Showing posts with label نصارى مصر. Show all posts
Showing posts with label نصارى مصر. Show all posts

Friday, December 21, 2007

حدث في المترو


قد رأيت الحسن ينسى مثلما تنسى العيوب
وطلوع الشمس يرجى مثلما يرجى الغروب
ورأيت الشر مثل الخير يمضي ويؤوب
فلمـــــاذا أحسب الشر دخيلا
لست أدري


********************************************************

تكملة لحديث الفتنة الطائفية انقل اليكم مقطع من رسالة نشرت امس في جريدة الاهرام باب بريد الجمعة ..الرسالة من شاب نصراني يحكي بشكل متوازن الى حد ما مشهد من مشاهد هذه الفتنة

الرسالة كاملة منشورة في جريدة امس ويمكن لمن يريدها ان يجدها على موقع مؤسسة الاهرام-وليس الجريدة- على الانترنت



يقول الراوي وهو شاب نصراني من بقايا الجيل القديم في أهم فقرة في الرسالة


سيدي‏..‏ منذ أيام كنت استقل المترو في طريقي إلي محطة مبارك‏,‏ وفي محطة الدمرداش كان يجلس رجل ملتح يفتح المصحف‏,‏ ويقرأ بصوت مرتفع وعلي الرغم من أنني أري هذا السلوك غير متحضر وفيه تعد علي الآخرين بعيدا عن ديانتهم‏,‏ ويشبه في نظري من يمسك بالموبايل ويتحدث في أمور خاصة بصوت مرتفع‏,‏ فارضا الحوار علي الجميع في مواصلة عامة‏,‏ إلا انني اعتدت هذا المشهد في وسائل المواصلات‏,‏ فلم يعد يثير انتباهي وأراه سلوكا عاما للمصريين‏,‏ يبالغون في إظهار تدينهم بدون ان نري انعكاسا لما يقوله هذا الدين علي سلوكياتهم‏.‏

بينما كان الرجل مستغرقا في قراءة القرآن بصوت مرتفع فوجئنا جميعا بشاب يرفع صوت هاتفه المحمول بترانيم كنسية‏..‏ شاب مسيحي‏,‏ أراد بغباء ان يعبر عن رفضه لفكرة فرض ما يسمعه بدون استئذان‏,‏ وربما أراد ان يقول هو الآخر من حقي كمواطن ان أسمع ما أريد‏.‏

هنا بدأت الهمهمات تعلو في العربة‏,‏ وبدأت أصوات الاعتراض فسارع الرجل الملتحي بالتوقف عن قراءة القرآن‏,‏ فصرخ أحد الواقفين فيه اكمل القراءة هل تتوقف من أجل هذا الـ‏...‏ كلمة من الشاب وكلمة من هنا‏,‏ بدأت معركة من السباب ومحاولة الاعتداء بين كل الأطراف‏,‏ أصابني الشلل ولم أتحرك من مكاني وتسرب إلي خوف شديد لم أشعر به من قبل‏.‏

المهم أكمل لك ما حدث‏,‏ في مبادرة طيبة تحرك الرجل الملتحي إلي الشاب المسيحي ليعتذر له معترفا بأنه أخطأ في سلوكه‏,‏ ولكن للأسف كان الشاب المسيحي في حالة صمم‏,‏ وكأنه لم يفهم تلك البادرة الطيبة‏,‏ فتملكته العصبية والتعصب‏,‏ فأهان الرجل وسبه فما كان من الأخير إلا ان لكمه في وجهه‏,‏ وبدأت المعركة تشتعل من جديد‏,‏ ولم ينقذ الموقف إلا توقف المترو في المحطة التالية‏,‏ فسارع الناس بإنزال الرجل المسلم ومنعوا الشاب المسيحي من الهبوط‏,‏ وكان هذا هو الحل الأسلم والأمثل في مثل هذا الموقف العصيب‏.‏



يمكن اجد هذا الموقف وتصرف الشاب يعضد ما كنت اتكلم مع صديقي اللدود فيه من ناحية التربية حاليا من الجانب الآخر فان حللنا الموقف حتة حتة....مع ان الموقف شارح نفسه لكن هقاول برضه


1-
رأي الراوي من ناحية ارتفاع الصوت له اعتباره لكنه نسى ان اغلب من حوله مسلمين قد يكونوا هم ايضا يستحسنون شئ مثل هذه القراءة..... بدليل ان معظم شعبنا يستفتح يوما باذاعة القرآن الكريم مثلا او شرائط القرآن في سياراتهم......فهم لا ينظرون لها على انها مثل من يتحدث في المحمول بصوت عال خاصة ان كان صوت الاخ القارئ جميلا .....اذا فما الحال اذا كان هوى الأغلبية كذلك

2-
نجد "حشرا" لعبارة دون ان نرى انعكاسا لتدينهم على سلوكهم.......نعم الانعكاس مازال ليس بالقوة الكافية ولكن موجود بقوة ايضا... وهذاالنقص يرجع ايضا لان عوامل الهدم الاعلامية - القنوات وما تبثه - والاجتماعية - البطالة والعنوسة والفقر والظلم العام
المتفشي مازالت قائمة وبشدة

ولكن ما علينا في هذه النقطة ..ده رأيه على كل حال


3-
هو متفق معنا على غباء ما فعله الشاب..وان كان فيه ما فيه هكذا من روح التحدي والشجاعة اللي مفروض هنا ان تتجه في اتجاه الشجاعة الادبية.... كان اولى ان يطلب من الاخ الملتحي خفض الصوت
لكن ازاي !.....خلفية الاستقواء المغروسة حاليا..... وانطباع الاضطهاد المغروس ايضا تجعل هذا هو رد الفعل الطبيعي لمثل هذه النفسيات المريضة


4-
الحمية عند المسلمين ممن حوله ظهرت هنا وهي تمثل حتى الان اغلبية التفكير وان كانت قابلة للاصلاح بسهولة
ليه قابلة للاصلاح بسهولة...لانه كما يستمع المسلمون لشيوخهم - وده الأمر اللي قاهر وغائظ لكثير من المثقفين - فإن تدخل الشيوخ هنا وبينوا للناس كيف تتم مثل هذه الأمور وكيف تعالج فستختفي باذن الله كثير من مظاهر الحمية المندفعة


ولكن لماذا ايضا لا يحدث هذا ....او لماذا لا يستمع الناس لشيوخ السلطة ممن يتحدثنون في التهدئة والعلاقات الوثيقة دائما وتحيا الوحدة الوطنية

لان الناس ليس عندها ثقة في هؤلاء الشيوخ-شيوخ السلطة - من الاساس

ولانه كي يترك الشيوخ الثقات لتوجيه الناس التوجيه الصحيح يجب اعطائهم الحرية في الكلام عن الموضوع بكل جوانبه التي لن تعجب لا السلطة ولا قساوسة الجانب الآخر

ولانه لا يصلح الكلام عن التهدئة دون الكلام عن الجانب الاسوأ والتحذير منه ...من حيث الاستقواء والخيانة الظاهرة الان بوضوح
من بعض ممثلي الجانب الاخر.... ولهذا على سبيل المثال يضيع الكلام المتوازن بعض العلماء مثل الدكتورعمارة او زغلول النجار او حتى وجدي غنيم او جمال اسعد والانبا ماكسيموس من الناحية الاخرى ...في وسط ما ينقل عنهم من انتقاد لهذا الاتجاه من الجانب الآخر لان من ينقلون كلامهم ينقلوه على طريقة ولا تقربوا الصلاة

وان كانت ايضا حمية الناس في هذا الموقف لها ما يبررها الى حد ما فتصرف الشاب تصرف استفزازي


4-
الاخ الملتحي تعامل باسلوب راق وسليم تماما في كلا المرتين ..المرة الاولى عندما طيب خاطر الشاب النصراني وطبق روح الاسلام...والمرة الثانية أما "ظبطه".....اما لما الأدب ما نفعش وهنا يأتي بيت الشعر اللي احبه

ان انت اكرمت الكريم ملكته
وان انت اكرمت اللئيم تمردا

ينطبق هنا تماما..والاخ الملتحي يمثل التدين الفاهم العاقل اللي نسعى ونرجو ان يكون عليه اغلب شعبنا...


والله يا جدع الجماعة الارهابيين المتطرفين المتعصبين "السلفيين " "صوت الضمير" دول لله درهم ومافيش زيهم
(:



5-
الشاب الراوي وحتى وان كان هناك خلاف معه على بعض الانطباعات لكنه نموذج لمن يمكن الحوار معه واحترامه......فليست غلطته انه لم يسلم في بلد معظمه مسلمين


غلطة الآخر هو في محاولته فرض ما يريد في بلد اغلبيته مسلمين
حتى ما ينفعش...مش هي دي الديكتاتورية واللا احنا غلطانيين

هذا بلغتهم وبلسانهم...وبطريقتهم

وهم من وضعوا انفسهم في خانة هم


ياريت تعود الأمور كما كانت ......ولكن ....بصراحة....مش متفائل


دي كانت الرسالة وشوية انطباعات عليها



نحن لسنا لبنان ولا اتشيه ولا نيجيريا

نحن في مصر


قد تحدث فرقة ومأساة عبثية مثل الحادثة في لبنان الان...وندمر قرارنا بأيدينا...ونستجيب بغباء لدواعي الفتن والخلاف والمشكلات

واغتيالات المعتدلين والصاقها بالمصلحين

وتجاهل الأدلة الواضحة والصريحة ...وقد بدأت بوادرها



لكن وقتها نحن نختلف....لا يزال


مصر اغلبها مسلم...وبها من بها ......فقط ينتظرون الفرصة......في اي اتجاه

اغلبية شعبها مسلم.......جيشها اغلبيته الساحقة مسلمة......شرطتها اغلبيته الساحقة مسلمة

وليست مسلمة على فهم ونهج وسماحة الصحابة وعلى نهج النبوة ........حتى الان

ولكن تحب دينها جدا وتتعصب له......فليس في مصلحة احد اثارة هذه النقطة

فالمرة هنا تختلف


وما حدث في اماكن اخرى على الأغلب سيكون مثل مشاجرة بين اصدقاء .....اذا ما اشتعلت هنا الأمور


او جاء من جاء ..ومن نرجوا معا ان يجئ


ولكن كلٌ يغني على ليلاه



يذكرني من يتحدثون عن الادلة وبما انك لم ترى بعينك وتسمع باذنك ما يقال ولم تدخل الكنيسة لتعرف....ولا تصدق كل الشواهد التي تراها ولا الكلام الذي تسمعه....ولا ما تقرأه في مواقعهم .....فانتم ايضا تقولون كذلك - بحدهم - وبما اننا خطائين كلنا فلهم عذرهم ايضا .....وان سمعته وتأكدت فأنت فاهم غلط لانك ترى من جانب احادي دينك طابع عليه....فاترك دينك واخلعه والبس نعليك وانت خارج من المسجد فالدين لله
والوطن للجميع



يذكرني كل هذا بياسر عرفات

اشمعنى ياسر عرفات

ياسر عرفات نموذج لمن ضيع في الاوهام عمرا......في وسط ما كانت اسرائيل تهدم بلده حوله وتقتل من كان يفترض بهم انهم رفقاؤه وزملائه....وتحاصره وتهينه في بيته....كان هو لا يزال يتحدث عن السلام وعن يده الممدودة بالسلام وعن الشرعية الدولية ويبستم ابتسامته اياها ويقبل هذا وهذا وهذه

او فلنقل الخليفة المستعصم...او الملك الصغير آخر ملوك الاندلس......الملك الأشرف.....حكامنا الحاليين......طابور طويل.....نفس القطعية تقريبا



لا نتعلم من التاريخ ابدا.....ولا حتى من حقائق الحاضر .....فالتاريخ يروى من الجانب المنتصر فقط لا تنسى..وبما انك لم تعش هذه الاحداث فلا تصدق كل ما يقال...وان تأكدت وعشتها - جبت آلة زمن مثلا - فما رأيته يعبر عن افعالك ومكانينك واحشائك الداخلية






اما الحاضر فلا تصدق عينيك ولا تصدق اذنيك ولا تشم بأنفيك ......فأنت مخطئ حتما




ورب قبح عند زيد هو حسن عند بكر
فهما ضدّان فيه
وهو وهم عند عمرو
اي عمرو مش عمرو معين يعني
(:

فمن الصّادق فيما يدّعيه
ليت شعري
ولماذا ليس للحس قياس؟

لست أدري




هذا ما يقوله صاحب الطلاسم......



أما أنا فأدري وأدري وأدري ولله وحده الحمد والمنة
ويا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
واغفر لي ما قدمت وما اخرت وما أعلنت وما أسررت وما انت أعلم به مني
وتوفني وانت راض عني
آمــــــــــيـــــــــــن



تحديث


آخر نكتة


عشان اما نقول الكنيسة ماحدش يزعل


قارنوا بين كلامه وطريقة رد نائب المرشد العام

للمرة الخمسة واربعين...انا مش اخوان.
..مع الأسف

Wednesday, December 19, 2007

حديث الفتنة الطائفية....عاشر

تاني...


نتيجة إعطاء اقلية..وضعت نفسها بنفسها في خانة الأقلية..أكبر من حجمها


والفوضى المتوقعة في مثل هذه الأحداث


حاجتين من المحرمات وتهيج الناس...الدين..وحرمة النساء


وبما ان تربية البابا شنودة اثمرت..والدولة نايمة في العسل...وفي احضان وقبلات السادة الكبار ..والتاكيد على وحدة نسيج الأمة الواحد


فقد حاول شاب نزع نقاب سيدة مسلمة بزعم انها سرقت منه موبايلات


قلتها من قبل...


بالضبط مثل اليهود على عهد رسول الله


وقتها كشفوا عورة امرأة مسلمة .....ولكن وقتها قام رجل من المسلمين وقتله


وبدأ لوم المتثيقفين كالعادة على الهمجية من وجهة نظرهم وردود الفعل على هذا الفعل" الوسخ" البادئ.....ولكن اللوم هنا بدأ يدخل في مرحلة الدياثة


هنفترض انها سرقت منه


هنفترض انها سرقت مني مش منه


طالما انا في مرحلة الشك...اقصى ما افعله اني احتجزها.....اوقف التاكسي...اطلب الشرطة.....العادي ان الشرطة بتاعتنا مش فاضية للرعاع والعامة من دافعي مرتباتهم من الضرائب امثالنا .....ومش هتيجي .....أجيب واحدة ست تفتشها اذا .......طالما لم أراها رأي العين تخبئ الموبايل تحت النقاب ذاته


بمعنى ان رأيتها تسرقه وتضعه بين ملابسها.....وليس تحت نقابها ....ما ينفعش اقلعها هدومها مثلا


الا اذا كانت حالة عملية تخريبية ......ضرورى قصوى تتوقف عليها حياة ناس بمعنى اصح


الأصوب ان احتجزها


الأدب والأخلاق للي عنده تربية وأدب وأخلاق بيقول كده



لكن تربية البابا شنودة.....وحالة الاستقواء العامة الغير مستندة على اساس من اصله



تجعل لا غضاضة عند هذا الشاب عديم التربية انه يحاول يقلعها نقابها .....وفي الآخر ييجي "أبوهم" من الكنيسة يحط صباعه في عين المأمور ويطلعه


وقبلها كانت القصة التي رويت من زاويتين..طالبة اتفقوا معها على ممارسة الزنا مقابل نقود وهي الرواية الرسمية ايضا.....مقابل الرواية الأخرى انهم استدرجوها وحاولوا الاعتداء عليها

يمكن في الكنيسة بيعلموهم ان بنات المسلمين لا مشكلة معهن...المشكلة اما واحد مسلم يتجوز بنت نصرانية جواز شرعي قانوني معلن امام الناس

وبعدين نعيط على تهييج المشاعر الطائفية

ولذا فان رد فعل الناس كان اكثر من رائع......وده الطبيعي والمتوقع اذا غابت سلطة الدولة وكالت بمكيالين


الدين وحرمة النساء......وحذار


والحمد لله انه لازال في مصر رجال

تحديث: ياريت الناس اللي هتقرأ الموضوع وتزعل تقرأ الحوار تحت مع عمرو عزت في التعليقات لعله يوضح الفكرة قليلا

تحديث 2 :

اتــــفــــــــــــــــــــضـــــــــــــــلوا

يا ريت الخارج دول ييبجوا يورونا نفسهم في مصر......يا اهلا بيهم وسهلا

ويبقى ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة