يكون من اول المشاركين في القتال على ان يبدأوا هم بالغدر الذي يتوقعه



لكن لا يريد باي حال ان يكون سببا في هذا من ناحيته + انه لن يزر وازرة وزر اخرى لا الآن ولا فيما بعد بأمر الله


دول ممكن جدا انهم ملهمش دعوة باي حاجة حتى ان كانوا مشحونين....وهذه نفس بشرية تريد مساعدة....هذا ما تردد انك تؤمن به دائما



وصل قبل ميعاد غلق بنك الدم بثلث ساعة..وقبل آذان العشاء بثلاث دقائق - هو تحرك اساسا قبل آذان المغرب بوقت كاف جدا لكن الزحام



يتذكر بذهن ساخر افكاره عن انخفاض ضغط دمه
:))



الصلاة اولا


وهو يبحث عن مكان الصلاة والمصعد..وجد زاوية الصلاة امامه..دخل صلى


ثم مباشرة استقل المصعد لطابق بنك الدم



كان في نفس الوقت يتصل على رقم ابن المريض....التليفون مغلق..واضح انه فقد الامل فيه ..عموما اعمل اللي عليك



على بنك الدم مباشرة اتجه...اريد التبرع للمريض
"...."



لا خلاص يا فندم....الدم اللي جاله كفاية جدا.....واخبرت اهل المريض لسه من شوية بكده

متأكد
؟

ايوه يافندم متأكد


يعني خلاص امشي
؟

ربنا يجزي حضرتك خير



سبحان الله....هكذا فكر في عقله


اصر على مقابلة اهل المريض قبل ان يغادر.....وان يعلمهم بانه جاء ....للغرض المستمر في نفسه...لن يرسخ هكذا افكار عندهم


سأل على المريض في الاستقبال...أخبروه انه في العناية المركزة واهله معه - اذن لهذا غالقين الموبايل...صعد اليهم...قابل ابنه


ندم على انه اضطر لحلق لحيته منذ ايام مضت لظروف


شكره الابن بحرارة واخبره بانهم طلبوا من عدة جهات ومن كل من يعرفونه متبرعين لذا فكان التبرع كاف ...اصر هو على توضيح ظروف تاخيره له وظروف العمل والطريق...بكلام حوار عادي




والمقابلة تنتهي يقول له الابن...الرب يباركك



يبتسم ويغادر الطابق


يصلي العشاء مع الجماعة في زاوية الصلاة....يغادر المستشفى




للموقف بقية- بعد الفاصل


***********************

عرف ينتقي اللفظ...كويس انه قال الرب يباركك...كلانا مؤمن بالرب على الاقل

:)

******************************


تذكر غزوة ذات الرقاع...عندما مشى النبي والصحابة الف كيلومتر للقاء عدو غدر بمسلمين وقتلهم....ثم هرب العدو بمجرد اللقاء


الابتلاء هناك لم يكن القتال


لكن المشي له ...والمشقة اليه...ارضاءا لله وتنفيذا لامره..هذا كان الاختبار


هم كانوا جادين في القتال وتعرضوا للقتال مرات عديدة فيما بعد وانتصروا بفضل الله


ولو أمروا بالقتال لقاتلوا بدون تردد ولا خوف


************************************


لم ينته الأمر بعد


موقف التبرع بالدم


لله سبحانه وتعالى تقديراته


عادة بنوك الدم لا ترفض تبرع ...حتى وان كان عندها ما يكفي لحالة ما....تحسبا لما بعد....لكن الله يقدر الامور


هم اخبروه انه لا حاجة للتبرع..ولم يأخذوا منه دم


لان الله غالب على امره ويرتب لأمر ما



ألا وقد كان


في النهار التالي وقبل سفره باقل من ثمانية واربعين ساعة...اتصال من جهة معالجة السرطان......محتاجينه بوجه عاجل لمريض


سبحان الله العلي العظيم..اراد له الثواب مرتين


وكما هو اولى...وكما ترتاح له نفسه


وذهب وتبرع



*****************************************



وهو خارج بعد انتهاء التبرع يتردد في ذهنه دعاء ابراهيم واسماعيل عليهما السلام



رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ




********************************

في النهاية باذن الله سيكون الجزء الاخير تعليق وتوضيح للفكرة ...وتوضيح للعنوان ايضا




>>>>>>>>

انتهى الجزء الاول


يتبع باذن الله

11 comments:

belal said...

منور مدونتك تاني يا هندسة..


صدق الله "كأنه ولي عظيم "
مستنيين بقية الأجزاء
..

عصفور المدينة said...

كأنه ولي حميم

better life for better men

عصفور المدينة said...
This comment has been removed by the author.
belal said...

احم
أعلم
لا أعلم كيف كتبت هكذا
لعل الكيبورد سبقني
جزاكم الله خيرا للتصحبح
..

الفاتح الجعفري said...

سبحان مقلب القلوب
ان حسن الخلق يأثر القلوب والعقول
وانما دعوة النبي دعوة اخلاق
اللهم ارضي عنك وعنه
وجزاكم الله كل خير

ma_3alina said...

والله غالب على أمره

ياااه .. ازاي بنساها ؟؟ الحمد لله إن بيتر مان موجود عشان يفكرني بيها

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

تعرف انك فتحت نفسي اروح اتبرع بالدم

:)

الصارم الحاسم....يوما هل أكونه said...

مجموعة من اعز الناس هاهنا


بلال أخي

الله يكرمك..منورة بأول تعليق منك


واخدة واخدة ان شاء الله
:))



يومين كده بإذن الله


الاخ عصفور المدينة

منورني

آمين



we can say , better life assists to be better than better


or more accurate : whethere the life is , he must turn himslef better

God Help us all



الاخ الفاتح الجعفري - اليعقوبي

تعرفت على مدونتك قريبا جدا - منذ يومين فقط للاسف - وندمت اني لم اعرفها من قبل


ربنا يتقبل منك ويجعله مجهود خالص لوجهه تعالى



اخي قيس...آآآآ....ما علينا
:))



كيف حالك...لك غيبة

وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر...تذكر
:)

وَالْعَصْرِ
إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ



يمكن ده غرض من اغراض هذه التدوينة فعلا

أميرة محمد محمد محمد said...

صراحة تهت شويه ثم ان صيغة الغائب التي تتحدث بها توهتني اكتر
منظره باقي الاجزاء بس ياريت ماتكونش بعد سنتين هههههههههه
لكن علي العموم انا معاه في موضوع التبرع بالدم لغير المسلم
انت بتنقذ حياة انسان وهذه اخلاق المسلم الصحيح
اما موضوع الملتحي المفتري كما تصوره الافلام والمسلسلات فهذه صوره كاريكاتوريه بلهاء انا أحب الملتحين عن دين طبعا واتمني من الله ان يرزقني بشخص ملتحي وبعتبرها شئ مهم من زينة الرجل وبستغرب جدا لما الاقي رجل بيتنازل طواعية عن ان يكون جميلا
فالسيده عائشه تقول سبحان من زين وجوه الرجال باللحي
لكن الخطأ علي كل العاملين في الدعوه انهم لا يدافعون عن انفسهم باي شكل
كل الاعلام يسيطر عليه العلمانيين والاقباط وهم يكتفون بالانزواء في قنوات لا يشاهدها الا من كانوا مثلهم فهم غير مخترقين المجال الاعلامي نفسه
وهذا اما عن جهل او عن تكاسل او تكبير دماغ لا عذر لهم في هذا

عصفور المدينة said...

إنما كنت أعني
فلنحيينه حياة طيبة
:)

نونو said...

الله الله الله
الله يبارك له ويعزه ويكثر من امثاله يارب
من فترة كنت في مستشفى وكانت واقفة جنبي واحدة حامل مسيحية
فقلت في نفسي لازم نكون احنا دعاة بافعالنا وسفراء لهذا الدين وعملت ما يرضي الله نسال الله القبول
انتظر الباقي
تحياتي

الصارم الحاسم....يوما هل أكونه said...

الاخت اميرة

اهلا بحضرتك

لأ ل المرة دي مجهزهم تقريبا كلهم من قبل ما اكتبهم...عشان عارف نفسي وموضوع السنتين ده
:)))

واتفق مع كوووول كلامك

الاخ عصفور المدينة

فاهمك .....لكن كانت اضافة وتكملة لعبارتك


الاخت عاشقة النقاب

متخيل حضرتك بنقابك وانتي بتقفيلها

لعل هؤلاء الناس العاديين امثالنا يعون وتصل لهم هذه الرسائل...اللهم آمين