Saturday, September 13, 2008

بعدما انتهت القافلة....سؤال.......ليه؟

بوست ذو صلة


تم تحديث البوست


البوست ده افكار شخصية قد تجد صدى وقد لا تجد...لكنه ضروري لنفسية وضمير الكاتب على الاقل

*********************************


الكلام هنا بدأ في عقلي من قبل يوم القافلة لكن آثرت ان اقوله لما بعدها ولأرى ما سيحدث ولا احكم من البداية


والبداية كانت دعوة قوية وبكلمات قوية من سيادة الدكتور النائب حمدي حسن لكسر الحصار عن غزة لجميع القوى السياسية والافراد والشرفاء للتحرك لكسر الحصار


كلمات الدعوة كانت حماسية للغاية وتنبئ عن تحرك قوي ....وصادف فكرة استقرت في نفس العبد لله منذ ما يقرب من عام....ان حل مشاكلنا الداخلية في مصر سيبدأ من ارض الرباط....او ان الحل يرتبط بأرض الرباط - فلسطين


جميل


وإذ يرى المرء ان الموضوع لم يكن كما يتخيله...فهو ليس استنفارا عاما بل ضغطا سياسيا ....وان العدد الذاهب ليس كما كان يتوقع..وان الموضوع برمته ليس كما كان يتوقع...ليس سيئا على الاطلاق ولكن ليس كما كان يتخيل


العدد اقل بكثير مما كان يتوقع...وأن الدعوة ليست شاملة وحاشدة كما كان يظن ....والغرض هو ضغط سياسي واحراج للحكومة - وكاننا لازلنا نامل ان عندهم دماء او بقية من الحياء او شئ من الاحراج



الكلام هنا ليس هجوما على الدكتور حمدي حسن ولا على الاخوان ولا على اي من المشاركين ولا تقليلا من المحاولة او تسفيها لها ولا ندما عليها......فكما سيأتي في فقرة قادمة هوامش والدروس المستفادة من الرحلة


والاهم من هذا ان من شارك فقد أعذر نفسه أمام الله وفعل شيئا يكتب في صحيفته يوم القيامة ناحية هذا الموضوع بالذات ......انه قد حاول وانكر وتحرك والموضوع كان يستحق ويستحق ...لأنه هذه هي فلسطين ارض الرباط.....ولان حكومة حماس هي اطهر حكومة عربية مسلمة موجودة الآن
نحسبها كذلك ولا نزكي على الله احد


ولأن كل الأمور ترتبط ببعض وعدونا في هذه المسألة هو نفس العدو....العدو الذي اهمل في الدويقة وقطار الصعيد والمبيدات المسرطنة والطوارئ والاهانة والفساد والفقر وغياب العدالة القانونية والاجتماعية وقبل كل ذلك تنحية شرع الله ومحاربة المصلحين والدعاة...والخ من الجرائم التي اصبحت لا تعد ولا تحصى


هو نفس العدو الذي يحاصر اهل غزة ويمنع عنهم الاساسيات والضروريات ويطبق الاجندة الصهيونية والامريكية ليس لانه صهيوني او امريكي والا كان فيه بقية احترام لانه يحارب وقتها من اجل ما يؤمن به...لكنه نظام يفعل ذلك لانه يريد البقاء في الحكم بأي ثمن

يفتخر تارة بأنه الوحيد القادر على الحفاظ على المصالح الامريكية والصهوينية...لكنه لا يتورع حتى عن الاصطدام بهؤلاء ان شعر بأنهم يلعبون في منطقة سيطرته ومكوثه في الحكم......وقتها فقط يصطدم بهم


كنت اقول ان الكلام هنا هو استحضار لموقف قديم يتذكره عدد كبير منا الآن بشئ من الحسرة...موقف المرشد العام الثاني حسن الهضيبي مع "جمال عبدالناصر" - الاصفر الكذاب كما كان يلقبه ويراه الهضيبي رحمه الله


فلسبب غير مفهوم...او فلنقل لطيبة الاخوان وورعهم الزائد لم يستغلوا الفرصة المواتية لازاحة هذا الكذاب وقد بدت بوادره وكان الامام الهضيبي يقرأ دخيلة هذا الكذاب ككتاب مفتوح ويعمل انه سينفرد بالسلطة ومع ذلك بورع غير مفهوم لم يستغل ثورة الشعب ووقوفها الى جانب الاخوان والرئيس محمد نجيب والى جانب الشرعية.....ورضي بتفاهم كان يشعر انه لن يتم ...وبالفعل تم اعتقاله في نفس الليلة...ودخلت البلاد في نفق مظلم لم نخرج منه الى الآن


لله في خلقه شئون وأكيد قدر الله وما شاء فعل والله خبير بعباده وله مكره وتقديراته في هذه الدنيا...لكن أليس بواجبنا ان نحلل ونفهم ونتعظ كي لا نكرر الأخطاء


السؤالات هنا في موقفنا عديدة اذا


لماذا لم يكن الموضوع على قدر البيان الداعي وكما توحي كلماته


وان لم يكن هناك بيان..فلماذا حتى كان الموضوع مجرد ضغط سياسي وليس محاولة حقيقية وعملية لكسر الحصار بعدد كبير وباستنفار عام للاخوان والشباب المستقلين واعضاء حركات المعارضة على اختلاف طوائفهم وقد رأينا منهم بالفعل في هذا الموقف ثباتا وحماسا واخلاصا واصرارا

هل نتوقع ان الحكومة خاصتنا عندها "دم" وتستجيب او تتحرك او تهتز لها شعرة بسبب الضغط السياسي


ألم نتعلم شيئا على مدار السنوات الماضية ....ألم نتعلم شيئا على مدار الخبرات الماضية والحكومات الفاشلة السقيلة المتعاقبة...ألم نفهم نفسياتهم بعد


وماذا نحتاج اكثر لكي نفهم
؟؟


ان كان الاخوة في حماس لا يريدون فتح المعبر بالقوة فهذا شأنهم وهنا نستطيع ان نقول ان هذا لا يعنينا في شئ .....شأننا نحن اننا نريد تغيير جميع القرارات الفاشلة لهذه الحكومة بالقوة - القوة الجماهيرية المعنوي هي ما اعنيه - ما استطعنا طالما انها سدت بنفسها اي طريق للتغيير السلمي - او بكلمات اخرى بالضغط الحقيقي الذي كان المفروض ان يمثله قوة عددية كبيرة تجئ بالاعداد
الجيد والدعوة الصادقة العامة وليس عدة مئات ...... خاصة انه يمكن حشد هذا العدد بالفعل وكثيرون جاهزون... فقط يبحثون عن راية معقولة
لكي ينضموا لها


ومن ضمن قرارات هذه الحكومة الفاشلة الحقيرة هو اغلاق المعبر ......... لكنه ليس كل شئ نعارض عليه


لو كان كل شئ ولو كان الخطا الوحيد لهذا النظام لكان مفهوم الضغط السياسي له معنى....لكن كلنا نعلم انه ليس كل شئ


ومصطلح الحكومة هنا لا يعني الوازرة بل يعني النظام الحاكم.... كله من أكبره لأصغره......ممن يريدون الاستمرار في ركوبنا والاستفادة والاستمتاع بمناصبهم ....وحتى بدون ان يؤدوا واجباتهم الوظيفية على نحو معقول


لماذا لم نستغل هذا الاستعداد لدى الجميع والاختناق الحادث بالفعل لتصعيد الامور ضدهم

؟؟


لا اقول هاهنا كما يقول صحفيي السلطة ان الأخوان أجندتهم حماس على حساب مصر ولم يخطر هذا في بالي ابدا...ولكن اقول انه مازال عندنا ورع زائد لا محل له هاهنا + مازلنا نفشل في قراءة الواقع والظروف بشكل صحيح ولا نربط الامور ببعضها


كنت اقول ان شاننا نحن اننا نريد تغيير جميع القرارات الفاشلة لهذه الحكومة ومنها قرار غلق المعبر بعد الكواراث المتتالية التي نعيش فيها يوما بعد يوم

وسبحان الله...ألم نقرا الرسالة الربانية التي ارسلت -بضم الالف - الينا قبلها بأيام والمتمثلة في انهيار الجبل الحاضن للمساكن العشوائية في الدويقة على رؤوس سكانها بعد اعوام طويلة من اهمال الحكومة لهم كما تهمل شعبها ككل......وبعد خمسة عشر عاما من تحذير لهذا الانهيار ابان انهيار آخر حدث في منطقة ملاصقة لها


لكننا لم نقرأ الرسالة ولم نربط الامور ببعض ومازلنا نضيع الفرص ونتورع ورع ليس له اي معنى في ظروف كهذه ولا نعامل الأمور كما ينبغي ولا نصعد مع حكومة صعدت معنا جميع الاجراءات القمعية والادارية الفاشلة والصحية المتردية والتنظيمية الحمقاء والسياسية المحافظة فقط على الكرسي والمناصب وثروات رجال السلطة والحكم


هل نخشى منهم ان يتهموننا في اخلاقنا بالحض على كراهيتهم ونخجل في انفسنا من هذا- اكيد كثير منا وخاصة الاخوان لا يخشون الحبس والاعتقال بسبب هذه التهمة لكن هل نلوم انفسنا ونتهمها بالشر مثلا ان فعلنا ذلك بالفعل


لماذا لا نطبق التهمة التي يتهمون بعضنا بها بالفعل وهي استغلال الظروف الراهنة للحض على كراهية النظام تمهيدا للاطاحة به - والذي يحضنا هو بنفسه على الاطاحة به بكوارثه وفشله المتتالي اللامتناهي --> ومن المنطقي العبثي انه يجب محاكمته هو على حضه على كراهية نفسه بهذه الافعال - لكن من ليحاكمه



السؤال العالق...متى سنتحرك ضد هذه الحكومة تحرك حقيق وفعلي حتى بامكانياتنا ووسائلنا القليلة ولكن حتى الآن لا نستغلها بالكامل ...ماذا ننتظر
؟؟؟؟

المنحنى سيهبط.....والموروث الديني والشحنة الدينية محتمل جدا انها ستقل السنوات القادمة - لن تنتهي بالطبع ولكن ستقل - وستتداخل عوامل عديدة وصراعات ومناقشات جانبية قد تطفو وستزيد الأنانية والفردية نتيجة لتردي الأوضاع المعيشية والتي سيتبعها تردي في الأخلاقيات والسلوكيات.... ووقتها الأمور ستكون أصعب وقد ندخل في نفق أكثر اظلاما


لا اقول لنتهور - أبدا - ولكن لنستغل الفرص ونفكر فيها جيدا ونقتنصها اقتناصا صحيحا كما تفعل الحكومة معنا ولكن الفرق اننا نفعل ذلك بالحق وهم يفعلوها بالباطل


فلندعوا الناس ونحاول ونستقرئ الاحداث والواقع...ان فشلنا في الحشد المناسب فلا نصعد (منطقي).....لكن هل جربنا الحشد المناسب هذه المرة
؟

********************************************************

فاصل قصير

هأهرج وأطلق عليها "لطيفة" - كما يسمونها في كتب الرقائق
:))


حكومتنا تطبق الشريعة الاسلامية وتريد لشعبها ان يصل للجنة كشهداء وبأجور الشهدء


فقد طبقت الحديث بحذافيره


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله

المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمراة تموت بجمع شهيد ‏"‏


حسبنا الله ونعم الوكيل...لا تنسوا الدعاء عليهم في صالح دعائكم خاصة في الليالي العشر


*********************************************************


على هامش القافلة وما حدث فيها - بضع دروس مستفادة مما حدث وبعضها قد يبدو تافها ولكنه ضروري في وجهة نظري


النقطة الأولى..كان خطأ توزيع العدد -القوة- على قافلتين ..وهذه النقطة لم تكن واضحة في الدعوة ولا من المنظمين...انه ستكون هناك قافلة صباحا وقافلة عصرا..كان الفارق الزمني المعلن هو ساعتين وليس 8 ساعات
!!!!

ماهو ما ينفعش ناس تقطع الطريق- والذي هو سيلة الضغط لاستمرار القافلة - ثم بعد ذلك تتظاهر امام المعبر بـ 400 شخص فقط......ممكن نحشد اكثر من كده بكثير لهدف مثل هذا وفي ظروف مثل هذه


النقطة التانية..عجبني جدا شباب و مسؤولي حزب العمل ...احترمت الاستاذ مجدي حسين مع سنه انه يشق على نفسه ويصل للعريش بمجهود شبه منفرد...وايضا د. كريمة الحفناوي ظننت في البداية اول ما رأيتها في انتظار الاوتوبيس انها واحدة من هؤلاء الهستيريات من ذوات حقوق المرأة وتحرر المرأة ونضال الكوفيات ...لكن كلامها واسلوبها في النقاش والتوجيه كان مثير للاعجاب..وحماسة شباب الحزب وقوتهم كانت مؤثرة وجميلة فعلا


النقطة التالية وهي مرتبطة بالسابقة..ومع ذلك فرق كبير في التنظيم والتربية بين الاحزاب مثل حزب العمل والاخوان...تفرق الكلمة والاختلاف وسير كل شخص على هواه والاتهامات المتبادلة واحيانا الشجار والتعامل العنيف احيانا والغير واعي مع المواطنين - احيانا الموضوع كان يحتاج لشدة وحزم نعم خاصة ان المتضجرين دول هما هما اللي بيقفوا في مواكب الوزراء والرؤساء وولا كلمة وبايعين اي قضية الا نفسهم وكمان بيبجحوا ولكن الشدة ليست على المطلق ....وأيضا نقطة الاختلاط الزائد عن الحد.... وكل هذا اشياء لا نراها في الاخوان حيث الانضباط والسمع والطاعة هو الكلمة الاولى


تعليق طريف سمعته من احد الشباب المستقلين هو انه عندما يعود "هيحب" على إيد مسؤول الاخوان في منطقته
:)))

هو يعني طبعا تقديرا له ولمنهج الاخوان
:)

وللمرة التلاتة وعشرين :))......انا مش إخوان......ليست تهمة لأنفيها ولكن شرف لا أدعيه


النقطة التالية...اما نخش على كمين في مثل هكذا قافلة هو اننا نسحب رخص السواق بنفسنا :))).....ونتولى الكلام مع الشرطة بعدها ...حتى لا نعطي الشرطة فرصة الضغط علينا بسحب الرخص


ونقطة اخرى...ياريت نكون مهيأين السواقين نفسيا ووعيا ودينا لما نحن ذاهبين لاجله .....وان احتجنا فنهيأهم ماديا وعينيا أيضا - نظبطهم بالبلدي - ولكن بلا مبالغة ايضا - تأليف قلوب يعني ولا حرج


النقطة التالية ......عند قطع الطريق لابد ان نحاول ان نشرح للناس المعطلة - بفتح الطاء - الموقف ونحاول ان نجتذبهم الى صفنا ونحولهم الى قوة ضاغطة معنا على الشرطة لفتح الطريق


النقطة التالية...هي عدم ترك الاتوبيسات فقط للسائقين كي لا يهربوا بها كما حدث هذه المرة..ممما ادى لتشتيت الانتباه وبلبلة الافكار مع البعض


النقطة التالية...لابد ان شاركت الاخوات - وان كنت لا احبذ هذا - ولكن ان حدث فلا بد من وجود ذي محرم لهن - من تحرص منهن على ان يكون مجهودها في سبيل الله


هناك نقاط اخرى لكن شخصية الى حد ما....ملخصها هو ان الاحتكاك العملي كان مفيدا وضروريا وأبرز نقاط القوة والضعف للعبد لله في نفسه.....وان كان لا مشاركة في عمل مثل هذا مرة اخرى الا عندما يكون الهدف يستحق - وهذا الهدف يستحق ويستحق ويستحق - وإلا بتنظيم جيد وإعداد وحشد جيد المرة القادمة بإذن الله

النقطة الأخيرة...على الرغم من ان المنظمين شباب صغير اصغر من العبد لله بكثير...الا ان الواحد حاسس انه صغير جدا جنبهم .....على خبرتهم العملية وتمرسهم وحماستهم في مثل هكذا أحداث

بارك الله فيهم وجعل عملهم ومجهودهم خالصا له وحده



*************************************************


تحديث

كتبت البوست متاخرا ليلا أمس بعد وقت انتهاء الحوار على الماسنجر للمشاركين في القافلة لتقييمها والذي لم اشارك فيه لظروف

وسبحان الله عندما قرات تلخيص حوار الماسنجر صباح اليوم على مدونة نيوز فلسطين وجدت ان نقاط كثيرة ذكرتها ذكرها الاخوة والاخوات هناك ....و بشكل افضل وأكثر تفصيلا في عدة نقاط


يارب ..لعل وعسى

13 comments:

ِِAdem El-Mahdy said...

السلام عليكم

اثابكم الله على خطاكم

كان نفسى اكون معاكم
لكن انشاء الله اخد معاكم الثواب بالنية

يغبم الله كم كنت اشتاق ان اذهب معكم

ولكن امتثالا لرأى اخواننا فى عدم ذهابى و طاعة لهم
لم اأذهب

عيرها فى غيرها

___________
آدم المهدى

الصارم الحاسم....يوما هل أكونه said...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا اخ آدم


اللهم آمين ...بإذن الله تكون هناك مرات ومرات

fahd said...

ملاحظاتك أكثر من مهمة ..خاصة فيما يتعلق بموضوع الاستنفار العام ....ربما هناك حسابات سياسية ..ولكن الواقع يحتاج الى يد تغيره ...وكذلك لما ذكرته بخصوص تنظيم القافلة فمن كلامك لا يبدو أن المنظمين أعدوا نفسهم لمواجهة أي احتمال لعرقلة أو ايقاف القافلة ...وجزاك الله خيرا على المشاركة في هذه القافلة ونفعك بما فيها من دروس وعبر ..أخوك / محمد ناصر

أبو أسامة - مدونة كباية شاي said...

أخي الكريم :
كلماتك كثيرة وبها العديد من النقاط وكلها هامة .
ولكن أتوقف عند نقطة واحدة وهي موضوع العدد
ربما لا يتعدى الأمر بالفعل عملية الضغط السياسي ولكن أريد ان أقول :
1- لو أن هناك عددا أكبر من الذي كان موجودا بالفعل فربما دفع هذا كل القيادات إلى التحرك في اتجاه آخر غير الاكتفاء بالضغط السياسي .
2- الدعوة كانت عامة ، نعم الإخوان يستطيعون الحشد ولكن الإخوان لم يمنعوا أحدا من الخروج لا من الإخوان ولا من غيرهم فلماذا لم يخرج سوى الإخوان .
3- ماذا تتوقع من أناس لم يستطيعوا ان يصمدوا ( كلهم ) حتى تصل القافلة الثانية وعاد معظمهم إلى القاهرة إلا قليلين تحركوا نحو العريش ، مذا لو صدر الأمر من الامن المركزي بالضرب هل كنت تتوقع أن يصمدوا ، ماذا لو تم اعتقال الجميع هل كنت تتوقع أن يصمدوا ؟

أعتقد اننا الآن يمكن أن نفهم لماذا اكتفى الجميع بعملية الضغط السياسي .
جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شهيدة said...

ملاحظات في محلها

الاتوبيسات ي بالذات اللي استغربت ازاي الوضع وصل لدرجه تتاخد الرخص وتمشي الاتوسبيات ولم يحسب لذلك حاسبا


قدر الله وما شاء فعل

الخوف على المره الجايه

كم من الجيوش الامنيه ستحتشد لايقاف القوافل مره اخرى

ربنا كبير

الصارم الحاسم....يوما هل أكونه said...

الاخ محمد ناصر

جزاك الله خيرا...اللهم آمين

هم اعدوا نفسهم - نظريا وفشلوا بسبب الخلاف...لكن الامن كمان ابتكر الصراحة


الاخت شهيدة

لعل وعسى المرة الجاية تكون الامور اكثر احكاما

الصارم الحاسم....يوما هل أكونه said...

الاخ اسامة

السلام عليكم كيف حالك

هو انا عايز اوضح كام نقطة

يمكن لم ارد ان اذكر نقطة الاخونا بالتفصيل هنا كي لا تفهم خطأ او كي لا تثير بلبلة او حزازيات

الاخوان لم يدعوا للموضوع بجدية بالذات داخل صفوفهم وفعلا كانو ينووا ان تكون حركة سياسية محدودة

الاخوان قادرين على حشد مئات الآلاف لأي حدث ان قرروا ذلك وقد اختبرت ذلك مراتت عديدة وعلى سبيل المثال وليس الحصر الانتخابات مثلا...بيحشدوا ففيها مئات الآلاف..مظاهرات الجامعة.....اي حدث يريدون

وعندهم من الآليات لتوصيل الاوامر لاعضائهم بهذا وفي وقت قصير جدا اقل من يوم وليس عشرة ايام ما بين الدعوة ويوم القافلة


وليس فقط لاعضائهم بل لمحبيهم ومتبعيهم وكل المهتمين بالواقع لسياسي أوالحركة الاسلامية او كلاهما معا

لكنهم لم يعمموا الامر....وانا متأكد لاني تتبعت الموضوع ومن مصادر عدة...الموضوع مش انهم دعوا وهو ده العدد اللي خرج ...الموضوع كان مفروض له ان يكون محدودا

وهنا هيقفز السؤال اللي اخاف مه..اذا هل هم كان بيهرجوا مثلا او تخلوا عن الناس...لأ....هما كانوا حاصرينها في نطاق محدود ولم يريدوا مواجهة وعشان كده كان كتابة النصف الاول من هذا البوست


وليس انهم عارفين ان ماحدش هيطلع..اغلب من ذهبوا كانوا مستقلين - ملتزمين مستقلين - او تيارات ليبرالية مع ان الدعوة اخوانية في الاساس....ولو تعممت الدعوة اكثر من ذلك باساليب الاخوان الاعلامية اللي كلنا بشنوف اثرها ونعرفها هذا غير دعوة عموم المثقفين والاعلاميين والسياسيين بل والفنانين - لو الموضوع اتاخد بجدية لكان من غير الاخوان هيخرج اكثر واكثر

هذا غير ان الاخوان نفسهم كما ذكرت بالامر وبميثاق الجماعة اللي اعضائها يلتزمون به كانوا هيخرجوا....ودول وحدهم عددهم ضخم فعلا

تذكر حضرتم موضوع الاضراب بتاع 6 ابريل مثلا..لانه خد وقت وتحضير جامد...نجح مع ان ماحدش كان متوقع..تفتكر في موضوع حصار غزة الناس العادية نفسها ماكانتش هتشارك


بالنسبة لنقطة الصمود...هي دي نقطة مشترة بين الناس وبين التنظيم....لانه ما كانش واضح خالص ان كانت القافلة التاينة هتطلع اساسا ام لا..والنقطة دي انا سألت فيها قبل ما امشي وكان الجواب الغالب ان القفالة التاينة مش هتطلع...ووضحت بعد ما رجعنا


هذا غير انه كان خطأ من وجهة نظري ذكرت انهم يتقسموا قافلتين


اما بالنسبة للضرب..كان نفسي تكون معانا..كان معانا وحوش ما شاء الله سواء بتوع الاخوان او المستقلين او حزب العمل :)))...ضرب مين يا عمي..الناس كانت مستبيعة ويمكن دي نقطة من النقط الشخصية اني ما اعرفش ان المظاهرات اتطورت كده والناس بقت بتعمل كده
:)))

صحيح طبعا ما كانش الكل....لكن السمة الاغلب ..اكثر من النصف على الاقل

belal said...

انا أيضا أعترض على نقطة مصعب التالتة بالنسبة للصمود
الناس فعلا كانت صامدة جدا
الحكاية كانت حكاية عدم تنظيم مالوش دعوة بالصمود من عدمه
..
حكاية الإخوان ..فعلا فيه خلل من جانب الإخوان ..لا أتكلم عن خطأ الجماعة أنها لم تحشد
أتكلم عن كثير من الاخوة الذين علموا بالقافلة لم يأتوا هم يتنظرون أن يصدر تكليف من قبل الجماعة ثم يأتوا بعدها
الايجابية والمبادرةوالابتكار والحماسة والفردية شبه منعدمة عند كثيرين جدا في الجماعة
دا أنا شايفه المشكلة الأكبر
الجامعة مش لازم تحشد بتكليف
لو كان هناك وعي وايجابية وروح مبادرة عن الاخوان بعمومهم لرأيت الحشد
أنا عن نفسي غير مؤيد لأن تكلف الجماعة أعضاءها بالذهاب في مناسبة كهذه
أنا أرى أننا نشارك فيها كإخوان أفراد مش جماعة
..

Anonymous said...

ايه رأيك تفك الحصار عن الدويقة الاول مش اهلك دول اولي من الفلسطينيين ولا انت بتاع دعايه وافلام هندي وبس..
روحوا اعملوا خير في اهلكم اللي في الصعيد والعشوائيات ولما تخلصوا دول ابقوا دوروا علي غيرهم

amr said...

جزاك الله خيراا

اخى الكريم

وجعله فى ميزان حسناتك

وياريت ملا حظاتك تأخذ بالاعتبار

ويتم تفادى السلبيات المره القادمه

خالص تحياتى

الصارم الحاسم....يوما هل أكونه said...

اخي بلال

وسؤالي المكمل لكلامك...اذا قرر الاخوة في الجماعة الحضور بشكل فردي - وانت تعلم انه لازم يستأذن الاخ المسئول - ويرى الخوة المسئولين كثر الطلبات في هذا الامر...تفتكر كانوا هيوافقوا ----- اظن لأ

لان مطلوب عدم التصعدي ..لماذا....لا اعلم
!!

وهو ده اللي كنت باتكلم عنه

باقي كلامك اتفق معاه بالثلث


الاخ عمرو

وجزاك الله خيرا

ولعل وعسى


المجهول

كنت اتمنى ان يكون عندك الشجاعة الكافية لتكتب باسمك او معرفك....ما تقلقش انا مش زي اخوانك واخواتك الكاذبين ولا احذف اراء من يختلف معي لمجرد عدم اتفاقي معه كشخص

لكن يبدو ان اتباع الهوى وعدم حب الحق يصيب الانسان بالعمى او بالجهل وعدم القدرة على القراءة العربية الواضحة

او فلنختصر ونقول الاستعباط
:)


قلت انا بكلمات عربية واضحة

>>

ومن ضمن قرارات هذه الحكومة الفاشلة الحقيرة هو اغلاق المعبر ......... لكنه ليس كل شئ نعارض عليه


لو كان كل شئ ولو كان الخطا الوحيد لهذا النظام لكان مفهوم الضغط السياسي له معنى....لكن كلنا نعلم انه ليس كل شئ

<<

وبينت ان كل الامور مرتبطة ببعضها

هذا غير ان في عرفي كإنسان مسلم موحد ان اهل غزة هم اهلي كأهل الدويقة كأهل اسوان كأهل المالديف

وان كل مستضعف في الارض سواء كان مسلما او غير مسلم هو مسؤول مني طالما استطعت مساعدته

هذه هي الانسانية التي افهمها..ما تقوله انت هو انانية


وأؤمن ايضا ان كل كذاب متبع هوى صادد عن الحق كافر بنعمة الله وبكلمته معين وداعي لعصيان الله في ارضه مبدل ومحرف ومغير في كلام الله وكلام نبيه فلن امكنه من ذلك بأي وسيلة ممكنة بإذن الله طالما قدرت عليه



سواء فعلنا شئ ظاهرا ام خفيا لانجد منكم سوى الاعتراض والتسفيه...مرضى نفسيين...لكن هذا حال من لا تعجبه كلمة الحق ويصد عنها...

على رأي دعدور : رابنا يشفي
:)

و....آه..وانا بتاع دعاية وافلام هندي...ليك شوق في حاجة
؟
:)

Anonymous said...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

أبو أسامة - مدونة كباية شاي said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما لم أفلح كثيرا في اختيار الكلمات المناسبة في التعليق السابق .

1- الإخوان عندهم توازناتهم الخاصة ولو أن الإخوان خرجوا بكل قوتهم في عمل كهذا فستكون النتيجة فشل العمل واعتقال الإخوان بل ربما عسكرية أخرى .

2- بالفعل كان هناك غير الإخوان في القافلة الأولى ولكن القافلة الثانية كان فيها تقريبا حوالي 85 % من الإخوان .

3- أستطيع أن أؤكد لك ان الإخوان كان لهم عدد معين مستهدف ان يخرج في القافلة ولكن أؤكد لك أيضا أن من كان خارج إطار هذا العدد لم يتم منعه من الخروج .

4- تجربة شخصية أنا واحد من الناس استأذنت من مسئولي وخرجت دون ان يكون هناك أي تكليف من الإخوان بالخروج .

5- بالنسبة لموضوع قافلتين : أنا تحدثت مع الدكتور حمدي حسن في هذه النقطة وقال أن الاتفاق كان على أن يخرج الجميع بما فيهم حزب العمل من أمام دار الحكمة في الظهر ولكن الأستاذ مجدى حسين هو من خالف ذلك الاتفاق وخرج مع الشباب من أمام نقابة الصحفيين في الصباح .

جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته