Sunday, October 04, 2009

العنوان تقليدي تقليدي تقليدي....لكن ما فيش عنوان معبر افضل منه

****************************************

فلا اوحش الله منك يا شهر الصيام...ولا اوحش الله منك يا بيت الله الحرام

*****************************************

لم تكن اول مرة للذهاب الى هناك...لكنها كانت افضل مرة واكثرها تميزا ولهذا اكتب عنها...واكثرها تعبا ايضا...لكن كل هذا التعب يهون .....فقد ربح البيع والله ...كانت بحق رحلة العمر...وارجو من الله ان يمن على كل من يقرأ هذه الكلمات بتجربة هذا الامر : العشر الاواخر من رمضان في بيت الله
الحرام


البداية كانت منذ عام ونصف تقريبا بعد آخر عمرة ....كنت استغرب من الناس التي تصر على العمرة في رمضان وتتطلع اليها واقول كفانا تعبا ونصبا في الحج فلم التكدس في رمضان بالذات...وفي رمضان متسع من الثواب في كل مكان...فما الذي يميز العمرة في رمضان

ولكن كان هذا من جهل المرء....يظن انه علم كل شئ او معظم الشئ وهو لم يعلم شئ

حديث صحيح متفق عليه ساقه الله الي في نهاية العمر السابقة -العام الماضي - فتبين لي في نفسي جهلي اولا...واهمية الموضوع ثانيا..وعلى الرغم من كم القراءات التي قرأتها بخصوص الحج والعمرة منذ اول مرة ذهبت الى هناك لكن لم اقع على هذا الحديث من قبل...عمرة في رمضان كحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم...طبعا لا تسقط فريضة الحج نفسها...لكن الثواب والشرف يوم القيامة

روى البخاري (1782) ومسلم (1256) عن ابْن عَبَّاسٍ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ : ( مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا ؟ قَالَتْ : لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ [بعيران] ، فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ ، وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَلَيْهِ [نسقي عليه] الأرض ، قَالَ : فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً )
وفي رواية لمسلم :
( حجة معي)


وفي هذا الحديث ومثيلاته وقفة صغيرة...الله سبحانه وتعالى يعلم ان من امته من لن يستطع الحج مع النبي صلى الله عليه وسلم - وده اكيد - او من لن يستطيع الحج فساق لنا هذا البديل على لسان نبيه صلى الله وعليه وسلم...والله يعلم ان من عباده من لن يستطيع ان يؤدي فريضة الحج بالكلية او العمرة او كليهما او لن يستطيع ان يفعلها الا مرات قليلة في العمر وليس كل عام كما من الله على البعض...فساق لنا الثواب يوميا ايضا على لسان النبي صلى الله عليه وسلم


فقد ثبت في سنن الترمذي بإسناد صحيح عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة .


والمرأة بالطبع لها نفس الاجر بإذن الله ان فعلت هذا في بيتها لان صلاتها في بيتها افضل كما جاء في السنة ايضا

ولكن بالتأكيد ايضا ان هذا الثواب لا يسقط فريضة الحج عن من استطاع اليه سبيلا

أعود وأقول البداية كانت مع هذا الحديث ...وبدات الفكرة تختمر من ذلك الوقت والنية تتكون...ولكن النية كانت عمرة في اول رمضان بعيدا عن الزحام ومع العائلة- الاب والام- والزوجة ان قدر الله اتمام الزواج بل لعلها تكون اتمام لما يسمونه شهر العسل وقتها


لكن الله قدر شيئا آخر


********************************

أتحفنا محمود عبدالعزيز بحكمة فزيعة - فظيعة - وبمعلومة خطيرة ....وهو حاطط السواك في بقه ...ان الانسان "دعيف" - ضعيف


اقول ان الانسان"......." ....او بعيدا عن الألفاظ الحادة استخدم اللفظ القرآني
"ظلوما جهولا"

ظلوما جهولا لا يتورع عن السخرية من مظاهر الدين بدعوى الفكر والرأي والفن رسالة وتبصير الناس - هو اللي بيبصر الناس !!! - بالمتاجرين باسم الدين - يا عيني - والمستغلين له - يا حلاوة

او الانسان "....." ظلوما جهولا ...اول ما يتجه اليه ذهنه هو شعائر الدين

اول ما قفز لذهن الحكومة ورجالها مع موضوع انفلونزا الحنازير هو صلاة الجماعة وصلاة الجمعة..والعمرة والحج اعدائهم اللدودين

لم تفكر الحكومة ورجالها بالطبع...ورجالها هذه تتضمن شيخ الازهر والمفتي ووزير الاوقاف ...بل ان وزير الصحة كانت لهجته اخف من هذا الاخير الذي يتحفنا كل برهة بآراءه وقراراته التي تشعرنا ان بنيامين اليعازر هو وزير الاوقاف المصري

لم تفكر الحكومة في حفلات الصيف داخل مصر وخارجها على الرغم من الاصابات المؤكدة التي طالت بعض المشاهير من حفلات خارج مصر- مثل ابن نهال عنبر وونهال عنبر شخصيا - ولكنها طبببعا لم تفكر في منع السفر لهذه المناطق

ولم تفكر في السياحة الداخلية والاجنبية وما تحمله من "بلاوي" جاءت مع الاجانب وان اغلبية ان لم يكن كل الاصابات التي تم اكتشافها كانت لاجانب قدموا من الدول الغربية

لكنها سارعت في ذعر طفولي سخيف ومثير للاشمئزاز بنشر خبر وفاة المعتمرة المريضة اصلا والتي ما ذهبت الا لعلمها بدنو اجلها فبايمانها بالله فضلت الموت وقبل الموت التوبة واداء اعظم الشعائر في اطهر بقعة واهم بقعة لديننا ...لكن الحكومة ارادت ان توهمنا ان االموت في الحج والعمرة وانها حريصة على مصلحتنا..مع اننا نرى الموت الف مرة في اليوم داخل الوطن وبسبب سياسات وطريقة ادارة حكومتنا الهمام للدولة



ولم تفكر في دورة رياضية مثل دارمشتاد وكونها في دولة موبوءة بالمرض وبالفعل عاد اللاعبين المراهقين بالمرض ونقولا العدوى الى اعضاء نواديهم...لكنها منعت الطلاب المتفوقين والفرحين بالعمرة بعد مجهود عام شاق من العمرة بدعوى الحفاظ على البلد
!!!!!!!!!!!!!!

ولم تفكر في المصايف والمسارح والملاهي وغيرها


ولم تفكر الحكومة في كأس العالم للشباب حيث يتجمع كل يوم 80 الف متفرج وبينهم اجانب جاؤوا خصيصا وهم قد يكون فيهم من هو حامل للمرض... وهذا العدد هو مجموع عدد الحجاج المصريين في كل موسم...فلم تفكر الحكومة انهم يتجمعون يوميا لاجل مباراة كرة قدم...لكن الحجاج يفرض عليهم كل قيود


يفرض عليهم كل قيود ومطلوب منهم عجين الفلاحة لكي يسافروا


مطلوب منهم ان يقبلوا باي شرط مجحف وظالم وغير قانوني وغير منطقي في ابتزاز حقير كي يؤدوا الفريضة الدينية

في سابقة لم تحدث في تاريخ العالم الحديث....مطلوب من الحجاج ولاد التييييت بالذات المجانين اللي عايزين يسافروا...انهم يتلقوا تطعيم اخلت شركات الادوية العالمية - المندوب السامي الجديد- مسؤوليتها عنه في سابقة طبية غير مسبوقة....مطلوب من الحجاج ان يأخذوه وعلى مسؤوليتهم الشخصية واجبارا ...والا فلن يسافروا

ابتزاز حقير

ناس لا تخشى الله عز وجل ولا ترجو لله اي وقار هذا اقل ما يقال عن حكومتنا...ويستحقون الدعاء عليهم بكل قوة والعمل ضدهم بكل سبيل ممكن


لو كان فعلا المرض بهذه الخطورة فنعم وجب وبأمر النبي منع السفر تماما...ولكن اذا ثبت خطورة المرض- والذي لم يثبت بل وثبت عكسه وثبت ان الفيروس ضعيف جدا ونسبة الاصابة به اقل من نسبة الاصابة بنوعيات اخرى من فيروس الانفلونزا(عدد الاصابات في اربعة مليون معتمر في رمضان هو 318 شخص فقط ماتت منهم حالة واحدة مسنة ومريضة بدستة اخرى من الامراض .... والذي هو اقل من اي اصابة بأي مرض آخر...الناس اللي جالها ضربة شمس او برد من اجهزة التكييف كانوا اكتر من كده !!!!)

ووقت ما يثبت الخطر او يكون قريبا ووشيكا بالفعل وبشكل علمي يمنع السفر والتجمع ويسري على كل الانشطة...وليس اول ما يقفز لاذهاننا هو الحج والعمرة وصلاة الجماعة

المفروض ان هذا آخر ما يقفز لاذهاننا ..ونفعله ونحن تقطع قلوبنا - ولكن سنفعله بلا تردد وقتها لا قدر الله ولكن ايضا بعد ان نستنفذ اي سبيل ممكن لمحاصرة الامر حتى اذا ادى لسفر ولو مجموعة صغيرة باحتياطات شديدة لآداء الفريضة ولو رمزيا - وليس بدم بارد وقلب بارد وسخيف يظن انه قد ملك العلم والعالم من طرفيه وهو في الحقيقة لا يعرف اي شئ ولا يملك حتى من امره شئ



جدير بالذكر ....موقف صغير ...وجدت سيدة مصرية محتاسة وبتعيط ولا تجد حقائبها ومش عارفة تعمل ايه في مطار القاهرة عند الوصول - وده ليس خطأ المطار ولكن لن لأن الخطوط الجوية السعودية شركة زبالة ونصيحة ما حدش يسافر عليها والموضوع ده هااتكلم فيه بالتفصيل ان شاء الله في بوستات لاحقة وعما حدث في مطار جدة عند الرحيل - المهم عندما سألتها هو ماحدش معاكي...قالت ان ابنها وعنده عشرين سنة كان طالع لكن اما طلع القرار اياه اتلغى سفره وسافرت هي لوحدها

بمعنى آخر ...زاد شئ من التضييق على الناس ان البعض بيتعكز على ابناؤه الشباب ...لكن القرار اضاف معاناة جديدة بمنع جزء من هؤلاء الشباب

في حين ان الشباب دول لو مسافرين حفلة لهيفا ولا لاليسا في لبنان...مرحب بيهم طببببعا


************************************************

عن محجن بن الأدرع : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال :
( يوم الخلاص وما يوم الخلاص ؟ يوم الخلاص وما يوم الخلاص ؟ يوم خلاص وما يوم الخلاص ؟ ) ( ثلاثا ) فقيل له : وما يوم الخلاص ؟ قال :
( يجيء الدجال فيصعد أحدا فينظر المدينة فيقول لأصحابه : أترون هذا القصر الأبيض ؟ هذا مسجد أحمد . ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب منها ملكا مصلتا فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة
إلا خرج إليه فذلك يوم الخلاص
)
أخرجه أحمد ( 4 / 338 ) وحنبل ( 46 / 2 - 47 / 1 ) والحاكم ( 4 / 427 و543 ) وقال :
صحيح على شرط مسلم
ووافقه الذهبي

حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام كان مسجده من اللبن وسقفه من سعف النخيل وعماده من جذوعها فسبحان الله من يرى المسجد اليوم سيرى كأنه قصر ابيض والله أعلم.


************************************************


او الانسان متردد خائف متذبذب يستجيب لغواية شيطان الجن والانس احيانا عندما يخوفونه

عدد المصريين المعتمرين بالفعل قل كثيرا ...والاجراءات الحكومية نجحت في تخويف الناس من جهة ومن جهة اخرى منعت البعض من اداء العمرة بالفعل

اللافت للنظر ان عدد المصريين المقيمين ممن ادوا العمرة كان كبير جدا لكن عدد الناس اللي جاية مخصوص تؤدي العمرة من مصر كان قليل نسبيا مقارنة برحلات سابقة

في حين ان مثلا عدد الاخوة الجزائريين كان كبير جدا جدا ومقارب لمجموع عدد المصريين المتواجدين من معتمرين ومقيميين - ومافيش جزائريين بيشتغلوا في السعودية الا نادرا - وبالمقارنة بالعدد الكلي لسكان الجزائر مقارنة بمصر...نجد ان نسبة كبير من الجزائريين ادت عمرة رمضان هذا العام

ليه بقول الملاحظة دي...لسببين

الصحوة الاسلامية ف دول المغرب العربي ما شاء الله عليها في ازدياد على الرغم من التغريب عندهم اشد بكثير من عندنا لكنه منهج الاسلام وروح الاسلام بفضل الله تعالى

الحاجة التانية....ثبت بالدليل العملي ان اليقين عند بعض الشعوب التي نتكبر عليها -بالاضافة للجزائر نقول الهند وباكستان وافغانستان ومسلمي الدول الاوروبية - اعلى بكثير من اليقين عند المصريين

ازاي

المصريين اللي طلعوا في رأيي نوعين

اما نوع مش مقدر خطورة او فلنلقل ابعاد موضوع انفلونزا الخنازير وليس من النوع الذي يهتم بهذه المعلومات وده في رأيي كان اغلبية ...وبارك الله فيهم وربنا يكرمهم ويتقبل منهم وبايمانهم الفطري هم افضل من الف متعلم ومثقف متثيقف لا يعطي دينه الجزء المفترض والمطلوب من اهتماماته ويحكم على الدين والمتدينين من برجه العااجي ويظن انه هكذا اراح ضميره

النوع التاني ...عدد المعتمرين من الفئة المثقفة المتعلمة والفاهمة في دينها-النوعية الاقرب للفكر الاخواني او فكر الدعاة الجدد او حتى من الناس العادية المتعلمة والمتدينة تدين مجتمعي - كان اقل من الفئة الاولى بشكل ملحوظ ....وملاحظة اخرى ان اغلب الفئة المتعلمة التي رأيتها كانت من ذوي الاتجاه السلفي الحديث


وده شئ مش كويس خالص...وبيدل على ان الصفوة المتدينة في مصر فيها من تأثر بالفعل بما قيل وتذبذب وتردد ولم يدرس ولم يفكر في الموضوع بشكل سليم



تذكرت في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجفة التي ترجف بمكة والمدينة فتخرج منها المنافقين والحديث الذي ارودته منذ قليل

طبعا لا اقول عمن احجموا عن الذهاب او اجلوا الموضوع انهم هكذا وليس هذا تباهيا ولا تفاخرا ولا محاكمة للناس ابدا ...ولكن هذا الحديث كان في الذهن اثناء اتخاذ قرار الذهاب ودعوة للصفوة للتفكير السليم في مثل هكذا امور وقرارات خاصة عندما نرى الاعداد القادمة من الدول الاخرى التي فيها من هو اقل تعليما وثقفاة والتي فيها ايضا من هو ارقى تعليما وثقافة .... وسمعنا ان بعض المشاهير من الراقصين والراقصات الذين تعودوا على الذهاب الى هناك كل عام احجموا بالفعل عن الهذاب هذا العام خوفا من انفلونزا الخنازير

ويكفينا شرب ماء زمزم لعدم الاصابة بالمرض...لكن من اساسيات مفعوله اليقين على الله


ارجع واقول تاني...لوكان الخطر حقيقي لكان من حق الحكومة ان تفعل اكثر من ذلك...لكن المشكلة ان الموضوع تلاكيك وان الحكومة ما صدقت لانها من زمان موضوع الحج والعمرة واقف لهم في الزور وبخاصة العمرة حيث تؤدي لارتفاع سعر الريال عن سعر الجنيه وزيادة الطلب على الدولار...طبعا فيه خمسين عملة اعلى من الجنيه والدولار الحكومة هي اللي رابطة الجنيه بيه في كل شئ سواء عمرة او تجارة او سياحة ومصرة على ذلك...لكن الانسان بطبيعته - ظلوما جهولا - لا يقف ولا يؤذي فكره الا ما هو مرتبط بالدين...اما المرتبط بالفساد او الاهمال او سوء
الادارة وفشل السياسية فلا يقف عنده كثيرا

ولان العمرة مظهر من مظاهر التدين..اللي يقلق النظام الحاكم

**********************************************


نقطة اخيرة قديمة نوعا وهي خاصة بقرار ذبح الخنازير..وهنا هأتكلم بالعكس عن الحكومة

عندما تم قرار ذبح الخنازير حدث هجوم شجديد على الحكومة وقتها وعلى القرار..ويمكن الآن بعدما تم تعديل تسمية المرض الى
A H1N1
يفكر البعض ..طب وليه كان ذبح الخنازير

نسى المعظم بل ونست الحكومة نفسها الداعي لهذا القرار واصبح الموضوع شبيه بتجربة بافلوف ...اللي ذبح ذبح بالقصور الذاتي واللي هاجم هاجم بالقصور الذاتي ايضا

قرار الذبح كان بسبب شيئين : الاول ان المرض في البداية قد ينتقل بالفعل من الخنازير للانسان...فلم يكن من المطلوب ان يكون عندنا مصنع ذاتي لانتاج الفيروس ويكفينا صد ما هو قادم من الخارج

التاني وهو الاهم ان في مصر تربية الدواجن نشاط رائج وتاجرة رائجة وفي وسط اماكن تربية الخانزير توجد تربية للطيور عند بعض الاسر ...فاصبح عندنا فرصة كبيرة لمصنع ذاتي لانتاج فيروس فريد هو مزيج من فيروس انفلونزا الطيور الشرس والعنيف ولكن ضعيف
الانتقال بين البشر
والطيور وبين البشر والبشر
وفيروس انفلونزا الخنازير الضعيف
سهل الانتقال بين البشر والخنازير وبين البشر وبعضهم..وكانت لتكون كارثة لا يعمل مداها الا الله خاصة مع مرور الاف السيارات من شتى انحاء القاهرة على المكان كل يوم ذهابا وايابا ومع الطريقة التي تربى بها الخنازير والتي هي اسوأ من طريقة تربية الطيور التي اعدمت بدورها

لعل الحكومة تثبت على قرار من قرارتها النادرة الصحيحة ولا تتأثر بالهجوم الشرس عليها...كما لا تتأثر بالهجوم الشرس عليها ولكن في الاشياء اللي يكون الناس عندها حق فيها

*******************************

اعود لموضوع العمرة...ومع كل هذا وكل الافكار التي دارت في الذهن قبل الذهاب كان قرار الذهاب

وكان القرار الصحيح وكانت منة ونعمة عظيمة من الله

العام الماضي بالنسبة الي لم يكن جيدا ....كان فيه شئ واحد رائع..او شيئين...لكن الاحوال بشكل عام لم تكن جيدة...واحوالي الايمانية لم تكن جيدة


وحدث شئ قدري قبل الذهاب اني كنت مرشح لرحلة عمل وكانت شبه مؤكدة...وكنت محتاجها....وكنت لازلت لم اقدم اوراقي لرحلة العمرة ولم تكن الامور واضحة بالنسبة للعمرة فقبلت رحلة العمل

واذ فجاة الغيت ...وزعلت جدا....بسبب ظروف الغائها...وبسبب انها اخرتني عن موضوع العمرة الذي بدات اجراءاته بعيدا عني في وسط انشغالي بالتحضير لرحلة العمل

ولكنها كانت حكاية مشابهة لحكاية اصحاب السفينة التي جاءت في سورة الكهف بالقرآن الكريم

بعد عدة اسابيع وبعد ان نجحت بالفعل في الحجز لرحلة العمرة مع بقاء مرارة ما حدث في الغاء رحلة العمل - ليس الالغاء ولكن ما حدث في الالغاء والطريقة السخيفة التي الغيت بها - ظهر ما اراده الله بالضبط

المجموعة الاولى التي قدمت جوازات السفر للسفارة السعودية والتي كان من المفترض ان اكون بها حدث خطا اداري من القائمين على شركة السياحة تسبب في عدم دخول جوازاتهم للسفارة والغاء رحلة العمرة لهم بالكلية

ومرت المجموعة الثانية المتأخرة والاخيرة التي قدم فيها جواز سفري وسطهم بسلام وحصلت على التأشيرة على الرغم من اني قدمت جواز سفري قبل قرار وقف التأشيرات بأيام معدودة...وسبحان الله الذي قدر كل هذا كي يمن علي بالسفر وكي يتضح لي انها افضل شئ حدث لي هذا العام ..بل ولعلها تكون افضل ما حدث لي في حياتي كلها

جدير بالذكر انه بعدما قدمت جواز سفري للعمرة جاءت رحلة عمل ثانية ومؤكدة لكن رفضتها هذه المرة بعدما عقدت العزم وبدات اجراءات العمرة بالفعل وسافر زميل لي بالفعل بديلا عني - اي اني كنت لاسافر - ولم اندم لحظة واحدة على هذا وفي هذا خبرين..ان الغاء الاولى باذن الله لم يكن غضبا من الله ...وان الله لم يرد ان يحرمني ثواب ان ارفض شيئا لاجله...لعلها تكون هكذا

ولم يسافر معي احد من الوالدين لكبر سنهم....ولم تكن في العشر الاوائل فلم يتيسر الا العشر الاواخر ولفترة طويلة وليس قصيرة كما كنت اخطط

يثاب المرء رغم انفه
:))


دي كانت حكاية السفر نفسها...اما ما حدث في السفر ففي بوستات اخرى باذن الله


*******************************************

في الحلقة القادمة باذن الله حكاية الصورة - حد خد باله هي فين :))) - وتكملة للخواطر


وطبعا باكتب في المقام الاول لنفسي خاصة مع النجاح منقطع الجماهير لما اكتبه سواء هنا و على الفيس بوك :)).... ولكن على اي حال اكتب لتفريغ افكاري ليس الا ..ولعلها تصيب او تنفع ولو شخص فتكون تكفيرا لذنوبي وشافعا لي عند الله يوم القيامة


افرأ ايضا رسالة د.فاطمة نصيف للعالم الاسلامي

http://www.facebook.com/note.php?note_id=125289028380&id=1108847497&ref=mf





Tuesday, September 29, 2009

رجال امنك يا مصر

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/september/29/killing.aspx


جميلة جدا استجابة الشرطة السريعة والحاسمة لحادث مقتل لواء الشرطة بمنطقة القناة ..وهي الاستجابة السريعة المعهودة في اي حادث مقتل احد ضباط الشرطة...والحاجز المادي والنفسي الذي يتم الحفاظ عليه بكل قوة وترسيخه لدى المجرمين بأن حياة ظباط الشرطة خط احمر اي حد هيتعداه سيكون مصيره القتل مباشرة – وليس القبض عليه – ولكن القتل مباشرة حال تم العثور عليه ويكون الخبر المعهود هو قتل عند المقاومة

الزيادة عليه هو المبدا المتعارف عليه بين ظباط الشرطة ان كرامتهم ايضا خط احمر...واي حد من المواطنين هيتجرا ويرد على ظابط شرطة لفظا يكون مصيره الضرب وان دافع المواطن عن نفسه في حال الضرب ورد على ظابط الشرطة- ظابط الشرطة الذي لا يحق له ضرب اي مواطن الا ان حاول المواطن التعدي عليه بالضرب او المقاومة - فان ظابط الشرطة يستخدم سلاحه مباشرة لقتل المواطن
دفاعا عن كرامته الشخصية – كرامة ضابط الشرطة

سلاح ظابط الشرطة الذي لا نراه الا في حالات الدفاع ان امن النظام ضد مهددي الامن القومي والمصالح الرئاسية العليا – فكل شخص يرى الامن القومي من منظوره الشخصي – او نرى سلاح ظابط الشرطة ضد المتظاهرين...او في حالة اثبات كرامتهم وسلطتهم وسطوتهم...لكن لا نراه في الجرائم العادية او حين نحتاج ان يظهر ضابط الشرطة سلاحه...سلاحه الذي يتردد في اظهاره الف مرة قبل ان يظهره ان لم يتعلق الموضوع بكرامته الشخصية

يعلمونهم في أكاديميات الامن انك طالما وصلت الى هناك فقد انفتحت لك ابواب السلطة والنفوذ اون هؤلاء البشر ليسوا مثلك ولا يرقوا ان يكونوا مثلك – الا اصحاب النفوذ- وان سلاحك لك وليس لمن المفترض ان تدافع عنهم وتحفظ امنهم

منذ اثنا عشر عاما تقريبا قتل شاب في منطقتنا على يد امين شرطة لانه اشتبك معه بالايدي فما كان من امين الشرطة الا انه اخرج سلاحه وضربه بالنار ثلاث رصاصات في صدره بقلب بارد....وحصل شغب كبير بالمنطقة وتكسير وحرق .... وفي نفس العام على ما اذكر حصلت حادثة بلطجة على احد الاكشاك وعندما ذهب احد الاهالي لابلاغ كمين الشرطة على بعد 100 متر من الموضوع ذهب شرطي الدورية – اللي في البداية ماردش السلام اصلا على من ابلغه – ورجليه ترتعشان حقيقة وهو ينظر وراءه خمس مرات للسيطرة على البلطجي ولم يفكر للحظة باخراج مسدسة من جانبه وانهاء الامر في لحظة واحدة وضرب البلطجي بالرصاص في ساقه حتى طالما هو مرتعش وخائف لهذا الحد.....او حتى اعطاء سلاحه للمواطن لكي يقوم بهذا بنفسه طالما انه خائف الى هذا الحد

هذه الحوادث تتكرر كثيرا بالطبع وليست حوادث فردية...سواء ما يحدث عند قتل احد الضباط من قبل المجرمين او من كيفية استخدام رجال الشرطة لسلاحهم...وآخرها لو تذكرون حادثة قتل المواطن الاسواني هذا العام الذي رفض دخول ضابط الشرطة لتفتيش منزله بدون اذن وكان المنزل الخاطئ ايضا ...فصفعه ضابط الشرطة بالحس البلطجي الذي يتعلمونه في كلية الشرطة...فرد له المواطن الصفعة...فاخرج الضابط مسدسه وقتله كالعادة

بيتحججوا احيانا انهم عندهم اوامر بعدم استخدام السلاح في المناطق المزدحمة الا للضرورة القصوى...جكميدل جدا ومبدا هام ولا خلاف عليه...لكن المشكلة التي نتحدث عنها هنا انهم يقفزون على هذا المبدأ ان مس الامر كرامتهم الشخصية حتى وان كانوا مخطئين

الكلام هنا ليس دعوة للتخلي عن مبدأ زرع الرهبة والخشية في نفوس المجرمين ضد مبدأ قتل ضباط الشرطة..لا على الاطلاق...رجل الامن وجهاز الامن لابد ان يكون له احترامه وكرامته ورهبته ...ومن قتل يقتل...ولو قتل رجل امن – ضابط او جندي شرطة او جيش او مخابرات او ايا ما كان - اثناء تأدية واجبه وتاكد بكل عدالة وحيادية مسؤولية شخص او جهة عن ذلك فلا مناص من تنفيذ القصاص ضد هذا الشخص او هذه الجهة مهما كان او كانت سواء بمحاكمة او بدون محاكمة طالما تم التأكد بكل عدالة وحيادية وبعد عن المصالح الشخصية او المحدودة

لكن هذا مرهون ايضا بتأديته واجبه المفروض وهو الحفاظ على امن وسلامة المواطنين في الاساس والدفاع عنهم وليس استعبادهم واستحقارهم في سبيل المصالح الشخصية او في سبيل مصالح النظام

من موارد الدولة التي هي ملك للمواطنين في دستور اي بلد...او من الضرائب التي يدفعها هؤلاء المواطنين.... يرتدي ضباط الامن ازياؤهم....ويتم شراء الاسلحة لهم..الذخائر لهم...والسيارات التي يركبونها...والمرتبات التي تدفع لهم...لكن لا نجد الا كل عدم كفاءة في العمل وتكبر وسطوة وعدم احترام الا ان كان لك نفوذ ..او الا قليلا جدا من قليلي المحترمين العارفين لما هية واجبهم من جهاز الامن

المواطنين دافعي الضرائب ومنهم من تعب في حياته واخذ حياته على محمل الجد من البداية اكتر بكتير من شخص لعب ولها ودخل الشرطة بخمسين او ستين في المائة ليخرج وقد علموه انك فوق البشر وفوق هؤلاء

ليس هذا تكبرا او تعاليا لا سمح الله...ولكن دعوة للبعد عن المصالح الشخصية وتبصير بأين يمكن ان يكون الحل...الحل الذي ليس هو التكبر والاستقواء على بعض لصالح طغمة من النفعيين والانتهازيين

مش هأقول في الدول الاجنبية...بل الآن في عدد كبير من الدول العربية يتم انتقاء رجال الامن من الخريجيين الجامعيين وان لم يكن فمن اشخاص صالحين اسوياء...هذا غير ان طريقة تأهيلهم المهارية والنفسية والاخلاقية تختلف كثيرا عن طريقة تأهيل رجال الشرطة في مصر...وفي النهاية يكون الناتج في هذه الدول العربية البدوية الصحراوية افضل بكثير من الي عايشين في السبع تلاف سنة

لكن الشهادة لله...تقدير الدولة المادي يكون افضل بكثير ايضا من رجال الشرطة هنا....فمرتبات الجنود وصف الضباط لا تقل عن ما يعادل 12 الف جنيه شهريا في حين ان مرتبات اصغر الضباط لا تقل عن ما يعادل 25 الف جنيه شهريا...هذا غير الضمير المرتاح لتأدية الواجب كما يرضي الله

لعل ما نراه من تحسن طفيف في اخلاقيات الأجيال الجديدة الاصغر الآن في سلك الشرطة يكون مؤشرا جيدا على تحسن عام سنراه في المستقبل...لكن الى ذلك الحين مطلوب مننا توفير السبل لتامين انفسنا بغض النظر عن جهاز الشرطة والانفلات الامني الحاصل حاليا في الشارع والمرشح للزيادة مهما انكروا ....على الرغم من اساليبهم القمعية العشوائية التي اثبتت فشلها وستثبت فشلها وستستمر في اثبات فشلها حتى يعملوا بأساليب علمية وقانونية مدروسة كما يعمل باقي العالم الآن...وعلى مبادئ الشريعة الاسلامية كما يجب ان نفعل نحن كمسلمين مؤمنين بالله


http://ahmedsaed.blogspot.com/2009/09/blog-post_28.html



موضوع مرتبط

http://ahmedsaed.blogspot.com/2009/09/blog-post_28.html

الجزء التاني من التدوينة وليس الاول

Wednesday, July 08, 2009

عن الانتخابات الإيرانية واللبنانية – 2

اعتذر مرة اخرى ان كانت كلماتي في هذا الموضوع ككل قد تكون قاسية شوية...وبالذات في هذا الجزء...لكن انا مبقوق من اصدقائي واخواني اكتر من اي حد
:))



أكمل


اما عن لبنان فحدث ولا حرج


بالنسبة اللبنانيين...آثروا الحريري العميل - لابس قميص ابوه اللي هو ما يجيش نص كمه - عن تيار حسن نصر الله الوطني


حزب الله لم يخسر لكن ما حدث ان ائتلافه خسر لخسارة ميشيل عون


وميشيل عون ...اما انه خسر من السنة الذين فضلوا الحريري.......الحريري الذي في ظروف اخرى كان ليكون مرتد ومنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة....أوخسر من المسيحيين الغير مؤيدين للمقاومة والحرب ووجع الدماغ...وايضا المسلمين....القصة ليست فقط قصة مسيحيين فهناك من المسيحيين من فيهم عدل وانصاف وحق وقسط ووطنية.....لكن اكيد التربية الجهادية مختلفة فوضع الجهاد في الاسلام يختلف عن المسيحية


اما المأساة الحقيقية ففي المسلمين السنة الذين لا يريدون ايضا لا حرب ولا مقاومة ولا وجع دماغ.....وهؤلاء ايضا ليسوا قلة

البعض عزا ذلك الى استخدام حزب الله لسلاحه في الداخل...وهذا شئ يدعو للأسى مرة أخرى خاصة عندما يجئ من اناس المفروض انهم على درجة عالية من الفهم

فحزب الله استخدم سلاحه لمقاومة اجندة تفرض عليه التخلي عن سلاحه ولصالح الاجندة الامريكية الصهيونية...ووقتها تم عزل مراقبينه في مطار بيروت ومحاولة تفكيك شبكة اتصالاته المنيعة ضد الاختراق...وعندما تراجعت الحكومة...انسحب انصاره مباشرة


فهل عشان لا يقال عليه يستخدم سلاحه خصووا حساسية وضعه "كشيعة" فيجب عليه القبلو بالتخلي عن سلاحه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


كم كنت اتمنى وقتها ان يشنقوا منفذي الاجندة الامريكية الصهيونية في الشوارع ويسحلوا جثثهم ومن المسلمين السنة اولا...ومن بقية الطوائف قاطبة – مارونيين وكاثوليكيين وغيرهم

لكنهم كانوا اكثر أدبا وترجعوا

وكانوا أكثر أدبا وحكمة عندما خسروا....فلم يتبعوا اسلوب الهمج في الانتخابات الايرانية....على الرغم من بعض الشكوك هنا وهناك ايضا - اعني لبنان


اذا كان الشعب يريد كذلك لا بأس.....لكن سلاح المقاومة ووقوفها في وجه اسرائيل ليس خيارا عند احد

وحزب الله لم يحارب ايام حرب غزة لانه يعلم انه يحارب على ارض غير مجهزرة وبوسط شعب غير مؤهل نفسيا وعقائديا للحرب

لان هذا الشعب هو من سيتلقى الضربات عندما تفشل اسرائيل كالعادة في هزيمة الحزب بمجاهديه




وكمالة المأساة في السنة والسلفيين منهم في داخل لبنان الذين لا يرون في نصر الله الا الشيعي الرافضي الذي نفذ اجندة ايران ......ففضلوا الحريري المرتد


ولا حول ولا قوة الا بالله.....شئ يدعو للاسى والسخرية الممزوجة بالمرارة في نفس الوقت


لا اعلم ان كان هذا حدث حقيقة ام لا ......لكن سمعت انه حدث


حسنا..ان كان هذا هو موقفكم...فلم لا تبنون تيار سني سلفي وتحصلون على اسلحة – ومعروف ان في لبنان الكل عنده اسلحة كل الطوائف الموقف ليس كمصروالسعودية وغيرهما ولا كدول أخرى...والحصول على الاسلحة ليس صعبا ...صحيح ليس سهلا ولكن ليس مستحيلا..وبالروح الجهادية الوقية التي ترفض كل شئ مخالف لللسنة حتى الشيعة المقاومين فانتم قادرون على الابتكار وايجاد طرق لتهريب الاسلحة كما يفعل اقرانكم في كل الطوائف الاخرى


وحبذا اذا اثبتم تفقوا وحصلتم على اسلحة استراتيجية ولو قليلة

وبعدها تطبقون مبادئكم وتعتزلوا هذه الفرق وتجاهدوا اسرائيل...لكن جاهدوا اسرائيل وليس حزب الله وابعدوا عن الحول السياسي رحمكم الله....وعندما تنتهون من اسرائيل تماما يبقى ادوروا على حزب الله


ام اننا نأخذ مقاعد المتفرجين ونقول شيعة و و و و ...وبعدين لا نرى طحنا


***********************************************************


القصة مش خناقة وممقاومة ونزعة للعنف وفقط...القصة قصة مقدرات ومنطقة مستهدفة وعدم اتعاظ بما حدث لغيرنا وما يحدث في كل يوم وعدم اتباع اوامر الدين فيما يحدث


***********************************************************


كنت اتحدث قبل الفقرة السابقة عن فكرة المعارضة وما حدث لندا سلطان


وقلت ان هناك مشكلة اكبر


المشكلة اننا تطرفنا جدا بطبيعة وضعنا لفكرة المعارضة


من كتر ما احنا في خانة المعارضة وخانة المضروبين فاصبحنا نتعاطف بشكل تلقائي مع المعارضين المضروبين دون النظر لدواخل الامور....وليس كل ما يلمع ذهبا


تهيأ لنا ان القرارات الصعبة للحفاظ على الامن والاستقرار هي قرارات قمعية على طول الخط...اعلم ان كلامي هذا سيكون مرفوضا حتى من بعض الاسلامييين...وغير الاسلاميين قد يقولون أرأيتم هذا هو ما نخاف منه انهم يقولون ما لا يفعلون


من لا يصدقني في القرارات الصعبة فيراجع القواعد التي وضعها عمر بن الخطاب للاستخلاف من بعده والقوانين التي فرضها في هذه اللحظات حتى على الصحابة انفسهم..وبما فيها من اعدام للمخالفين....لأيه...لان الفتنة المتولدة هتؤدي لموت عدد اكبر..وسيموتون بالباطل ...هيكون هرج



الفارق ان القرارات الصعبة يجب ويجب ويجب ان تكون نادرة جدا ...وليس من قبيل تلاتين سنة طوارئ لانه ان اضطررنا لتلاتين سنة طوارئ فهناك خلل في المجتمع وفي قوانينه وهذا الخلل يجب اصلاحه – وهذا هو ما يحاول الجميع اسلاميين وغير اسلاميين فعله الان


والقرارات الصعبة يجب ان تتخذ بالحق وليس بالباطل.....لاحقاق الحق وليس احقاق الباطل وهذا فيه جزء نابع من الضمير ولكن من قال ان القرار بوازع الضمير ليس موجودا في الحياة العملية...من ينكر فليتذكر القاعدة الذهبية
" العدل في ضمير القاضي"

وافضل شئ لتربية ضمير القاضي هو الاسلام ومنهج الاسلام كما انزل على النبي ودون اتباع للهوى...يسارا او يمينا



والقرارت الصعبة لا يجب ان تكن وحشية ومتجاوزة ...ليس لمجرد اضراب عادي نعدم المسوؤلين عنه ولكن يجب ان يكون هناك كثير من الحكمة والتوازن...صحيح قد تصل بعض هذه الحالات لكن اذا كان النظام سليما والمجتمع سليما فنادرا ما قد يتخذ النظام مثل هكذا قرارات متجاوزة في صعوبتها


ومتهيألي على اي حد يعد ويعمل لايجاد نظام اسلامي ان يضع مثل هكذا مواقف في الاعتبار ولا يأخذ بنص الكلام في مواجهة الفتنة...لكن على الا يلغي هذا الاختيار بالكلية...بمعنى : انه ليس من المفروض التعامل من اول لحظة ان هؤلاء مثيري فتنة وخارجين يجب قتلهم بل تكون المواجهة اولا بالحوار....فان حدث شغب وفوضى وخروج على القواعد من طرف الثائرين فتكون المواجهة بالرصاص المطاطي او مدافع المياة او العصي...اما ان تحول لانقلاب كامل بالباطل يهدد الشرعية فيكون الخيار الاكثر عنفا


سيقول البعض ما الفارق اذا...الفارق ...ان هذا شئ بالحق...وما يحدث الآن فهو شئ بالباطل


والفارق اننا سنفهم من يعارضون ونمحص ما يقولوه ...ولا تأخذن العزة بالاثم فنحن لسنا على رؤوس الناس بل عاملين عندهم....فان اخطأنا وكانوا على حق.....فسننفذ ما يريدون حتى وان كان قصاصا منا


وقد فعلها النبي واصحابه ايضا – فكرة القصاص


وقد اعلنها ابي بكر في خطبة توليته....وعمر في الموقف الشهير عندما قال ماذا تفعلون ان ملت للدنيا هكذا فقام اليه رجل ..وقال نقول بالسيف هكذا.....وفرح به عمر


وعلى فكرة هذا يحدث حتى فيما يسمونه دول العالم المتحضر...ولنتذكر جميعا ما تفعله أجهزة الشرطة الاوروبية كل عام مع المحتجين على اجتماعات منظمة التجارة العالمية


ولقد فعلتها ثورة يوليو بالباطل وباسلوب غشيم عندما اعدمت عمال كفر الدوار واخطأ نجيب عندما صدق على قرار مجلس قيادة الثورة باعدامهم لوم يصدق غريزته وقتها كما جاء عنه بالعفو عنهم..... وهنا كان يجب التعامل مع الموضوع برحمة وليس بعنف ...ويمكن خطأ محمد نجيب هذا كان نتيجته امن رحمه الله وحرمه من الاستمرار في هكذا حكومة ...وكان عقاب الله في وجهة نظري والله أعلم لسنين طوال من الاقامة الجبرية....لكن عقاب الدنيا اخف من عقاب الآخرة


ولنتذكر ايضا موقف سيدنا علي مع الخوارج..ففي البداية كان الحوار الشهير بين ابن عباس وبين جيشهم والذي تحول بعده معظم الجيش ليكون مع علي بن ابي طالب ......ثم كانت الحرب مع بقية هذا الجيش

وعلى هدي عمر رضي الله عنه...فكان يوازن الامور

ففي رأي اهل العراق في سعد....فلم يخون سعد...لكن وأد الفتنة

لانه يعلم ان سعد لن تغره نفسه بايقاع المسملين في الهلكة بسبب موقف شخصي..وأن الله ورسوله في نفسه أكبر من كل شئ

ولكن في موقف خالد بن الوليد وعلى الرغم من ان خالد على رأس جيش وقائد منتصر يدين له جيشه بالولاء..لم يمنعه هذا من عزله عندما اشتم الخطر على نفوس المسلمين وعلى ايمانهم بما هية النصر....وقالها لخالد على الملأ....لو راودتك نفسك لوجدتني اليك في مكانك في الشام اسرع من رجع الصدى


ومن كل مواقف عمر هذه انه كان يأخذ بالقرارات الصعبة خاصة مع الاقوياء ومراكز القوى....وكان يلين لرعيته بدون ضعف


وقبل كل هذا على هدي النبي....اجلاء يهود بني النضير....وقتل يهود بني قريظة..... وحرب يهود خيبر.....عندما نقضوا العهد


والتحذير القرآني للمنافقين

لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا


وبصراحة فيه خاطرة في زوري اسأل الله ان يغفر لي ان كانت خاطئة وان كان لا يجب ان يقولها....لكن من اول مرة قريت احداث الفتنة في عهد عثمان بن عفان...تمنيت انه لو استخدم اسلوب عمر الحاسم في مواجهتها....وتمنيت لو انه سمع كلام علي بن ابي طالب في وجوب مواجهتها بالقوة.....وتمنيت لو ان المسلمين سمعوا كلام علي في معركة صفين ولم يقبلوا بلي اعناق القلآيات وقصة التحكيم



لكل شئ حكمة في علم الله وقدر الله ......لكن اوليس من المحتمل ان يكون ما حدث دروس ربانية


ومتهيألي كتير فكروا في نفسهم كده


ولكي لا نكون ممن يقولون ما لا يفعلون يجب ان نربي افكارنا نحن الاسلاميين حتى على عدم التطرف في المعارضة ...وعلى مواجهة الامور بحكمة وتوازن وبحزم ان اقتضت الأمور...لكن بالحق وليس بالباطل...ومن يبتغ العدل في مرضاة الله بحق فسوف يهديه الله للقرار الصائب


**************************************************

وأخيرا لاخواني من الاسلاميين اهدي لهم هذه القصة

http://www.alltalaba.com/board/index.php?showtopic=5717


لو كان صلاح الدين اتبع احرف الكلم كما يفعل بعضنا الآن لما فعل ما فعل

ولو فهم الخوارج وافراد جيش علي بن ابي طالب حقيقة مطلب التحكيم ولم يتبعوا احرف الكلم ....لما حدث ما حدث




أنا لست شيعيا


وبإذن الله لن اكون على الاطلاق


لكن اتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في هذا الامر

وان اعترض من اعترض على العبارة السابقة

وهدي النبي أتيت به من القرآن نفسه

بسم الله الرحمن الرحيم

الم
غُلِبَتِ الرُّومُ
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ
بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

وقصة نزول هذه الآيات كما نعلم ان الصحابة حزنوا لهزيمة الروم وهم اصحاب كتاب من الفرس وفرح المشركون بذلك....فنزلت هذه الآيات لكي تطمئن المؤمنين

لم يعلمنا القرآن ان نقول...كلهم ولاد تيييت في بعض ......ولم يحرم علينا التمني لهم بالنصر


وعندما مرت السبع سنوات رهان ابي بكر مع الكفار وجاء للنبي...لم يقل له النبي مذا تفعل يا ابي بكر..لم تهتم بهذا الامر.....هؤلاء نصارى يأكلون الخنزير ويألهون عيسى ويفترون عليه وعلى امه ....ويفعلون المنكرات بين بعضهم البعض...يحرفون عقيدتهم ويتبعوه اهوائهم


بل امره بزيادة الرهان

صحيح ان الموضوع له بعد آخر ...وهو صحة القرآن وصدق انباؤه

لكن لا ننسى عن اي آيات وأي موقف نتحدث


وفاز الروم...وفرح المؤمنون كما جاء بالقرآن



لكن كل هذا لم يمنع النبي من ان يدعوهم للاسلام بمنتهى الصراحة...ودون مورابة ومداهنة ودعوات تعايش وتلون وليبق كل على دينه لكي نحافظ على " العلاقات" "البناءة" فيما بيننا

ولم يمنع النبي ان يحاربهم بمنتهى القوة عندما هددوا المدينة وهددوا دعوة الدين ....مؤتة....وتبوك...وجيش اسامة بن زيد

ولم يمنع ابي بكر بأن يبعث اليهم باربعة جيوش تحاربهم بلا هوادة وتخلص اهل الشام من ظلمهم وتبسط دين الله الحق على الارض


ولم يمنع عمر بأن يكمل حربهم حتى قصمهم بأمر الله


عندما جاء الأوان


فرق كبير بين ان ترى العدل وتمحص من حولك....وعندما يمكن الله تقيم العدل كما امرك الله


الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ


لا اريد ان يؤخذ كلامي هاهنا على انه تخبيط في النصارى...على الاطلاق...انا احكي وقائع تاريخية....لكن تاهت وتشوهت اليوم بعد الف وربعمائة سنة...واصبحت الدولة الاسلامية يقال انها قامت على اشلاء جنود الامبراطورية الرومانية....المبراطورية الرومانية التي سعت في الراض فسادا وعانى اكثر من عانى من نصارى مصر على يديها قبل الفتح الاسلامي


حقائق تشوهت وسط مفاهيم كثيرة تتشوه هذه الايام...كانت لنسني قليلة فاتت من الثوابت وما كان احد ليجرؤ على الجدال فيها ليس لخوف ولكن لانها حق


لكنه فترة في نزول في كل شئ ...حتى في العقول


********************************************************


وعندما يجئ الاوان بإذن الله فلنا مع ايران وحزب الله شأن آخر

فإما الاسلام واما الجزية وإما الحرب

وان نكلوا بالسنة او بأي طائفة وبأي مستضعف على أي ملة فستكون الحرب بلا هوادة

اما الان فنحن مستضعفين.......فما اشبه موقفنا بالصحابة في مكة



***************************************


بعض المقالات التي تحدث عن هذا الموضوع


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D482DEDA-8E9F-4984-9AEE-D1D387236DD3.htm

عن الانتخابات الإيرانية واللبنانية – 1

مسودة هذا الموضوع ومعظم ما جاء فيه تم كتابته منذ اكثر من ثلاثة اسابيع....يمكن الموضوع بدأ يهدأ الآن واتأخرت في نشره

مع الاحداث المتصاعدة في ايران وردود الفعل داخليا في مصر وتعليقات الناشطين والمهتمين بحركات المعارضة في عدد من الدول العربيةعموم الدول العربية .....والدول الغربية التي وجدت في الامر فرصة لم تتوقعها جاءت لها على طبق من ذهب للطعن في النظام الايراني والحصار السياسي عليه- كما يتصورون ....كان لا بد من تسجيل بعض الافكار


اطراف عدة ادلت برأيها في الموضوع وتباينت الآراء


واصدق تعبير في رأيي عن الآراء انه : كل يغني على ليلاه


اعتذر ان كانت كلماتي في هذا الموضوع ككل قد تكون قاسية شوية


بطبيعة الحال رافضي- وبعضهم كارهي - النظرية الاسلامية وتطبيق شرع الله في الحكم اسعدهم جدا ما حدث واثلج صدورهم ففي وجهة نظرهم هو سقوط لمروجي ما يسمون الديموقراطية في الاسلام واثبات من وجهة نظرهم ان الاسلاميين ان صعدوا للحكم عن طريق صناديق الاقتراع فلن يضعوا هذه الصناديق مرة اخرى

هذا بالاضافة الى كرههم لتطبيق احكام الشريعة الاسلامية نفسها ورؤيتهم – يا حرام – انه من اقسى انواع القهر وان الله لا يأمر بهذا وان القرآن حمال اوجه وان السنة مطعون فيها بالنسبة لهم – هذا ما يحاولون ان يقنعوا به انفسهم - وان قواعد الظرف التاريخي – لا اعني شخصا بعينه هنا – توجب الغاء هذه الاحكام ....وحتى ان لم تكن توجب من وجهة نظرهم طبعا فهي مقيدة لحرياتهم مهددة لحياتهم الدنيا وكفى.... ولا قبول بتطبيقها في اي حال...اذا اي نظام يقول انه سيحكم بالشرع هو مرفوض بالنسبة لهم ......واي مشاكل تحدث له هو داعي بهجة واثبات لوجهة نظرهم

وبعضهم ذهب لمنطق ابعد حيث اسقط الاتهامات الموجهة ببعض من اقطاب التيار المسمى اصلاحي انفسهم ونسبها الى الاتجاه المحافظ ونجاد بالذات المعروف ببعده عن مثل هكذا اتهامات على اي حال


ولكل قاعدة استثناء .....والا من بقيت في قلبه بقايا عدل وانصاف...فالبعض حتى وان كان غير مؤيد قلبا للنظام الاسلامي- وهؤلاء من المسلمين الذين نرجو توبتهم لانهم يصطدمون بنص قرآني - او ذو عقيدة مختلفة وغير مسلم .....الا انه لا يعارضه ان اقام العدالة



اما الاسلاميون فمعظمهم للاسف يمارسون طفولة ومراهقة سياسية بشكل يدعو للاسى....والاهم ان اتجاههم ووجهة نظرهم في هذا الامر قد ينافي مبادئ العدل والقسط في الحكم بين الناس


الاسلاميين السنيين المحافظين لا يزالون لا يرون في ايران الا انها الكيان الشيعي الصفوي الرافضي فرد الفعل هو التشفي في النظام من باب اهلاك الظالمين بالظالمين ...دون تدقيق فيما يحدث او التزام عدالة وحيادية وفصل بين الامور في التعامل مع الموضوع وتحليله

بعضهم قد يرى في بعض الدول الاشتراكية حليفا ومساندا اقوى من ايران ولو حدث فيها ما حدث لتغير الامر ولتغيرت وجهة نظرهم ...لكنه بمثل هذا التفكير قد يقتربون – اقول قد – دون قصد ممن قيل فيهم

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً

وبعضهم اسقط نظام ولايه الفقيه الغير معروف في تاريخ الاسلام على عقيدة الشيعة.......متناسين ان مثل هكذا اتهام وهو سيطرة الدين الكهنوتية كما في نظر الفريق الآخر على مقاليد الحكم هو اتهام يوجه زورا الى تيارات الاسلام السياسي نفسه

وبعض المنتمين لتيار جديد يسمون انفسهم بالاسلاميين الاصلاحيين يرون فيما يفعله الشباب إلهاما وحلما لما يجب عليهم ان يفعلوه امام قياداتهم هم الدينية التي في نظرهم متجمدة متصلبة لا تماشي التاريخ.....فرأوا في الشباب الايراني الامل في هذا التغيير الثوري الديموقراطي والجمع بين الموروث الديني والديموقراطية الحديثة ......الافكار التي اكتسبوها تدريجيا من اصدقائهم من اليساريين والليبراليين وبدأت معهم اعراض ما يسمى ذوبان الهوية لانهم في الطريق لتعدي الحد الفاصل بين التعايش مع الاخر والذوبان في الآخر امتدادا لحبائل الشيطان

لكن فاتهم ان الشباب الايراني ابعد ما يكون عن الموروث الديني وان هدفهم اسقاط هذا الموروث اصلا.....وان هذه الثورة ثورة باطل على نظام نجح – على علاته - على مدى ثلاثين عاما في فرض واقع جديد صعد بدولتهم صعودا كبيرا...وان هذه الثورة لا تحترم الديموقراطية من الاساس ولا تنظر للاثار السلبية التي قد تترتب على ما يفعلونه


وفي النهاية الثائرين والساخطين على الانظمة القمعية في البلاد العربية من جميع الاطياف السابقة يرون فيما حدث حلما في نزول الجماهير للشارع وتغييرها للواقع المفروض عليهم بالقوة وتتضامن قلوبهم مع ما حدث اشد التضامن


ولا هذا ايضا صحيح – من وجهة نظر العبد الفقير لله


ولاكمال الدائرة فالمفروض ايضا ان يقع كلامي هذا عند البعض في خانة الشعوب العربية العاطفية الساذجة الغوغاء


سواء من يظنون ان هذا فقط لانها تقف في مواجهة الخطط الامريكية والاستعمارية فلا شئ يهم غير ذلك ولا كلام عن ديموقراطية او عدالة... وان هذا التعاطف يعبر عن فكر اسلامي مرفوض بالنسبة لهم وهو الديموقراطية للوصول للحكم مرة واحدة فقط ثم لا ديموقراطية ونظام قمعي مماثل تماما للنظم القمعية الحالية

...او من يظنون ان هذا الموقف هو تعاطف وعاطفة دينية طغت على ما يجب في مواجهة العقيدة الشيعية الرافضية وتجاوزت هذا الى حد عدم الاكتراث بقداسة النبي وسيرة اصحابه...في مقابل مساندة ايران لحركات المقاومة الشئ الذي لا تفعله دول ترفع العلم السني

ولا هذا ايضا صحيح

الكلام هنا ليس دفاع اعمى عن النظام الايراني ...ولكنه اكثر لان يكون تحليل للمتظاهرين انفسهم واسبابهم والمحركين لهم والمستفيدين من ذلك والمشجعين له

النظام الايراني أخطأ أخطاء كبيرة...وهو ليس بالنظام المثالي الذي نريده بالفعل...... ولكن المحك فيها ليس في معظم ما يقال عنه كما سيأتي


*****************************************************


كلمة جاءت كتعليق من شخص كبير وعزيز علي.....بمجرد ما بدأت المظاهرات


قال لي : همج


استغربت وقتها لان معلوماتي كانت توقفت عند فوز نجاد...لكن عندما راجعت الاخبار التي فاتتني وجدتها كلمة حقيقية جدا جدا


طبيعة الموقف الذي حدث في ايران سخيفة حقا وتوحي للمتابع المدقق بهمجية وسخافة وطفولية ما يحدث


نقطة البداية هي معرفة التركيب الداخلي للشعب الايراني وتركيب نفسية الشباب المتظاهرين قبل التهليل لهم والمشاركة القلبية والوجدانية


لن ادعي اني اعرف كل الامور عن الداخل الايراني بدقة وبإلمام كامل فالتالي هي انطباعات تكونت في ظروف معينة ولكن ظروف ومشاهدات معتبرة كما سيتضح

لم يقدر لي ان اذهب لايران في زمرة الدول ذات القلاقل التي شاء لي الله زيارتها والمكوث فيها لقترات متفاوتة ....ويمكن علطول بهزر مع عائلتي واصدقائي انه يتبقى لي ايران عشان اكمل المجموعة


لكن اهتممت بالجلوس والاستماع ومناقشة الزملاء الذين اتيحت لهم هذه الفرصة ....وللمفاجأة الكل عاد بوجهة نظر واحدة على اختلاف انتمائتهم الفكرية.... فمنهم من هو قريب في في الانتماء الفكري ....ومنهم من هو عادي يعمل ويعيش ويعرف من الدين الصلاة والصيام وحسن الخلق وفقط.......واحتكاكهم جاء بالذات في طبقات مشابهة للطبقات التي تتظاهر الآن وفي المدن الرئيسية الكبرى التي تنتشر بها مثل هكذا طبقات خاصة طهران



والنقاط التي اجمعوا عليها هي


ان اغلب هؤلاء ليسوا متدينين كما نتخيل....ليس لأنهم شيعة وعلى مذهب الشيعة...بل انهم ليسوا متدينين ولا يمارسون شعائر الدين على الاطلاق


نادرا ما يسمع احد آذانا...فالمساجد اكثر انتشارا في مصر عن مثيلتها من المساجد الشيعية في طهران كمثال

الحجاب حجاب مظهري وغير كامل في كثير من الاحيان .....ولا احد يحرص على صلاة الجمعة الا المصريين – ده اذا وجدوا مسجد سني يصلوا فيه وده موضوع تاني – لكن لا احد يصلي الجمعة تقريبا ممن عرفوهم ودائرة معارفهم كانت واسعة وليس ضيقة..... والموقف اقرب للزيارات الى الدول الاوربية


العلاقات بين الرجال والنساء تحت السطح اسوأ من اي دولة اخرى.....زميل محترم وحافظ للقرآن وممن اراهم من العاملين به علق تعليقا لا استطيع ان اقوله هاهنا...وما قاده لقول هذا اكيد شئ جلل

اقل شخص تدينا فيمن تحدثت معهم كان يتحدث عن تمسكه بشرب البيبسي فقط في طوفان الخمور اثناء الحفلات التي كانت تقيمها شركته والتي تكررت عدة مرات وليس مرة واحدة......وان الحفلات اشبه بما كنا نراه في السينما عن مصر ايام الستينات والسبعينات


زميل آخر –سلفي نوعا - لم يكن يخالطهم الا في نطاق العمل....وفقططططططط....ليس لانهم شيعة رافضة...لكن للتفسخ الاخلاقي والنعرة الفارسية القومية


اغلب الفكر المسيطر على هذه الطبقات هو الفكر الفارسي وليس الفكر الاسلامي الشيعي......فهم يرون انفسهم اجداد الفرس ويريدون عودة مجد الفرس.....لذا فان تبني المذهب الشيعي لانه يفصل بينهم وبين العرب اعدائهم القوميين كما يرون هم
وهذا سيؤكد ما سأقوله : ان المواجهة بين تيار محافظ يسمى متشدد وتيار انحلالي يسمى اصلاحي


كل نقطة فيما سبق...وعشوائية المسح تؤكد المعلومات بشكل مرعب


**********************************************


كل هذا ليس مبررا للقمع بالطبع وليس معنى انهم غير ملتزمين دينيا يكون تشفيا فيهم


لكن اين الحقيقة فيما يحدث


يعني امتى كانت الثورة دي تكون ثورة على حق

ليس فقط عندما تكون لفرض الشريعة الاسلامية على حكومة لا تعمل بها ...وان كان ياريت تثور الشعوب لشرع الله

كانت لتكون على حق اذا كان فعلا الانتخابات تم تزويرها لكن معظم المراقبين المحايدين- المحايدين- قالوا بعدم التزوير - قد تكون حدثت اخطاء ادارية – ولكن ليس تزوير وليس يرقى الى حد تغيير النتيجة بالكلية

كانت لتكون على حق اذا كانت ضد الفساد بالفعل ولكن الغريب ان المتظاهرين هي الطبقة التي لا تعاني للدرجة من الفساد فهي الطبقة المرفهة ...والعكس الطبقة الفقيرة هي التي جاءت بهذا النظام مرتين...ولا تستطيع ان تقول ان الفقراء مغيبين ومضحوك عليهم فهم من اسقطوا رافسنجاني في مفاجأة مدوية ابان الانتخابات السابقة وجاءوا بنجاد المغمور والغير معروف عالميا وقتها


كانت هذه الثورة لتكون على حق لو وصل حال ايران الى حال متردي كرجل العرب المريض حاليا ألا وهو مصر...لكن العكس تماما ...ايران تسير في خطى واسعة لتكون احدى القوى العظمى وهو الحال الذي كانت مصر يجب ان تكون عليه ان لم تكن وصلته....لكن خطط الامن القومي الفاشلة والعقلية المتخلفة بتاعة امريكا هتحتلنا لو عملنا.....وامريكا هتضربنا لو سوينا .....والحفاظ على المعونة – الشحاتة - عايزين نفضل شحاتين طول عمرنا وليس مانحين – شئ في منتهى التخلف .....وسياسة ارباب الثقة وليس ارباب الكفاءة واقصاء الناجحين للحفاظ على استقرار الحكم والمصلحة الوطنية العليا والكلام الرنان المتخلف الذي هو قول حق يراد به باطل ....كل هذا لا يجعل مصر وصحفها الرسمية المسبحة بلسان الحكم ترقى الى مستوى ايران التي يهاجمونها


الحقيقة فيما يحدث ان الموضوع ليس تحررا يستحقون التحية عليه من ولاية الفقيه – ولست ادري كيف احيي متظاهرة تتحرر من ولاية الفقيه وهي تهتف من على حجر زميلها كما رأينا جميعا في الفيديو....او وهي- وهي فتاة وليست رجلا - تعطي الصباع بلا حياء في وسط الشارع لرئيس الجمهورية كما رأينا في الصورة المنتشرة هذه الايام


وما يحدث ليس رفضا لولاية الفقيه كشئ ليس له اصل في الدين....هم ليسوا بهذه الدرجة من العودة للاصول على الاطلاق....دول شباب غربي حتى النخاع كما سيأتي

وليس ايمانا بتزوير الانتخابات ورؤية لان ارادتهم سلبت منهم

لا اظن بالتزوير والدلائل الظرفية لا توحي بالتزوير ولو حدثت اخطاء اجرائية ممكن حدوثها في اي دولة ممن يسمونهم دول العالم الحر فانها لا ترقى لتغيير نتجية الانتخابات بهذه النسبة


ولنتذكر ما حدث في الولايات المتحدة قبلة العلمنانيين ومعظم الليبراليين وكارهي النظريات الاسلامية ...ان المحكمة العليا نفسها رفضت اعادة فرز الاصوات ابان الرئاسة الاولى لجورج بوش الابن رغم بعض ادعاءات التزوير لانها رات ان الادعاءات لا ترقى الى اتخاذ قرار خطير- في عرفهم - يهدد النظام الدستوري كإعادة الانتخابات......وكلنا واثقين بالفعل انه لو ارتأوا ما يوجب اعادة الانتخاب لفعلوا لانهم لو لم يفعلوا لما تركهم شعبهم


أما تطلع من امريكا نقول ونسبح بحمد دولة القانون...لكن اما تطلع من ايران نقدح ونشتم فيما يطلقون عليه الديموقراطية الاسلامية


وانا متاكد انه لو اعيدت الانتخابات لخرجت بنفس النتيجة ويمكن اكثر منها...لكن هل هي لعبة من اجل حفنة شباب يريد فرض ارادته على اغلبية شعبية تعاد الانتخابات وعندما تخرج بغير رضاهم ايضا هذه المرة يحتجون ويغلقوا الشوارع

والموقف هنا مختلف تماااااااااااااما عن الثورة الخومينية ...ايام الثورة ضد الشاه كانت الاغلبية ضد الشاه ومع الثورة ...وكان الشاه يعمل بالفعل لاجل صالح جهات اجنبية في المقام الاول واحيانا ضد مصلحة بلاده نفسها – كما يحدث في مصر الآن


وخبروني....لماذا لم نرى هذه الاحتجاجات في اي مدينة اخرى غير طهران....لو كان السواد لا يريد نجاد ولا النظام الحالي...لماذا اقتصرت المظاهرات والمصادمات على طائفة الشباب وفي طهران فقط ول تمتد لاي مدينة اخرى

الواقع ان هؤلاء الشباب تصرفوا بطريقة طفولية انانية لا يوجد فيها اي ديموقراطية لانهم لم يرضوا بالديموقراطية وباختيار معظم الناخبين فكان الاحتجاج هو احتجاج على عدم نجاح ارادتهم وليس على ظلم او تزييف حدث

وبالمقابل فان الطوائف التي ذكرتها في اول الموضوع – الاراء المراقبة للموقف - لم تر هذه النظرة ولم تنظر لارادة الشعب الايراني سواء كانت هذه الارادة صحيحة ام لا لكن كما يسمونها في النظم الديموقراطية هي ارادة الشعب


والحقيقة هي ان هؤلاء الشباب يريدون التخلص من النظام الحالي لانه يرونه نظام ديني متشدد يصطدم بالولايات المتحدة والغرب ...وبـــــــــــــــــــــــــــــــــــس


هؤلاء الشباب انتماؤهم الفكري غربي قـــــــــــح لذا فان شخص متدين وايضا يطبق تدينه على سياسة حكمه مثل نجاد فهو مرفوض بالنسبة لهم...هم لا يريدون الصدام مع الغرب....لا يريدون الحرب- التي لن تحدث باذن الله - ولا حتى يريدون نذرها.... ولا يريدون الخط الديني في القوانين الداخلية ايضا


كان هذا ليكون بداية نقطة نقاش لو كان رأي الاغلبية بالفعل ....لكن هنا هؤلاء الشباب يريدون فرض رأيهم على اغلبية تضادهم فيما يسعون اليه


السؤال المطروح...ماذا لو حدث هذا مع نظام اسلامي سني – عشان اخواننا السنة الكارهين لايران الشيعة الرافضة الصفويين على طول الخط ظالما او مظلوما – اقول ماذا لو حدث وثار الشعب ضدها

تكون المشكلة هنا دعوية في المقام الاول ...ويكون الشعب محتاج لاعادة افهام واعادة تربية من الاول

وهنا بقى نمسك نقطة الشيعة حقا....لان الله لا يصلح عمل المفسدين ...ولان عقيدة الشيعة ونظام الحكم ليس كما امر الله حقا...ولعقيدة التقية والنعرة الفارسية الموجود ايضا في نفوس اقطاب التيرا المتشدد انفسهم ...لكل هذا حدث هذا الخلل في نفوس البعض..وهي اشارة ربانية ..... وهذا الموقف اراه من المستحيل اصلاحه هاهنا الا بمراجعة العقيدة الباطلة الشيعة نفسها والعودة للمذهب السني

هيقول البعض....ما الاسلام السني ايضا اخذ الفرصة وعلى حد تعبيرهم فشل

اقول اين فشل
؟؟؟

ايه الدولة اللي الاسلام السياسي السني – كما يسمونه – اخذ فرصته كاملة وفشل بعدها
؟

كلها كانت تجارب جزئية لم تأخذ حقها بالكامل في اي مكان

في الكويت......نظام قبلي وشعب لم يربى تربية دينية...ولا يوجد منظومة اعلامية وهدف موحد لتربي عليه الناس ....هي فقط عبارة عن مقاعد برلمانية وانفصال تام بين برلمانيين وشعوبهم...ونظام شبه ملكي يمسك معظم الخيوط لا يحكم في النهاية بشرع الله ....فالرأس فاسدة

في قطر ...نفس الكلام

في اليمن....شرحه

في المغرب ....شرحه

في السودان....شرحه..وان كان المستقبل باذن الله ينبئ عن اختلاف كبير

في السعودية...نفس الكلام وأسوأ...لا توجد منظومة اعلامية ولا تعليمية بالاضافة الى نظام ملكي فاسد...الدين في الاغلب عادات.....والمتمسكين به على نحو صحيح افراد متفرقين


في تركيا...افضل التجارب لكن لا يزال الجيش العلماني واقف بالمرصاد


ليس هناك في رأيي غير غزة ...وعلى الرغم من الحصار الخانق ...وان كان ايضا تجربة لم تأخذ حقها بسبب تآمر دولة تحسب على المهذب السني نفسه عليها - مصر والسعودية والاردن

في حين ان الاسلحة تأتي من ايران – ايرررراااان – ومن حزب الله الشيعي .....عن طريق البر والبحر ووزير خارجيتنا زي العيل الصغير اللي بيفتن على زميله ادام الاستاذ وخايف من العصاية ويعلن ذلك على الملأ في المؤتمرات الصحفية

ورأينا في حرب الغزة كيف كان شعب غزة معظمه صامد....صحيح كان فيه معارضين....لكن من قال انه لن يكون هناك معارضين...وما نسبتهم....النبي كان بين اظهر الناس وكان فيه منافقين...وماذا كانت نسبتهم ايضا
؟



هذا الموسوي المدقق العاقل يجد انه لا يصلح لرئاسة الدولة بغض النظر عن انهم يسمونه اصلاحي او غيره

لانه اذا كان وطنيا مخلصا لحقن دماء بني وطنه في معركة يعرف انه ليس على حق فيها وانه خسر الانتخابات لكنه يريد ان يعتلي كرسي الحكم وكفى ويلبس قميص الثورة ومكافحة الفساد ولا يبالي بالشباب الذين يموتون...... فقط لاجل انتصاره هو

والذين يلومون على ان السلطة الايرانية الحالية تواجه المتظاهرين ولا تواجه الكبار المحرضين امثال موسوي ورافسانجاني....فانه من الذكاء السياسي ان تؤجل هذه المواجهة...لانه لو تم القبض عليه ومحاكمته سيتحول الى شهيد وبطل ورمز وسيقال انظروا ماذا يفعل النظام اكثر مما يقال الآن...والاولى هو تركه ليموت سياسيا الآن ثم تكون محكامته وعقابه فيما بعد


وما اشبه الأمر بأمر بن سلول....تركه النبي صلى الله عليه وسلم....طالما لم يمسك سلاحا....ولوموقعه وللظروف...حتى وصل به الحال لان لم يعد احد يسمع له في المدينة الاخوانه من المنافقين



وهنا اريد ان اتكلم عن حادثة ندا سلطان

بداية...انا شبه مصدق بل مصدق انها قتلت بيد الباسيج


لكن فيه نقاط شكلها فيه إن.....دقة التصويب على قلب ندا خاصة انها كانت تقف كما ذكر على جانب الطريق....فالرامي قناص ماهر يبقى اكيد الصورة واضحة امامه وخد وقته في تحديد الهدف و التصويب عليه


ووجود آلة تصوير بجانبها في نفس اللحظة وسرعة تحولها عليها....بل في نفس لحظة انطلاق الرصاصة فصوت الرصاصة كان واضح للغاية.....والكاميرا جابت المشهد منذ لحظة اختراق الرصاصة لجسم ندا وقبل سقوطها حتى على الارض


المشهد اقرب لعملية اغتيال محترفة يقوم بها قناص مدرب لسنوات وليس مجرد جندي امن يقمع مظاهرة


تخيلت بعين الخيال...عنصرين من السي آي إيه او الموساد....واحد يعمل في الباسيج او ينتحل شخصية جندي هناك وآخر يحمل آلة تصوير ويتصلان بجهاز اتصال – محمول او ما شابه...يحدد له الهدف والثاني يعطيه اشارة الاستعداد ....وهوب
!

وتولع الدنيا...وينتشر الفيديو ....ويغضب العالم من هذا النظام المتطرف المتشدد المنخرط الارهابي الفزييييييييييع اكثر ما هو غضبان


لكن على كل ...ماشي.......ممكن يكون الباسيج قتلها...وده خطأ فادح ولا يغتفر...ومن قتلها – ويمكن تحديده بمقارنة الرصاصة باسلحة الجنود والضباط الموجودين وقتها في مكان الحادث...ومن اعطاه الاوامر للضرب في المليان ومن اعطى من اعطاه الاوامر يجب محاكمتهم والقصاص منهم


ليه...لان ندا قتلت خطأ....ووضعها في الوقوف لم يكن يسوغ ضربها...وحتى ان كانت مشاركة في المظاهرة...فلم يكن ابدا من المفروض ان يكون الضرب عليها في مقتل برصاصة واحدة مباشرة كما حدث



لكن...تظل هناك مشكلة اخرى....اكبر


يتبع بإذن الله

Wednesday, June 10, 2009

حديث اوباما

قبل ان يتلاشى موضوع اوباما حبيت اسجل رايي


مش هاقول مثل معظم من قالوا -ويمكن عندهم حق - انه شخص مراوغ ملاوع كذاب يضحك علينا بمثل هكذا كلمات

وان كنت هاتفق معاهم في هشاشة التكوين الفكري للشعب المصري خصيصا او بعض الطوائف ومن يسمونهم النخب فيه الذي فرحوا لعدة آيات واحاديث استشهد بها...ولثقافتهم الدينية الضعيفة ولعاطفتهم الدينية القوية حتى وان كانت مستترة او يحاول الشيطان وأدها فيهم ففرحوا بها

لكن لن اقول يخادع

في الغالب اصدقه واصدق ان نواياه طيبة ويريد من داخله تغيير السياسة الخارجية قدر ما يستطيع

لكن ده كشخص باراك حسين اوباما ...اصدقه كشخص وسمات باراك حسين اوباما

ليه....فيه شواهد...منها اني هاعود لحرب غزة والانسحاب والتوقيت الذي بدأت فيه الحرب...التوقيت الذي يوحي ان احدا يريد ان ينهي شئ قبل ان يبدأ شئ آخر

والتوقيت الذي انتهت فيه الحرب بغرابة شديدة في وجهة نظري ...فكان من المفروض والمتوقع من اركان النظام الصهيوني والمعروف عنهم ومن سماتهم النفسية والشخصية السهل استنتاجها من متابعتهم..كان المتوقع الهجوم الساحق على غزة ...اعني بالهجوم الساحق ليس مجرد الضربات الجوية ولكن المرحلة الاخيرة وهي الهجوم البري وحرب الشوارع ...ثم مسألة الانسحاب او المضي قدما في الهجوم فيما بعد ستتوقف على كم الخسائر

وبالطبع فالانسحاب قبل هذا الهجوم يكون منطقيا اذا مثلا مثلا هددت حماس باستخدام سلاح استراتيجي او هددت دولة كمصر باستخدام سلاح مثل هذا - وليس ايران لان وقتها ستكون ذريعة الهجوم عليها ايضا بالاضافة لاى انها لم تحرك جندي واحد عند الهجوم على غزة - ولكن هذا الاحتمال – مصر او حماس - غير واقعي على الاطلاق


اذا فيه متغير جديد حدث او هيحدث وفيه اشارة اتبعتت للطرف ده


ايضا الاتفاقية الامنية التي تم توقيعها على عجل قبل يومين من تولي اوباما السلطة والخاصة بمراقبة تدفق الاسلحة الى غزة ومنع ذلك بقوة...وكأنه مطلوب تمريرها بسرعة وفي عهد الرئيس السابق قبل ان ينتهي


اذا واضح انه فيه تغيير في السياسة وفي طريقة معالجة الامور وتخيلي الشخصي ان الاجهزة الامنية والسياسية الامريكية المتولية رسم السياسة العامة لبلادهم تحاول التوفيق بين الحاجة الى تهدئة الامور ولو مؤقتا على مستوى العالم وترتيب البيت الامريكي من الداخل – اتكلم عن الازمة الاقتصادية وفشل السياسة العسكرية في حسم الامور بل ونذر انقلاب هذه السياسة عليهم - وبين اتجاهات اللوبي المؤيد لاسرائيل داخل اروقة السياسة الامريكية وبين رغبات الناخب الامريكي بانتخاب هذا الرئيس


كنت اقول :

في الغالب اصدقه واصدق ان نواياه طيبة ويريد من داخله تغيير السياسة الخارجية

لكن ده كشخص باراك حسين اوباما ...اصدقه كشخص وسمات باراك حسين اوباما


لكن كرئيس الولايات المتحدة الامريكية الوضع يختلف وارفض كلية كووووول الكلام اللي قاله ولا يزن عندي اي شئ ...فالولايات المتحدة وسياسة الولايات المتحدة تجعل الكلام الذي قيل هو اقصى ما يمكن الحصول عليه حتى وان كان يعبر عن فكر جديد لرئيسها.. لان رئيسها هذا نفسه يعلم انه ترس في منظومة لا يستطيع مخالفتها وان السياسة العامة والاستراتيجية طويلة المدى لا يرسمها فرد حتى وان كان الرئيس بل هناك مؤسسات وخبراء هي التي ترسم هذه السياسة...ولو خالفها فستكون النتيجة ام اقصائه عن منصبه باي حجة او اقصائه عن الحياة ككل ومن داخل منظومتهم


لذا فعندما استمع واقرأ خطاب اوباما فلن انظر فيه لشخص حسين اوباما لكن هانظر وهاستمع لكاتبي خطاب باراك حسين اوباما والفارق كبير

كاتبي الخطاب حرصوا في معظم فقراته وباسلوب ثابت على تأييد السياسة السابقة ومصالح الدول الصديقة لهم كاسرائيل ولكن باستدراكات مستمرة على "تطييب" خاطر العرب والمسلمين والاقليات والنساء - والاطفال والشيوخ والحوامل - واعطاؤهم شئ من الامل


فحتى وان كنا نتعامل مع شخص جيد وافضل مما سبقوه – ده لو – لكن السياسة ومصالح البلاد والعباد وفوق كل هذا منهج الله وحكمه العادل العليم بخلقه وعباده تجعل من السذاجة والتفاهة بل وضعف الايمان الانبهار بمثل هكذا كلام وهكذا شخص ووضعه في منزلة عالية والامل في فتات بعض ما قاله او حتى كل ما قاله



اؤمن انه حتى ولو نفذ كووول الكلام الذي قيل بحذافيره - ولن ينفذ لان سياسة دولته لن تجعل هذا ممكنا - لكن حتى ولو نفذ......فان الكلام الذي سينفذ.... بالبلدي ...... "ما ينفعش معانا".....ولو ارتضينا بيه نكون خائنين لديننا وقرآننا ونبينا صلى الله عليه وسلم


نكون ارتضينا للمذنب وللقاتل بالافلات من العقاب كي نقيم معه ما يسمى سلام ووئام على امر واقع ظالم جائر...ونكون ارتضينا بالتفريط في شريعتنا...ونكون ارتضينا بغير منهج الله وحكمه لارضاء طائفة من الناس لن يرضوا عنا ابدا ولن يغنوا عنا من الله في شئ ...ونكون ارتضينا بغير ما امرنا الله لاعمار الارض على ما يرتضيه الله وليس على ما اصطلح عليه الناس من عمل سئ خالطه القليل من الصالح


لذا فلا يجب علينا ان ننتظر او نترقب او نتطلع لما سيحدث ولا نقول حتى فلنر ولنسمع...هذا الكلام مرفوض حتى وان حدث


الموضوع ليس عندا ورغبة مخلصة في التصادم وفقط...بل انه لم نلتزم بمبادئنا وتعاليم ديننا ومصالحنا نحن ونحن فقط وليس رغباتهم هم ...فسنعرض انفسنا اولا لغضب الله لاننا ارضينا الناس في سخطه...بل ودفاع عن وجودنا نفسه .....لان التاريخ انبانا ان هكذا مثل محاولات صداقة وتهدئة قائمة على نبذ مصالحنا وقيمنا تنتهي بعد فترة وتعود الامور اسوأ مما كانت بل وقد تنقلب بابادة كاملة ...ولنا في غرناطة عظة وعبرة

وليس الذي حدث بوادي سوات ببعيد....فبعد ان كادت الامور ان تهدأ بين الحكومة الباكستانية وطالبان باكستان والوصول لحل وسط ويدل على اعتدال فكر طالبان باكستان فهم ارتضوا بتطبيق الشريعة حتى عن طريقة الحكومة كخطوة اولى لتهدئة الامور .......فحتى هذا الحل لم يعجب الادارة الامريكية وفي يوم وليلة انقلب حال الحكومة الباكستانية التي هي نفسها وقعت الاتفاق واستخدمت الجيش بكل قوته لضرب طالبان باكستان ومازالت الامور مشتعلة الى الآن


وربما نتساءل اذا ما الفارق بين طالبان وفلسطين ......فلسطين عاطفيا اقرب للعرب المسلمين وللمسلمين على مستوى العالم بالاضافة الى انه حتى لو قامت فستقوم كدولة ضعيفة مطلوب ان تكون خالية من مقومات الدولة واولها هو القاء السلاح .....اما طالبان فقد تسيطر ولو فكريا على دولة كاملة بمقوماتها كباكستان مما سيؤدي الى هزيمة مباشرة للامريكيين في وسط آسيا وبعدها ستتحول في سنين قلائل الى دولة عظمى يكون شغلها الشاغل الاوليات المتحدة واسرائيل بالاضافة الى ان العرب المسلمين "سمعهم تقيل" كثيرا من ناحية الافغان والباكستانيين


لذا فحل المشكلة هو من ناحيتنا ولن يعتمد ابدا على الولايات المتحدة او اي اطراف خارجية ننتظر كي تحن علنيا وتنظر لنا بعين العطف والاعتبار وتلقي لنا بفتات شفقة او صداقة كما نحب ان نسميها...الحل في اعتمادنا على سياستنا وعلى نفسنا ورسم سياستنا بما يناسب تعاليم ديننا ومصالحنا الاستراتيجية والعمل عليها بحق ...وقتها سيحترموننا ويعملون لنا الف حساب ...كما يفعلون مع ايران وكوريا الآن...والاهم اننا سنحقق العدالة كما ارادها الله وكما هو انفع للبشر...وليس كما يريدها اصحاب المصالح


اختم بهذا الفيديو واشكر من عرفني عليه حتى وان كان نشره كنادرة من النوادر المضحكة في وجهة نظره....وخير ما يقال عن الفيديو هو قول النبي صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء....فهو يذكرنا بأيام عزة واقوال عزة....وقد ذكرني مباشرة بما قاله يوسف بن تاشفين قبيل معركة الزلاقة وبما اثاره في نفوس الناس وقتها من شجون وحنين لهذه الاقوال كما نقلت لنا كتب التاريخ وكما قد يثير في اذهان بعض من الآن







***********************************************


وعلى هامش هذا فلن انسى الحكومة المصرية والنظام المصري

النظام الذي استغل الاوراق التي يمكلها كالعادة بذكاء شرير وحقارة شديدة معهودة لتحقيق مكاسب خاصة به والحصول على منعة وعزة بالباطل في مقابل المقايضة بمقدرات البلاد ومقدرات المنطقة

اتخيل انه في العدة شهور الماضية كانت الرحلات المكوكية لبعض اركان النظام والتي كان يتسرب بعضها للصحف ....والتعاون المثمر البناء مع اصدقائهم في العدو الصهيوني واذناب هذا العدو في الاورقة الداخلية للمطبخ السياسي الامريكي......كل هذا كان يصب في توجيه الرئيس الى الحفاظ على هذا النظام وكانت ثمرته التصريح المشئوم بان النظام الحالي هو عامل اساسي في استقرار المنطقة

لان البديل حتى ولو لم يكن اسلاميا ...فسيلغي الكثير من القرارات والافكار الحالية للنظام المصري وسيكون عرضة للتغير عند اي خطا جسيم من عينة اخطاء النظام الحالي ولن يستطيع القمع كما يفعل النظام الحالي


ومن الواضح الآن ان سيناريو التوريث سيتم الاسراع به بعد الحصول على موافقة الراعي الامريكي وخاصة مع تدهور صحة الرجل الكبير ووضح ذلك في مراسم الاستقبال ...ورأينا الكلام عن حل مجلس الشعب تمهيدا لمجلس جديد يسهل الطريق للوريث مباشرة بعد انتهاء الزيارة...بالاضافة الى الاعتقالات قبيل الزيارة التي كانت تعطي رسالة واضحة باطلاق يد النظام تجاه المعارضة خاصة الاسلامية وان الزيارة لن تحقق لكم شئ...وبالاضافة الى فقرات في خطاب الرئيس الامريكي نفسه الذي كان يتكلم فيها عن النظم التي تريد الديمقراطية للوصول الى الحكم ثم عدم تطبيق الديموقراطية – من وجهة نظره – والحفاظ – من وجهة نظره – على حقوق الاقليات


لكن الله غالب على امره...ولا ندري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا


ده ان كنا نستحق ان يحدث

Saturday, April 11, 2009

حزب الله مخربي الامن القومي واعداء الامة

موضوع السودان قدم نوعا وكنت ناوي ما اكملوش لكن الموضوع مستمر ومازالت اسرائيل تتحدث عنه ويرتبط باللي بيحصل اليومين دول

اتكلم الاول عن السودان

في نص الخبر عن الهجوم على شلاتين بالسودان ان طائرات
F 15
كانت تقوم بقوم تأمين المقاتلات القاذفة من احتمال اشتباك طائرات سودانية معها او طائرات تابعة لدولة مجاورة
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/4/1/israel.attack_sudan/index.html

دولة مجاورة
يا ترى ايه الدولة المجاورة لمنطقة شلاتين لو سلمنا بالاعتراف المصري الضمني حاليا انها خلاص لم تعد تابعة لمصر - ووالله لا تفرق مع العبد لله هي في مصر ام في السودان كما سيظهر لاحقا

اقول ما هي الدول المجاورة لمنطقة شلاتين...... ان نظرنا على الخريطة ......هي دولة واحدة اول حرف من اسم رئيسها هو محمد حسني مبارك

السؤال الثاني..ولماذا قد تشتبك معها طائرات تابعة لدول مجاورة طالما ان الهجوم لم يتم على ارض هذه الدولة - كما سيتم تأكيده في الجانب المصري على الاقل وتذكروا نظرية ان الهزيمة ابن سفاح ...ان كان الامر كذلك فهذا معناه انه لم يكن هناك تنسيق مع هذه الدولة المجاورة --هذا اولا........اذا مع التعاون التام للدولة المجاورة يتم نبذها والتعامل معها في حجمها السياسي والعسكري والاقليمي الحالي

النقطة الاخرى في اجابة السؤال السابق...هل يا ترى يعملون حسابا لبقايا كرامة ونخوة لم يعد لها وجود....وخافوا ان تقوم هذه الدولة او بعض طياريها بالشتباك معاهم دفعا عن جيرانهم...ونحن نعلم ان حاليا هذا من رابع المستحيلا

ام انه يعلمون انه من المفترض ان هذه المنطقة تابعة سياسيا لهذه الدولة المجاورة....ام انه تم اختراق اجواء هذه الدولة المجاورة وانه كان مخططا لهذا في خطة الضربة الجوية - واكيد هذا حدث - ام انه كل ما سبق
واذا سلمنا بصحة تصريح المتحدث باسم حماس انه لم توجد اسلحة في هذه المنطقة مخطط ارسالها لهم -لو صدقنا- اذا تكون هذه الضربة جس نبض لكلا مصر والسودان ومدى قدرتهم وقابليتهم النفسية للرد على مثل هكذا ضربات تمهيدا لضربات مستقبلية

ولو لم نصدق....وكانت اسلحة متجهة لحماس...يظل العمل فضلا عن انه مشروع ومطلوب ويجب ان يتم بشكل علني


من نافلة القول...انه مازال سلاح الطيران المصري والجيش عموما خارج نطاق الخدمة ....وقيادته السياسية والعسكرية مشغولة باشياء اخرى من نوعية تثبيت الحكم وقمع الشعوب والمحاكمات العسكرية و و و وحاليا حصار الشعب الفلسطيني والعمل ضد حركات المقاومة ....والقيام بدورها في مواجهة امثال السيد حسن نصر الله وغيره من الشرفاء من داخل الشعوب العربية

ويبدو ايضا انهم يعلمون جيدا -القيادات المصرية - ان اسلحتهم التقليدية او القديمة غير قادرة على مواكبة المتغيرات الحالية ..الاسلحة التي تم تحجيمها بقرارات داخلية و منعت معظم مشاريع التطويرالعبقرية المحلية لاسلحة الجيش ووضعت هذه المشاريع قيد الادراج..... وقيدت ايضا صفقات السلاح خارج حدود الصديق الامريكي كما يطلقون عليه الى الحد الادنى .....ووتحجيم دور الجيش وتحويله الى مؤسسة ادارية تعاني من الروتينية والفساد والبطالة المقنعة والمحسوبية والانانية والنفعية في قطاع كبير منها

وان كان حتى الآن لايزال ايضا يوجد من الشرفاء من ذوي المعادن الاصيلة ممن يحاولون انقاذ ما يمكن انقاذه ....وقد تكون الخطة في المستقبل هو اجتثاث اي اثر لمثل هكذا شرفاء وتطهير المؤسسة من هؤلاء الشرفاء الدخلاء

كل هذه العوامل الهادة تمت تحت شعار حماية المعونة والعلاقات مع الولايات المتحدة بل وما قيل انه من اسباب اقصاء وزير دفاع وطني كالمشير ابو غزالة عن قيادة الجيش هو تبينه اتجاه العمل للمصلحة الوطنية وتنمية قدرات الجيش مما اغضب الولايات النتحدة واوعزت باستبداله.......وليس كما قيل القصص التافهة والمهلهلة عن علاقات نسائية وهمية والتي لم تظهر الا قبيل وفاته بقليل او بعد وفاته

كل هذا وهذه السنوات الطويلة من "النوم" وعدم اعداد العدة لايام كهذه ادت الى ان القيادات السياسية والعسكرية تعلم جيدا انها غير قادرة على دخول مواجهة ولو محدودة وانه من الافضل ابتلاع الاهانة ونفيها عن الخوض فيها وتصعيدها ......وفي هذه الحالة علينا ان نمتدح حكمة القائد المفدى في تجنيبه لشعبه لاخطار وويلات الحروب....مهما حدث وسيحدث

وما ضرب وانتهاك اجواء رفح المصرية ايام حرب غزة ببعيد ايضا

وهذا يقود للتساؤل على انه هل يوما -قريبا - سنرى اسرائيل تضرب ضاحية القاهرة الجنوبية - 6 اكتوبر مثلا او مدينة الشيخ زايد - كما ضربت ضاحية بيروت الجنوبية ابان حرب لبنان 2006...ونخشى ان سلاح الدفاع الجوي لم يعد سدا منيعا كما بناه السابقون في الماضي القريب ....انتهى وولى على يد الجيل الجديد بزعامة القائد المفدى...وهذا يحسب لانجازات عهده يجب الا ننسى
:((

طبعا اذا قدر لاحد من اركان النظام او الامن المتابع للمدونات ان يقرأ هذا الموضوع خاصة وان انتشر فقد تخرج الصحف بتأكيدات على قوة وتطور القوات المصرية وقابليتها على التصدي لاي عدوان والدفاع عن السيادة والاحتفالات ويوم التفوق لسلاح مش عارف ايه و و و و ...وايضا التأكيد على ان الهجوم لم يتم على اراضي مصرية وبعيد جدا عنها- تبقى مشكلة شلاتين مع السودان اتحلت وحلها لنا الاسرائيليين الله اكبر

لكن ما يحدث من ترهل في الجيش وتردي في دوره هو نتيجة طبيعية ايضا لاستبداد الحكم وعدم كفاءته وهو الذي انعكس على معظم اجهزة الدولة ....وكما استعاد الجيش توازنه بعد ضربة وهزيمة قاسية في 67 ....فسيكون من الاسهل ان يعود الجيش لدوره باذن الله في فترة قصيرة جدا ...هذا عندما تتحرر مصر من هذا النظام الى نظام اكثر عدالة واكثر كفاءة باذن الله

هذا هو الكلام الحقيقي....اما الهستيريا والتطجين الحكومي فلن يزيد الامر الا سوءا

لايزال هناك بقية ان شاء الله في حديث السودان ولكن فيما يخص السودان ذاته
************************************************************
الكلام اللي فوق كنت كاتبه من قبل ما يظهر موضوع ما سموه بتنظيم حزب الله في مصر
لكن اخبار التنظيم وكلمة السيد حسن نصر الله امس والاخبار اللي بتتابع اليوم بخصوص القبض على شبكات واموال واعتقالات واسلحة وقبضة امنية تسد الافق محتاج تعليق ووضع الموضوعين مع بعضهم...خاصة مع اهازيج السيادة الوطنية والامن القومي
كنت ناوي اقول قبل حديث امس...انه بفرض ان السيد حسن نصر الله نفى علاقته بالتنظيم وده كان الارجح لسوابق النظام المصري في التلفيق....لو نفى...هل ده معناه انتفاء الحق في فعل كهذا
طبعا لا
لكن يبدو اني اسأت الظن بحزب الله واعتقدت خاطئا انهم كانوا ليقفوا متفرجين امام هذا الحصار واعتذر الى الله من ذلك...كانوا هم افضل مما كنت اتخيل واظن واعتقد وفعلوها حقا
اولا احنا - انا والمتطرفين امثالي - مصريين ومسلمين مؤمنين موحدين نفهم في الوطنية اكتر من اكبر راس في الحكومة وابواق اعلامها ....ده ان كانت تسمى حكومة اصلا
حكومة ذات مفهوم وطنية الثروات والمصالح الشخصية...لكن وطنيتنا هي وطنية الحق والعدالة وارضاء الله سبحانه وتعالى من علمنا هذه المبادئ في كتابه
السيد حسن نصرالله والشاب التابع له قاموا بما كان يجب ان يقوم به المصريون...وبما لم يوجد مصري واحد من المعارضين والناقمين على النظام ليقوم به بمقاومة واقع عملي تم فرضه علينا بمنعنا من مساعدة اهل غزة سواء مانوا ممجرد مظلومين مضطهدين...او مجاهدين يقومون بفرض واجب على الجميع
وبما انه لم يوجد ولا يوجد في مصر جهة تمتلك الخبرات او الامكانيات او الاحشاء للقيام بهذا الواجب فلنرض بما يحدث ولنرض بقيام غرباء عن البلد كما نسميهم لنرض بقيامهم بهذا الواجب عنا ونستسلم لما بنا من ضعف او جهل او عدم خبرة
شئ محزن الاستياء على استحياء وشئ من خيبة الامل والشعور بالانخداع الذي نراه على وجوه الناس في مصر بعد الاتهامات الحكومية وصراحة وشجاعة السيد حسن نصر الله في الرد عليها
ان حسن نصر الله - الشيعي الصفوي الرافضي - وتنظيمه ضربوا اروع مثال في الولاء والبراء وعدم خشيتهم في الله لومة لائم ..فلم يكن شاغلهم الشاغل في المقام الاول هو ماذا سيقول عليه عموم الشعب المصري الذين احبوه واعتبروه بطلا ودعوا له ...ماذا سيقولون وهم على ثقافة القطيع المنتشر بمصر عندما يتم اتهامه وتنظيمه باتهامات حقيرة كاذبة كهذه
ولم يكن شاغله الشاغل الاول هو اتهامات منتسبي السلفية وتشككهم فيه بل وصل البعض الى الطعن به وباهدافه وبتوجيه الناس الى عدم الدعاء له ولتنظيمه...هم انفسهم الذين لم يتحركوا تحركا واحدا فعليا ناجعا مطلوبا مناسبا للوقت سواء من منهم في مصر ومن منهم في بلاد تقول انها تسير على نهج الله وسنة رسوله
الشعور الطفولي السخيف الحقير بالانتصار الذي نراه في التصريحات الحكومية والفرحة المؤقتة بانتصار اعلامي تافه زورا وبناء على مبادئ خاطئة ......هو شئ يدعو للرثاء بالنظر الى الاخفاقات المتوالية لمصر على المستوى الرسمي والحكومي بل وعلى المستوى الشعبي ايضا
حسن نصر الله وتنظيمه لم يعملا بدون اذن على ارض مصرية ايذاءا لمصري واحد....لكن قياما بفرض كفاية على شعب وفرض عين على قادرين لم يقم به اصحاب الارض انفسهم
حسن نصر الله وتنظيمه عملا ضد حكومة ظالمة غاشمة متواطئة كاذبة تحتل مصر بالقوة الشرطية ...عملا ضد حكومة يسخط عليها الكثير من شعبها ويعلمون انها حكومة تزوير غير شرعية بتزوير الانتخابات وسن القوانين الكاذبة التي تهيئ لهم المزيد من السيطرة على البلاد ومواردها...الشعب يعلم ذلك بدرجات متفاوتة ويسخط على ذلك....وايام حرب غزة كانت الصرخات تعلو بفتح الحدود واعانة اهل غزة عسكريا وماديا...لكن في الحقيقة كلنا......كلنا نكتفي بمصمصة الشفاة والدعاء على الظالمين ولعن الظروف والواقع ونقول لا حيلة لنا
قد يكون هذا مقبولا نوعا لقلة الحيلة او عدم وجود خبرة او سبيل لهذا ان توافرت الشجاعة.....لكن عندما يأتي احد ويقوم بالواجب ويعلم ما قد يحدث له من جانب حكومة ظالمة غاشمة واجهزة امن باطشة وجهاز اعلامي فاسد لكن منتشر للاسف الشديد......وقتها عندما يفعل طرف ذلك نقول سيادة ووطنية وعيب وخيانة
نحن الخونة اذن ان قلنا هذا......نخون وقتها ديننا ونبينا ان قلنا هذا
لم يعلمنا الدعاة المودرن والعلماء المعتزلون عن خبث الدنيا القابضون على الجمر لم يعلمونا ما معنى الولاء والبراء....واممية الاسلام...والدفاع عن المستضعفين....واستاذية العالم
لم يعلمونا انه لا حدود بين المسلمين وبعضهم البعض وان ارضي هي ارض اخي وان رزقي هو رزقه وان مالي هو ماله...لم يعلمونا جيدا كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
لم يقولوا لنا انه لو كان اهل غزة غير مسلمين بالكلية ...كفرة...لكن شرفاء وذوو حق ومستضعفين ...لو كانوا كذلك لوجب علينا نصرتهم......المسألة ليست فقط انهم اخوة في الدين

لكن قال بعضهم لنا لا تدعو لحزب الله الشيعة الرافضي المجوسي
لم يقولوا اتقوا الله في اخوانكم ...واتقوا الله في المجاهدين وناصحوهم

او قال بعضهم ولم نستمع لهم كلية...... او لم نستمع لهم جيدا
لكن السيد حسن نصر الله - وهو سيد رغم انف الجميع - وجماعته عرفوا ذلك وتعلموه وعملوا به ...ونحسبهم اخلصوا فيه
وهذا ما فعله حزب الله ...لم يركن الى امر واقع تم فرضه بالقوة الغاشمة الظالمة .... لم يركن الى شرعية غير شرعية كاذبة خاطئة مزورة ...لم يركن الى ما يسمونه قواعد دولية وشرعية دولية تكيل بالف مكيال ضد كل شريف مجاهد
بقى ان اقول شيئين
الشئ الأول....حزب الله شيعي...والشيعة على ضلال ....طبببعا
نأخذ الحذر منهم في الظروف العادية....أكيد
لكن هؤلاء الشيعة ايضا يفهمون ويطبقون الاسلام بافضل مما نفعل نحن....فلنتعلم منهم قليلا لن يضر...ولنتق ما يضر... ولنناصحهم......وان بغوا وكنا في موضع يسمح لنا بوقف هذا البغي فلا جدال ان نمنعهم
الشئ الآخر....الانتصار الامني الاستخباراتي العبيط الذي يفخر به رئيس الوزراء وجهاز الاعلام في مصر....امر طبيعي.......كتر خير الميليشيا اللي عندها جهاز مخابرات على قدر امكانياتها وبتحاول تعمل بيه اللي اجهزة الامن والمخابرات العتيدة والقديمة في بلد زي مصر بتخاف تعمله ورئيسها بيطلع يترعش في التليفزيون وهو بيتكلم عن احترامه الاتفاقيات الدولية اللي هو مش موقع عليها اصلا واحترامه للعيل الاسرائيلي اللي قاعد ادام المونيتور وبيعدل على جهابذة الامن في مصر وبيعدل عليه هو شخصيا وممكن يعمله مشاكل مع المزة والخنزير وهو في غنى عن هذه المشاكل
جهاز الامن العتيد اللي فشل حتى الآن في معرفة من وراء تفجير في معلم من اهم معالم مصر .....ففضل انه يغلوش بقضية قديمة مر عليها شهور وبيحارب بيها طواحين الهوا
كنا نتمنى ان يتكون عندنا حكومة واجهزة امن صارمة نعم لكن عادلة ووطنية نفخر بها .... لكن الواقع غير ذلك...بالانانية ومحدودية التفكير التي تعاملنا بها مع الامور
ياترى كم من الخلايا الاسرائيلية والامريكية تعمل على ارض مصر...وكم منها جهازنا الامني الهمام يعلم بامره......وكم مما يعلم بامرها يقدر على محاسبتها ان ضبطها
وما موضوع الاختراق الامني عن طريق الجامعة الامريكية ببعيد
ياترى كانوا عارفين...ولو كانوا عارفين كانوا ساكتين ليه...ولو كانوا مش عارفين فين المهارة والعبقرية والالمعية والسد المنيع....وساكتين ليه بعد ما عرفوا
سلامات يا سيادة

Wednesday, April 01, 2009

لا تحسبوه شرا لكم

لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ

****************************************


ينبغي للعرب والمسلمين ان يقبلوا بما يلقيه لهم السيد اوباما الذي يعدهم بصفحة جديدة مليئة بالتعاون والتفاهم...والاعتذار عن اخطاء السنوات الطويلة الماضية .... وسحب قواته من العراق مع بقاء حامية صغيرة لا تزيد عن خمسين الف جندي - فقط - وترسانة صغيرة من الاسلحة متمثلة في قاعدة مركزية امريكية في حجم مدينة صغيرة تنافس مثيلتها العيديد في قطر

وفي مقابل هذا ينبغي عليهم القبول بالمقايضة امام هذا بأفغانستان...فأفغانستان لا تنتمي للقومية العربية فهي دولة قوقازية مارقة متطرفة تحمل لواء التشدد ومحاربة الكيان الامريكي الصديق الحليف الجديد تحت شعارات ومبادئ دينية اسلامية بالية لا تناسب الظروف او الزمان الحالي

وفي مقابل هذا ايضا يجب عليهم القبول بالحماية الامريكية لاسرائيل المفروضة تحت اي سماء وفوق اي ارض وداخل حدود اي دولة -على ان تكون هذه الدولة صغيرة ضعيفة لا تستطيع مناطحة او مشاغبة قوة كبرى كاسرائيل او الولايات المتحدة

بل يجب ايضا على الدول العربية والاسلامية ان تشارك بكل صدق واخلاص في هذه الحماية عن طريق مطاردة وخنق وقتل كل من تسول له نفسه تعكير السلام العالمي واقلاق مضجع اصدقاء الولايات المتحدة ... وسحل وتشويه وشي كل صوت يرتفع داخل بلادهم ضد هذا الظلم وهذه الخيانة للدين وللعدالة

اما الاصوات المعتدلة المتنورة التي تنادي - بالاصلاح المدني - فقط - والتسليم بالأمر الواقع وطاعة القوى الكبرى بلا مناقشة ورؤية العدالة والـ"نور" كما يرونها وفقط كما يرونها كما عند "الأيمن" ...فهذه الاصوات المعتدلة الحليفة مشمولة بالرعاية والعناية سواء من اب العدالة العالمية الجديد...او حتى من الحكومات والاجهزة الامنية التي نست انها فعلت ما فعلت في السابق من تلفيق للتهم واصطياد للسقطات والاستماتة في محاربة اي تهديد للكرسي الحاكم بدعوى الامن القومي والمصالح الوطنية العليا...فالآن الامن القومي والمصالح الوطنية العليا والحفاظ على استقرار الكرسي الحاكم واولاده تقع في منطقة السير في ركاب العدالة العالمية الجديدة وطاعة الاوامر الكبرى

ومع كل هذا فيجب على الدول الاسلامية والعربية القبول بضربات عسكرية جوا وبحرا..وبرا في المستقبل العاجل وليس بعيدا احتلال شرائح من اراضيهم والقبول بضحايا مدنيين وعسكريين لاثبات نواياهم الطيبة وتأييدهم لنوابيا السيد اوباما الطيبة والمصالحة العالمية الجيدة


ويجب ايضا على الدول العربية والاسلامية ان تسلم بعقاب كل من تسول له نفسه التصدي للهمينة العالمية اذا كان تصديا صوتيا دون تحرك فعلي واعداد عدة حقيقية ...اما ان كان تصديا فعليا يمكل القوة مهما كانت نواياه اسلامية كانت ام لا...فهذا مستقبله ان يكون حليفا حقيقيا للمصالحة العالمية ...وهذه المعادلة تقع الدول العربية والدول الاسلامية السنية خارجها كما نعلم

ويجب ايضا تسوية الوضع الداخلي....ليس بغلق ملفات المعتقلين لا سمح الله ..ولكن تسوية من سواسية .... تتساوى ما يسمونه الحقوق المدنية بغض النظر عما يدين به معظم الشعب ....والتخلي عن القيم الدينية "البالية" الغير مناسبة "للواقع" الحالي واعلاء قيم الوطنية والمواطنة والمساواة



وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ


آه نسيت...دي ايضا من القيم الدينية "القديمة البالية" ...انسوا




لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم


الله يبتلي المؤمنين ليميز الحق من الباطل


لو فعلها السيد اوباما واقام عدالة شبه حقيقية ودعا لتعاون وفتح صفحة جديدة في العلاقات تعلي القيم باخلاص وصدق ونبذ النظم المستبدة....لربما كانت فرصة لهدنة حقيقية ومزيد من تعارف للطرفين ونقل الخبرات في التجاهين..الاتجاه المدني والعلمي من ناحية الغرب...زوالقيم الدينين من ناحية الشرق...كانت لتعطي فرصة لكي تنفتح قلوب وعقول من يسمع فقط لوسائل الاعلام الغير عادلة او التي تنقل بدورها من مصادر خاطئة ......كانت لتفتح قلوبهم وعقولهم لكي يعرفوا الله اكثر بعيدا عن جريمة الكنيسة في القرون الوسطى التي ادت الى اقصاء الدين من مجتمعاتهم حتى يومنا هذا والى وقت لا يعلم مداه الا الله


لكن بما ان النوايا غير سليمة والنوايا مازالت انانية استعمارية فان الله لا يصلح عمل المفسدين ....انه دفع الله الناس بعضهم لبعض كي يظل الحق قائما يدافع عنه اناس لا يضرهم من خذلهم لكي يتم بتصحيح الوضع يوما على نهج النبي صلى الله عليه وسلم


ويقولون متى هو...قل عسى ان يكون قريبا


****************************************************************************

وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا

******************************************************************************
قالوا قديما ...الهزيمة ابن سفاح والنصر له الف اب

سفاح - الفاء مفتوحة بدون شدة ...بمعني مجهولة النسب


منذ خمسة عشر عاما كان هناك سجال كبير بين مصر والسودان على مثلث حلايب وشلاتين..وتراشق ....... وتأكيد على السيادة المصرية والتراب الوطني والخطوط الحمراء.... و و و و و

حتى ان مصر وقتها بعثت بسرية صاعقة الى هناك لحصار وطرد جنود سودانيين تواجدوا في هذه المنطقة...واضحت نشرات الاخبار والنشرات الجوية متذكرة ومهتمة بهذا الجزء من مصر .....على الرغم من ان معظم الخرائط العالمية المحايدة ترسم هذا الجزء منتميا للسودان

في حين ان ام الرشراش - ايلات - لم يجرؤ اي مسؤول مصري لا قديما ولا حديثا على ان يثير هذا الموضوع


وكل هذا الدفاع الشرس والجنوني عن حلايب وشلاتين اختفى في لحظة وخرست السنة مسؤولينا المصريين بعد انباء ضربة وقيل عدة ضربات عسكرية جوية اسرائيلية بتعاون امريكي لمنطقة شلاتين بدعوى وجود اسلحة ستهرب لحماس في هذه المنطقة وسقوط قتلى قيل انهم مصريين وسودانيين


خرست الالسنة ولم يتشدق او يهتف مسؤول رسمي واحد ان منطقة شلاتين التي قيل في كل وسائل الاعلام انها سودانية ..لم يحتج مسؤول مصري واحد انها مصرية واخفوا عارهم واضحت سودانية في ليلة وضحاها.....وقيل فقط انها قرب واحتمال ان تكون على حواف الحدود المصرية

واضحت المشكلة مشكلة السودان الضعيفة التي لا تملك جيشا يسد الافق كمصر ولا تملك ترسانة متكدسة في المخازن من الاسلحة التقليدية الكثير منها متهالك كمصر


وصدق قول ابي الغائط ان الجيش المصري موجود لمواجهة امثال الشيخ حسن نصر الله ....امثاله من المتطرفين المتعصبين المارقين المعارضين الداعين لخطيئة الاصلاح والمقاومة والعزة بدين الله - على دخن نصر الله - والداعين لتداول السلطة ولا قدر الله الاقتراب من الكرسي الحاكم....مهمته هو مواجهة وضرب ومحاكمة وحبس الشعوب داخليا فقط


لكن الجيش المصري ليست مهمته الدفاع عن الحدود المصرية في رفح وجنوب مصر والدفاع عن السيادة والخطوط الصفراء و الحمراء والزرقاء ...ناهيك عن القول ان من مهامه ايضا حماية ومساندة السودان الذي كان قطرا واحدا من قبل ولعلاقاته القديمة وحماية المصالح الاستراتيجية الهامة لمصر في افريقيا



يتبع موضوع السودان بإذن الله......


Wednesday, January 07, 2009

الكراهية

عندما تتحول الكراهية لكرات تشعر بها تحت جلدك


تسقط كل الحواجز والقيود


هذه المرة أخطأ مجرمي الداخل وبالغوا في تقدير انفسهم


الاكيد ان الامور لن تعود كما كانت ابدا


بإذن الله


**********************************************

اقتبس من تعليق الاخ الكريم جحا على الموضوع السابق

>>
اطمئنوا، لقد حان وقت تصفية الحساب الشامل بعد أن كشفت الصهيونية عن وجهها العربي بعد وجهها العبري ووجهها العالمي… انتظروا قريبا التحول الذي سيقلب الموازين وبالطبع سيكون الغزاويون أول المستفيدين منه لحجم ما عانوا من ويلات.هذه المرة سندخل معا مرحلة جديدة في هذا الصراع المستفحل وسيتم خلالها تصفية الحساب مع الصهيونية الداخلية، الدحلانية منها والمباركية.. الجرثومة الاسرائيلية ما كان لها أن تستوطن في هذا الجسد العربي الهزيل لولا أورامه السرطانية التي حان وقت اسئصالها

<<

Tuesday, December 02, 2008

الفرق

الفرق بيننا الفراعنة كما يسمينا بعضنا من انفسنا .....وبين البدو راكبي الجمال كما يطلق عليهم نفس البعض

ان البدو راكبي الجمال تعلموا التكنولوجيا والبحث وتطوروا ...ولم يتدهوروا وتضيع ثرواتهم كما فعلنا


ملوكهم بياكلوا ويأكلوا الناس معاهم


اما نحن- الفراعنة - فلم نستفد من وضعنا وثرواتنا ولم نستطع ان نفعل مثلهم.....ويستمر بنا التدهور



لم نستطع ان
نحل الجريمة

لا ارى-والله اعلم - ان المسألة هي تغطية على القاتل...المسألة هي وجوب ايجاد قاتل....واننا فشلنا في تحديد الحقيقي...مع سرعة مرور الوقت


وجه الشبه فقط......انه ان كانت جريمة الطبيبين او جريمة سوزان تميم بايدي اماراتية ...او غربية او امريكية ....فأظن ان الحماسة في تطبيق العدالة لم تكن لتصير بنفس الطريقة التي تمت ملاحقة بها المتهمين المصريين - العرب


وانه ان انكشف القاتل الحقيقي عندنا وكان من اصحاب النفوس فغالبا سيجد ايدي كثيرة تمتد له بالمساعدة


غالبا -وليس دائما - فقد يقيض الله من يثبت ويتحمل لتطبيق العدالة.....ولا ينجرف وراء المادة او كلمات من عينة مصلحة الدولة العليا وان لكل حرب ضحاياها وهذه ليست خيانة للامانة ولكن انقاذ القاتل ومن يقفون وراءه يعود بالنفع على الامن الوقمي

فكل -في داخلهم- يتعاملون معه بما هو مناسب.....من يحب المادة والسلطة يتم توفيهما له...ومن يعمل للوطن يتم توفير مبررات له


وجه الشبه اننا نطبق نفس القاعدة...اذا سرق فينا الشريف تركناه ...واذا سرق فينا الضعيف اقمنا عليه الحد


*******************************

أشرق النور على كل الدنا

فمتى يغمر ارض المشرق

فمتى يغمر ارض المشرق

**********************************

لم اتكلم عن محمد عادل ليس لاني غير مكترث او اني اراه حاشا لله انه لا يستحق - وما يضيره ان قلت ذلك

على الرغم من اني التقيت به ساعات قليلة دون ان يعرفني -تدوينيا ...... هو يستحق ويستحق ويستحق .....أحسبه كذلك ولا ازكي على الله أحد



والكلام اللي فوق تخليص ضمير...ولناس احرص على علاقتي بهم

Thursday, November 13, 2008

مصر - السعودية

ماكنتش اتخيل ان الموضوع اللي هرجع بيه للمدونة هو الموضوع ده ..... موضوع الطبيب المصري المحكوم عليه في السعودية بحكم شديد بالنسبة لنا كمصريين


ما بين الالم كبني آدم لبني آدم آخر مشتبه انه تم الحكم عليه بدون تحقق...الى الاسى المستمر والمتواصل الى انه يتم الحكم دون تدقيق فيما انه اذا كان امريكي او اوروبي كان مستحييييييييييل انه يحاكم اساسا ..... الى الاهم وهي الرغبة في الوصول للعدالة سواء بالبراءة او حتى الادانة حتى وان كان مصري

تعليقات كثيرة على هذا الموضوع في المدونات التي مررت عليها...الابرز كالعادة هو من ركبوا الهوجة في الهجوم على الاسلاميين والمتأسلمين.... ممن تأصل في نفسه ذلك....او من غرته نفسه واتبع نداء شيطانه وربنا يهدينا جميعا

الى من اهتم في الموضوع فقط بالجانب "المصري" فيه وكيف انه كمصري يحكم عليه بهذا وان دي اهانة لمصر وللمصريين

الى من علق (علقت) من النصارى بان اصدرت الحكمة التاريخية الاجتماعية الانسانية المفوهة – من وجهة نظرها - بأن جلد اي بني آدم هو شئ غير انساني ...متبعة خطى ابوها في الكنيسة اللي قال من قبل لافض فوه – ينعل .... –
ان حد الردة غير انساني


يعني الجلد غير انساني لكن ان كان فعله ما فعله هو اللي انساني او هو جريمة مدنية عادية ليست هامة


هو فعلا الجلد عقوبة غير انسانية ...هي عقوبة الهية ونؤمن بالكتاب كله ونقر به ....وتتبين لنا حكمته لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد



هنا تحليل الموضوع من وجهة نظر أخرى ...... متشددة متطرفة ارهابية متشنجة متنطعة متبختكة

اولا : الاتهامات الموجهة له فعلا اتهامات خطيرة ويجب التحقق منها

وهنا بيت القصيد...يجب التحقق منها

يجب التحقق منها والتأكد منها ويجب فعلا اطلاع فريق تحقيقات مصري محترف على سير التحقيق في جرائم خطيرة مثل هذه خاصة وان المتهم مصري...لان وقتها يجب ان تكون العقوبة قاسية فعلا..ويجب ان يكون الجانب المصري مطمئن للعدالة

لانه ان ثبت عليه الكلام ده تكون هذه العقوبة غير كافية بالمرة...بل وغير شرعية

في الحالة دي يجب ان يطبق عليه حكم من احكام الحرابة او احكام الزنى..وبما انه متزوج فعقابه ان كان زنى هو الرجم حتى الموت

بمعنى انه الاحكام المحتملة في حقه...القتل او الصلب ...اوتقطيع الايدي والارجل من خلاف..او النفي من الارض...او الرجم حتى الموت


ووقتها اتمنى من الحكومة السعودية ان تكون العقوبة هي الصلب او الرجم حتى الموت اي اقصى العقوبات واقساها.....ده ان كان مدان...ده ان كان مدانننننن

يعني رصة الاتهامات دي

"خمس تهم موجهة للطبيب الأول شوقي إبراهيم، تتعلق 4منها بجلب وشراء وسرقة أمبولات من عقاقير طبية محظور استعمالها وتداولها، واتهام خامس بإقامة علاقة محرمة مع عدد من النساء اللاتي كان يحقنهن بتلك العقاقير بحيث وجهت له تهمتي الاتجار بالمخدرات وهتك عرض مريضاته دون علمهن".

يستاهل عليه فعلا حكم قاسي ان كان فعلا تم التيقن التام وبشكل محايد انه فعلها

ان كان يستحق الف وخمسميت جلده ....وعشرين سنة سجن...اقتلوه احسن واقوم عند الله باذن الله
!!!

لكن هل فعلها ليستحق هذا
؟

يعني واحد متهم بهذه الاتهامات ومعاقب بعقوبة مثل هذه يجب ان يكون هناك ضده ادلة قوية....شهادات مثبتة + تسجيلات صوت وصورة (المفروض ان كانت تتم متابعته والتسجيل له في عيادته وهذا ليس صعبا ابدا)...اعداد كمين له وضبطه متلبسا وهو على وشك ارتكاب الجريمة وبالصوت والصورة ان امكن ايضا....عقود استيراد او حتى تتبع المصادر التي تهرب له هذه الادوية بما انها ادوية ممنوعة واثبات استيارده له.... في قضايا اخرى اتبعت الشرطة السعودية هذه الاساليب وحققت نجاحا باهرا مثل قضية تنظيم الخطف والدعارة في اوائل الالفية

لكن بيان السفارة المائع الى الملابسات نفسها الى صيغة الحكم للاسف يبدووو ان الاتهامات ظنية.....فهي اتهامات اكثر منها حقائق ....من عينة يمكن ويمكنه...لكن اين الادلة

او هي تصفية امور وربط نهايات سائبة
Tying loose ends
قد تكون لاخطاء البعض من الاسرة الحاكمة كما قيل...وكان كبش الفداء هو الطبيب

الحكم قد يكون صائب لكن شكله مش عادل يا اهل الحكم...وحتى ان كان صائب وصحيح فالآن لابد من تدخل طرف محايد ونزيه وامين ليحكم بينكم في الادلة

هل فعل...وهل تحريتم العدالة قبل الحكم عليه

لانه ان لم تكونوا فعلتم تكونوا شيوخ السوء بالفعل وعليكم لعنة الله والناس والملائكة اجمعين



السؤال لنا نحن بقى : ماذا ان كان فعلا مدان وإدانته مؤكدة هل سنقبل بحكم الاعدام في هذه الحالة..او اي حكم من احكام الحرابة

يعني اذا فعلا ثبت بالادلة القاطعة الصريحة المؤكدة ان الرجل ده مدان...هل سنقبل بعقابه مهما كان ام ان المصراوية هتغلب وهنقول انه

بتحييد العواطف وموقف اهله ومراته جانبا..ويا من تدافعون واتبكون على اهله....انتم انفسكم انتقدتم والدة من تحرش بنهى رشدي وقلتم لا تسمعوا لها لتحققوا العدالة


وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ
وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ




أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ


والله اعلى واعلم...ده اجتهادي وفهمي لهذا الدين على ما روي عن محمد صلى الله عليه وسلم واتبعه اصحابه

******************************************************

اما الحكومة فإيدكم منها والارض

لا ارى سبب ان كنت حاكما لا اخشى الله او اخشاه على مزاجي ان احترم واعتبر لهكذا حكومة وهكذا دولة


******************************************************

اكثر ما عجبني في التعليقات على الموضوع - واضاف لي ايضا - هي ربط احد المعلقين بان الحكام من نجد احفاد الاعراب

يبدو انه عنده حق

وبالمناسبة برضه...احنا احفاد رعية الفراعنة ايضا

***********************************

وعلى ذكر السعودية...ليست كل السعودية شرا...وليست كل السعودية خيرا

لكن بشكل عام تسير السعودية حاليا في خط افضل من مصر....في طريق التطور

فان قارنا آل سعود وآل مبارك...فالمقارن في صالح آل سعود طببببعا....بياكلوا وياكلوا الناس معاهم

وكلاهما - مبارك وسعود - سئ ...وكلاهما لا يمثل الاسلام الحق

لو السعودية بها مائة بن لادن الاب وعشرة اسامة مع بعض الانضباط...لكانت لتكون بحق ارض الخلافة

لكن ما نراه ان بها آلاف من الوليد بن طلال وصالح كامل وغيرهما...ولا حول ولاقوة الا بالله

واذا سرق فيهم الشريف تركوه...واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد

اذا قارنا المطوعين بالشرطة المصرية..المطوعين طبعا

صحيح فيهم المتشدد بغباء او الموالي للنظام المسبح بحمد الحاكم

لكن بوجه عام كعلم وثقافة وحسن تصرف ومعاملة للمحترم خاصة الجيل الجديد وقد تعاملت مع كثيرين منهم ...الجيل الجديد من المطوعين مبشر بالخير ونسأل الله لهم التوفيق والثبات...الثببببااتتتت...وربنا يستر ولا يتحول العلم والثقافة والرفق الى لين وميوعة وليبرالية


وعجبتني جددا الحركة اللي عملوها
في صالة البولينج...حركة معلمة...دعويا في المقام الاول

الجميل ايضا انهم غلبوهم...المطوعين غلبوا القاعدين في الصالة طول النهار والليل
Loll
:))


**************************************

وعلى ذكر العربية

تحسن اسلوب العربية كثيرا

وازعم انه منذ
هذه المناقشة عند عمرو عزت

ففي يومها كما ذكرت في التعليقات هناك تم تغيير صيغة الخبر اللي اشرت له

وخفت كثيرا طريقة عرضهم المثيرة الجدل الموحية بالعمالة صارحة

نقدر نقول تحولوا من العبرية في ارض الحرمين...الى المصري اليوم وروز اليوسف
:))

ربنا يهدي ويكمل التحول...لاجل صالحهم فقط في الدنيا وفي الآخرة

ده مش بسبب خبر المطوعين...ده بشكل عام وربنا يعلم...فقط جاء ذكرها هنا عرضا


وقد تكون مناورة من القائمين عليها والله اعلم

هذا فقط من وجهة نظر ما قيل المسيح عليه السلام عن الجيفة التي لقوها وظل كل من معه يقدح فيها فقال عليه السلام "ما اشد بياض عينيه
"

والله اعلى واعلم...أقالها عبده عيسى ام لم يقلها


**************************************


وعلى ذكر نهى رشدي ذكرتني قضيتها بموقفين كدت احمل فيهما لقب متحرش ايضا
:))

اي والله
:))



الموقف الاول حدث منذ 13 عاما تقريبا...كنت مراهقا وقتها...في النادي وكنت ماشي مع طارق

ماشي مع طارق ولقيت هيثم جاي ببص لهيثم وبحط ايدي على كتف طارق



لكن ايدي ما جاتش على كتف طارق





مش عارف لغاية النهاردة طلعت لي منين
:((


وراح فين طارق...الندلللل



طبعا توقعت الصفعة المتينة متبوعة بالشتائم..حقها طبببعا...لكن تأتأت وبان عليها الغضب ومشيت

فيما بعد - اما كبرت :)) - فهمت انهن يحرجن ويفضلن السكوت...ليه مش عارف...بجد
؟؟؟

يعني انا فعلا كنت مستني القلم على وشي والشتيمة...وواضح ان اهلها كانوا قريبين من المكان


طبعا قعدت دقيقة كاملة ماشي وراها بعتذر وكنت محرج جددا - ماكنتش اعرفها لكن كان يبدو انها في مثل سني وباين عليها الاحترام والتربية....لم اكن ملتزما دينيا وقتها بشكل منهجي كنت على الاعتاب لكن لم اكن افعل ابدا ايا من هذه الاشياء ولله الحمد


ولمدة عشر دقائق كل ما شفها في وشي اعتذر ....لغاية اما لقيت طارق وجبته من قفاه وشرحت لها الموقف....ولان وجهها وبان انها عذرتني اخيرا


بس


وما شفتهاش بعد كده في حياتي ....ماشي
:))



الموقف التاني بقى....هو موقف تحرش وفتنة طائفية معا...شفتم اخوكم جامد ازاي...يقع واقف
:))

الموقف كان في بدايات هذا العام باحد معارض السيراميك الشهيرة والمعروفة...يعني كانت لتكون فضيحة بجلاجيل
:))


والموقف كان استهبال من البنت بمعنى الكلمة...حماقة ايضا يمكن نزيد.... وهتشوفوا ليه

كنت قلت من قبل اكره ما اكره المرأة الحمقاء...ليست محدودة الذكاء او القدرات فهذا من عند الله وقد يعطيها الله من الصفات الاخرى المكملة الراقية...لكن الحمقاء سيئة التصرف الغير متزنة

وربنا يعافينا جميعا

وهذه كانت نموذج لهن

اخوكم واقف وكنت لوحدي بتفرج على احد القطع في احد الاركان وبدقق فيها ....هما كانوا عيلة البنت وخطيبها واهلهم....عمالين نلف في نفس الدور وجينا في وش بعض مرتين او تلاتة (العيلة وانا) وخدت بالي منهم وخدت بالي انهم نصارى من الصلبان المتعلقة


اخوة الوطن
:))


عاتشي عاتشي


لا مش عاتشي عاتشي
:))

عادي عادي ده عندي انا المتطرف المتعصب المنخرط الارهابي ...لكن واضح ان البنت كانت لسه طالعة من درس الاستشهاد عندهم(كنت مربي لحية خفيفة) + محاضرة جمعية المرأة المتوحشة + راغبة في اختبار رجولة خطيبها و"حمشته" عليها


اخوكم واقف في الركن مدي ضهري حرفيا للممر بادقق في احدى القطع...ماحستش بيهم وهما ورايا....رجعت خطوة وبلف وباخرج خبطت في البنت بجنبي في جنبها...خبطة خفيفة جدا...جدددا ....لكن انا احرجت اساسا قبل كل شئ - بيقولوا ان عندي دم - الاهل وخطيبها كانوا بيتفرجوا على قطعة تانية ومش واخدين بالهم من اللي حصل ...لكن كان متهيألي كان واضح وللبنت بالذات بما انها كانت اقربهم لي اني مديهم ضهري ومش واخد بالي منهم

قوم البنت شهقت حتة شهقة اما خبطت فيها ...كأني شريف بتاع نهى رشدي ده مثلا

لا كانت الخبطة بالقوة دي ولا كانت في مكان حساس مثلا...لكن شهقتها خلت اهلها وخطيبها للوهلة الاولى يحسوا ان فيه شئ خطير حدث

طببعا رأيت التحفز في عين خطيبها وحقه طبببعا مع شهقة زي دي

وفي عين البنت شفت الاستهبال ...مش الخضة الحقيقية او الشعور بالاهانة مثلا...والله ساعتها لكان زاد احراجي واسفي لكن هذا ما رأيته في عينيها والله يعلم

كلمة واحد رددت بها وكانت طالعة طالعة مني سواء البنت شهقت ام لا : "سوري" لكن بعد ما رأيته في عين البنت كان اعتذار ببرود وأنا ناظر في عيني خطيبها بثبات و زي ما بيقولوا في الروايات بعينان لا تطرفان متحفزتان ايضا...فانا مش هلبس تهمة معملتهاش عشان واحدة بتستهبل - وده لفظ مؤدب - حتى وان كانت تهمة معنوية ولحظية بغض النظر ان كانت هتتصعد ام لا


وكنت مستعد للتصعيد ووصفها بما تستحقه لو الموضوع كان تفاقم...واللي يلوي لي دراعي...اقطع دراعي واقطع اللي يلويه هو كمان بأمر الله


لكن خطيبها ارى انه كان محترم وبيفهم واقتنع بثباتي واحيانا-احيانا- بيقولوا لي ان سمات وجهي - بفضل الله - تقول اني شخص يمكن الوثوق فيه

هو سكت لكن احاطها بذراعه

ازاي وهي لسه مش مراته
؟؟؟؟؟

ياللا مش مهم
:))

واكتفينا بحقن الدماء
:)))


ودي كانت حكايتي مع التهرش...آآآآ..التحرش
:))


واللبيب بالاشارة يفهمو
:))


من نافلة القول:

ان البنت كانت لابسة عالموضة....اوي

والالفاظ اللي جت في دماغي وانا بأدور وشي عنهم وبكمل فرجة...الالفاظ كانت على فردة فقط منهم

ومن نافلة القول اني مع تغليظ عقوبة المتحرش والمتبرجة الكاسية العارية معا....وان الناس في الشارع يكون عندها نخوة لكن نخوة منضبطة وموجهة توجيها صحيحا وليس غوغائية .....وان حق البنات يدافعن عن انفسهن بكل الوسائل


والداخلية ايدك منها والارض

*********************************************

نبيه الوحش...الله يسامحك....
كسفتنا

يعني كنت اعتذر عن تسرعك وسوء حكمك على الموقف حتى وان لم تكن متسرعا.....كان المنصفون ليحترموك ويقيلوا عثرتك فيها

عموما كنت باتكلم
ساعتها عن النموذج لا الشخص في حد ذاته ...فالأشخاص الى زوال او الى تقلب والله يعلم المفسد من المصلح


*********************************************

في موضوع الاسهم الحكومية لابد اننا ندور على الخازوق

الناس نسيت علاوة 4 مايو واللي حصل بعدها

يا ترى فييين الخازوووووق...اكيد وحتما ولا بد فيه...شئ منتهي


الغاء الدعم تماما.....ام مشاركة المواطنين في الربح والخسارة من مرتباتهم معاشاتهم وأكيد هنخسر
:)

**************************************

ستة مواضيع في موضوع

والله زماااااااان


ماصدقت بعبعت
:))


الآن...يدخل صديقي "ما علينا" ويقولي ما استحقه
:)))