Friday, August 22, 2008

الخبر الأسوأ

تم تحديث البوست - بنفس هذا اللون

اتحرق مجلس الشورى

ما يتحرق...يولع وانا مالي ....ده كان احساسي


قالوا ايضا ان تعبيرات الناس اختلطت فيها الشماتة بالحزن

لان المجلس لا يعنينا في شئ...نجحت الحكومة في قتل الانتماء لمثل هذه الاشياء في داخلنا

غير رأيي كوهابي سلفي متطرف متعفن - هما اللي بيقول عليا مش انا اللي بقول - في التاريخ ونفائس التاريخ وعبق التاريخ وروعات وآثار التاريخ

التي لا تهمني في شئ الا ان تكون قولا معروفا....او مكانا طاهرا...منبر عالم...سيف مجاهد.....مخطوط قائد عادل....محراب عابد قانت

لكن مجلس "بتتسلق" فيه القوانين....ياريتهم كانوا جواه هؤلاء "السليقة" - بتشديد اللام


*******************************************


لم يكن الخبر الأسوأ يومها هو خبر احتراق المجلس


لكن الخبر الأسوأ لي كان
هذا الخبر

خبر اليوم الاول وهو مقتل 43 متطوعا في تفجير وهو كان نفس يوم حريق المجلس ....ثم الخبر الثاني وهو التفجيرين في الصباح

مش هقول اني افهم كل شئ عما يحدث في الجزائر...لكن هأقول مشاهدات شخصية

الخبر ده اصابني بحزن شديد...يمكن احد المقربين كان له تعليق انه اول مرة يشوفني حزين عند اي تفجير مثل هذا اليوم ......خاصة التفجيرات والموضوعات المختلف عليها والتي غالبا اؤيدها على طول الخط - مثل فتح وحماس او حماس والحدود المصرية مثلا او عمليات شباب المجاهدين في الصومال او التفجيرات التي تنسب زورا للمقاومة في العراق...الخ


لان الجزائر واهل الجزائر والمغرب من احب الشعوب العربية الى قلبي بالاضافة الى سوريا والسوريين

ولأن قوى الأمن الجزائرية - حرس وطني+شرطة+درك وطني - لا تستحق ما حدث

في منتهى الاحترام والرقي - عامة مع الجميع الا المخطئ طبعا ...وخاصة مع المصريين


من اكثر نظم الشرطة العربية التي رأيتها احتراما.....والجزائر والمغرب من اكثر الشعوب العربية المحبة للمصريين - سيبكم من ماتشات الكورة وما يحدث فيها- لأ بجد الجزائر والمغرب يحبون المصريين اكثر من اي شعب آخر


كما عرفت ان الامن عندهم لم يكن هكذا من قبل... لكن من الاصلاحات واجراءات المصالحة الوطنية التي قام بها الرئيس بوتفليقة هي تغيير تركيبة قوى الأمن بعدم قبول متطوعين الا من خريجي الجامعات- مش من بتوع 60% ثانوية عامة زي عندنا - ولهذا فان المستوى الفكري والاخلاقي والتنظيمي مختلف


ولانهم شعب طيب - صحيح فيه بعض سورة من حد لكن في الاصل طيب


وعاطفته الاسلامية قوية جدا...مازال الطريق طويلا..ونسوانهم سبب كبير في المشكلة ربنا يهديهن....لكن بشكل عام شعب عااطفته الدينية وهويته الاسلامية يعتز بها ويحاول استعادتها بكل الطرق..وبيئة خصبة للدعاة ان ركزوا عليهم


الملاحظة الاخرى ان كل من عرفتهم على اختلاف طوائفهم وانتماءاتهم في داخل الجزائر وخارجها من المهاجرين لبلاد اخرى يؤكدون كل تأكيد ومقتنعين تماما ان من يفعلون هذه التفجيرات ليسوا جماعات اسلامية - والأخطر ان السبب في عشر سنوات الارهاب ليس الجماعات الاسلامية

بل اتجاهات داخل مؤسسات الامن والحكومة لا تريد الاستقرار للجزائر ولا تريد تغليب الجانب السياسي الاسلامي لان هذا يهدد مصالحها ومصالح الدول اللي تقف ورائها


الكلام يبدو مرسل وعاطفي لكن القناعة العامة واكاد اقول كل شخص بمعنى كل شخص عرفته او تحدثت معه او حتى دردشت معه من مستوى المديرين والمهندسين الى مستوى السائقين وجرسونات المطاعم على اختلاف اتجاهاتهم مقتنعين بهذا تماما

وده يطرح الشك رقم الف حول فزاعة القاعدة المنبثق منها

فزاعة القاعدة في بلاد المغرب العربي......وفزاعة القاعدة في سيناء في ارض الكنانة وفزاعة القاعدة في بلاد الشام وغيرها وغيرها

النقطة التي اود استدراكها في التحديث وسقطت مني سهوا هي ان مع كل ما عانوه من عنف قال اصحاب السلطة انه اسلامي - لكن الشعب نفسه لا يقول هذا ولا يلقي باللوم على الاسلاميين كما اسلفت - ومع ذلك فهم لم يتبعوا الاسلوب الغبي والغشيم الذي اتبعه النظام المصري في محاربة اي صورة من صور التدين حتى يومنا هذا (رمضان في الطريق ومثلا خناقة الاعتكاف بتاعة كل سنة على الابواب)

فحرية ممارسة الشعائر هناك مكفولة بشكل كبير ولا يوجد اضطهاد كما حدث في مصر وكما يحدث ومطاردة للائمة ورواد المساجد والمتدينين ومحفظي القرءان والملتحين - عادي جدا ان تجد ملتحين في اي مكان دون ادنى نظرة شك او ريبة

يمكن مازال هناك قيود على الاسلام السياسي الحقيقي الذي يمثله هناك في الجزائر بالذات التيار السلفي الذي له رصيد كبير في قلوب الناس - حيث ان حركة حمس المنبثقة من الاخوان المسلمين غير محبوبة على الاطلاق من عامة الشعب - لكن بشكل عام الديموقراطية والحريات افضل بكثير من مصر


بجمع كل هذا معا......تجد ما احزنني ان شباب المتطوعين المسؤولين عن الامن في الشوارع لا يستحقوا مثل هذا ابدا...عندنا في مصر من البعض يستحقوا اكثر من هذا وان كان لا مجال لهذا الآن ...لكن هناك لا


الملاحظة الاخيرة وهي الخبر على العبرية - العربية - ولذا نقلت منها الخبر...يقول الخبر ايضا


ويقول محللون ان كثيرا من الشبان الجزائريين يرون الوظائف العسكرية فرصة لحياة افضل وسط المنافسة الشرسة على "قلوبهم وعقولهم" بين جيش البلاد القوي والاسلاميين المتشددين



ده طبعا كلام جهلة او كلام له اغراض دنيئة كعادة موقع العبرية في بلاد الحرمين...لان فرص الحياة هناك تتحسن وهناك من يغادر الجيش وينضم للحياة المدنية.....ولان الجيش يوفر فرصة افضل نعم ولكن لتغيير تركيبته واختلاف طريقة التعامل فيه عن بلاد اخرى .....وليس للمنافسة الشرسة والكلام الاهطل ده

2 comments:

belal said...

لم يكن خبرا سيئا أصلا يا باشمهندس ..لولا أنه من الممكن أن يطلبوا من الشعب التبرع اجباريا لاعادة بناؤه
..
أما الخبر الثاني
فالكلام عن الشعووب قد ينطبق على كل الشعوب العربية والاسلامية
والكلام على الاتجاهات الداخلية داخل الأمن والحكومة التي لا تريد انتشار الاسلام الصحيح _الاسلام السياسي كما سميته أنت _ في تنطبق أيضا تنطبق على أغلب الحكومات وأجهزة الأمن العربية والإسلامية

اما الخبر على العربية وطريقة صياغته فالعربية في أخبارها على النت تذكرين بقائمة المعتلقين التي أصدرتها فتح متهمة حماس باعتقالهم لأنهم أعضاء في فتح
والتي كان فيها
إسماعيل هنية
وسعيد صيام
وعلي عليوه ضرب الزميرة
وعلى الضفة على الضفة
وخميس جمعة السبت

دمت بخير

..

الصارم الحاسم....يوما هل أكونه said...

بلال

السلام عليكم..كيف حالك

متهيألي الموضوع يختلف ان قارنا في مصر مثلا....تجد ان الاتجاهات الداخلية في الحكومة والامن بتحافظ على النظام الحالي سواء وافق المصالح الخارجية او اصطدم بها احيانا ..وبعدين يرجعوا يتصالحوا ويفوفقوا مصالحهم المشتركة على قفانا

ان قارنا بالجزائر او حتى ما حدث في باكستان مؤخرا....نجد ان هذا موجود بدرجة اقل بكثير...المهم نظام يحافظ على المصالح الخارجية (هذه الجهات الخارجية في تفسيري تقوم باستقطاب افراد معينين ذوي تأثير داخل الحكومة وجهات الامن) ومنها فالنظام ليس الاساس ولكن المصالح هي الاساس..والمثال الواضح هو ان حكومة باكستان حاليا والتي نحت مشرف مازالت تقوم باستكمال دورها في محاربة طالبان ؟؟؟لذا في تفسيري ان جرورج بوش وجه الشكر لمشرف على دوره السابق ثم اركن على جنب