Thursday, March 18, 2010

سألتني

سألتني : أسمعت عن الغد

قلت لها : وماذا في الغد

قالت :

أسمعت عن ما سيحدث في تاريخ الغد

قلت :
وما الذي سيحدث في تاريخ الغد

قالت لي :
هدم المسجد الاقصى

قلت لها :

فليهدموه

حقا وصدقا أقولها ...فليهدموه

ماذا سيحدث ان هدموه

لا اعني ماذا سنفعل واننا لن نفعل شيئا فعليا....ولكن اقول وماذا ان هدموه.....ماهي المصيبة ان هدموه



ما حدث في غزة نفسها من عام لهو أشد حتى وان هدموه

ودماء من قتلوا بالطغيان منهم والخذلان منا وقتها لهو أشد

من احترق ومن ذبح ومن تهدم لهو أشد

أفسنبكي على الحجر أكثر منهم

نعم نبكي على الحجر اكثر منهم...ونحن خاطئون

بل كنا نقول عنهم...ومالنا ومالهم ...فليموتوا والمهم مصالحنا

مصالحنا التي نتوهمها بعيدا عنهم

ليست المسألة منع الدين...فالدين مستمر والصلوات مستمرة

والدين اهم من الدماء والاموال بالطبع

لكن الدين لم يمنع.......ما يؤلمنا هو المسجد

والمسجد كبير فعلا...وهدمه كبير فعلا


الدين أعلى من كليهما

لكن....مرة اخرى....الدماء أهم من المسجد

*************************************

اليهود

الصورة التي ترسخت في اذهاننا عن اليهودي

أخنف

واطي – ودي حقيقية

ذو انف معقوف

قصير مكير

غبي

يعد نقوده طوال الوقت


كلها صفات غير حقيقية...هزلية



اليهود


احفاد القردة والخنازير- قتلة الانبياء- خذلوا النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته على علم منهم انه النبي المنتظر

قالوا للكفار انهم اهدى سبيلا منه على الرغم من معرفتهم من انه ارسل بالحق

مشكلتنا معاهم ليست مجرد فلسطين

افسادهم في الأرض – سلاح – دعارة – ربا – سرقة – مؤمرات-دسائس – هو المشكلة الأكبر

من اكثر الاجناس التي أعطاها الله اسباب القوة – والايمان ايضا بالكتاب وعدد الانبياء التي انزلت عليهم

ولكن استغلوها في الشر ولم يرعوها ويفيدوا بها البشرية … لذا غضب الله عليه غضبا عظيما

بدلوا وغيروا وحرفوا …. تآمروا على المسيح بغرض قتله قبل ان يرفعه الله ….حرفوا دعوته ….فكل من يؤمن بها هكذا بتغييرها وتبديلها بغير ما انزل الله حتى يوم القيامة في رقبتهم


وعلى الجانب الآخر

اذكياء اكفاء

تتحقق فيهم الآية

وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا

بنين فعلا

علماء

حاصلين اكثر من اي جنس على عدد ضخم من جوائز نوبل

اصحاب اكبر عدد من الاختراعات العلمية والاكتشافات الطبية

ذوي جيش قوي

ورجال لا يشق لهم غبار – عملياتهم الاستخباراتية والعسكرية الرائعة تملأ الافاق بالفعل وذراعهم طويل لا جدال

ولكن...نحن لا نهزم امامهم بسبب هذه الصفات

خيبر الاولى تقول ذلك....و6 أكتوبر 1973 تقول ذلك

ولكن نهزم لانهم مخلصون فيما يفعلونه......في الحين الذي نحن فيه نتخلى طوعا او قسرا عن الكنوز التي في ايدينا وتراثنا

نتخلى عن عزة ديننا وقوة ديننا

اما قسرا بنشر الجهل والخرافات ومنع الشريعة عن طريق الحكام الظالمين

او طوعا - وهو الانكى - عن طريق الحداثيين الليبراليين المثقفين التنويريين – كما يسمون انفسهم


*******************************

وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا

فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا

عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا

إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا


*************************************

وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا


دائما وابدا عندما اقرأ هذه الآية اتسائل..ما هو الذي علا وسيتبره العباد المؤمنون الصالحون

في الماضي كنت ارجح انه فعلا سيهدم المسجد الاقصى وسيبنى الهيكل ثم سيهدم العباد المؤمنون آخر الزمان هذا الهيكل

وهذه تفسر

وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ

فأول مرة لم يكن هناك مسجد بل كان عبارة عن خرابة صنعها الرومان في مكانه...ثم نظف العباد المسلمون في عهد عمر بن الخطاب المكان وبنوا المسجد


ولكن بعد بناء الجدار العازل ....وللحزن الشخصي من فكرة هدم المسجد الاقصى حتى وان كان سيبني مرة اخرى....تحول التفسير في قلب المرء الى ان ما سيهدمه العباد المؤمنون هو الجدار العازل

ام تراه التطاول في البنيان وناطحات السحاب ...فالآية يمكن ان تفهم على ان دخول المسجد مختلف عن المكان والشئ الذي علا الذي سوف سيهدمه العباد المؤمنون – مفهوم طبعا ان العباد المؤمنون ليسوا هواة هدم بل ان هذا الشئ باطلا ولذا سيهدم

واننهم سيدخولن المسجد كما دخلوه اول مرة...تعود عليهم...اي عباد مؤمنو صالحون اقوياء اوسياء...كما كانوا اول مرة

والان...عاد الى القلب التفسير الاول...ان ما سيهدم هو بالفعل المسجد الاقصى



ربي اعلم بما سيحدث وبما سيهدم بالضبط


ولكن فعلا..ماذا ان هدموه

وعد الله واضح وصريح – ومؤكد بالطبع لمن يؤمن بالقرآن

سيدخوله كما دخلوه اول مرة

وسيعود المسجد


سيعود لمن يستحقونه...للمؤمنين الصالحين


ستعود الآية لما كانوا عليه عندما دخلوه اول مرة

عباد مؤمنون صالحون اقوياء اسوياء...يحبون الله ويحبهم الله

سنعود لما وصفنا به

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ


وسيتحقق وعد الله

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ


فلا آسى على هدم حجارة المسجد

ولكن آسى على حالي

ولأنتظر حساب ربي

عندما يحاسبني غدا على الدماء التي سالت اولا

وعلى المسجد الذي هدم ثانيا


**************************

قالت لي
:
وهل كانت غزة وحدها


قلت لها
:
لعل الغضبة للمسجد وان كانت تخالف ترتيب الاولويات الصحيح.....لكن لعلها تفيقنا وتغير فعلا من حالنا

Wednesday, February 17, 2010

لا يستوون

لا يستوون


او ممكن نسميه : الاوضاع المقلوبة

او نسميه : زفرة

كله ينفع

********************

اول صورة من الاوضاع المقلوبة....المنتقبات

لن اتكلم عن مشكلتهم واشرحها واستفيض فيها ...او عن دور الامام الازعر فيما حدث

لكن عن شئ آخر...منبثق من الاحداث الحالية

حاليا هناك نبرة تقول انكم تتركون المتبرجات السافرات على راحتهم....فلم تضطهدون المنتقبات...كل واحدة حرة فيما تلبسه

لا والله لا يستوون


المشكلة ليست في فرضية النقاب ولكن في حرمة التبرج والسفور بعدم الالتزام بالحجاب الشرعي

النقاب ليس فرضا فيما اؤمن به وفيما اتفق عليه معظم علماء العصر - العلماء الحقيقيون ومنهم اغلب شيوخ الفضائيات الذين يتهمون بانهم من يفرضون النقاب وهذا ليس صحيحا - لكنه مندوب ومستحب واحيانا يكون واجب لمن هن فائقات الجمال مما لا خلاف عليهن ويخشى ان يتسببن بفتنة ...لكن ليس فرضا

ومن تفعله سواء كانت تنتمي لهذه الفئة الأخيرة ام لا فثوابها كبير عند الله بأمره وبمشيئته لانها اتقت ربها وارادت ارضاءه بمستوى اعلى من الاحتشام

وحجاب نساء بيت النبي كان نقابا بما جاء في السيرة الصحيحة وليس مجرد غطاء للرأس- وسهل مثال من امثلة كثيرة لاحداث وردت في السيرة حديث كيفية طواف السيدة عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنها لمن يفهمون ويستنبطون

الالتزام بغطاء الرأس فقط مع الزي الواسع الفضفاض الذي لا يصف ولا يشف وليس زينة في نفسه وليس لباس شهرة جاء من قواعد الفقه المبنية على الاحاديث النبوية التي تجيز كشف الوجه والكفين بما يقول ان حجبهما ليس فرضا


لكن السافرة الغير ملتزمة بالحجاب فهي عاصية آثمة بنص القرآن والسنة...مهما حاول شياطين الانس وللاسف تنجررن وراء كلام هؤلاء الشياطين

وهؤلاء الاخيرات قسمان...قسم معترف بذنبه وتقصيره ويرجو التوبة والمغفرة...ومنهن من هي متكبرة مكابرة تحل ما حرم الله وهذا وضع اخطر واسوأ...نسأل الله لهن جميعا التوبة وحسن الخاتمة بالالتزام بما فرضه الله


كلامي مش هيعجب الليبراليين...وسيجعل بعضهم يقولوا...أهو...شفتم....يبقى يستاهلوا اللي بيحصل لهم ولن ندافع عنهم

اذا كان الدفاع "عنا" يتضمن ان نصدق ونسلم ونوافق على الخطا والحرام وما لا يرضي الله ....فمع كل الشكر والتقدير لموضوعيتكم ولامانتكم ولمحاولتكم توخي العدل...ومع كل الدعاء لكم بان يبين الله لكم كل الحق ويجعلكم عليه طالما انكم فعلا تتوخون العدل

لكن لا نريد الدفاع عنا بهذه الطريقة بان نقر بالخطا ويتحول الموضوع الى حرية رأي...وليس قضية عقيدة


سيقول البعض جزاءا وفاقا للمنتقبات لانهن كن يضطهدن الغير منتقبات والغير محجبات ويعطيهن الدروس والمواعظ وينظرن اليهن نظرة متدنية مستحقرة

اولا ده كلام افلام سينمائية وقصص روائية ونادرا ما يكون حقيقة على ارض الواقع...قليلا ما يكون حقيقية وليس بهذه الصورة

ثانيا...من لا تتبع الاسلوب الدعوي ولا تفرق بين مقام الجهاد والدعوة فهي مخطئة فيما تفعل ويجب عليها تصحيح اسلوبها...وهذا لا يعني عدم الدعوة على الاطلاق ...ولكن اختيار الاسلوب والطريقة المناسبة التي قد تختلف من شخص الى شخص ومن وقت الى وقت في دعوة الناس


هي ليست حرية رأي وقضية رأي بل هي قضية عقيدة وطاعة لله سبحانه وتعالى وتجنب ما حرمه


الاولى ان تفرض قانونا وتزأر كالأسد ان كان يقال عليك عالما كي تلتزم البنات بالحشمة في الشوارع وفي اماكن العمل كالجامعات والمدارس وفي قاعات الامتحان- وحتى في طريقة لبس حجابهن فالموضوع ليس غطاءا للرأس وفقط - نرى صور مخجلة للمتبرجات وهن في اماكن العلم وكلنا دخلنا الجامعة ونرى ما يحدث فيها...كل هذا لا يتكلم فيه احد من هذه
"العمم"

وعندما يتكلم البعض الآخر...يقول دع كلا يفعل ما يريد

لا والله....ليست هكذا

************************************


ثاني صورة في الاوضاع المقلوبة....حادثة مثل حادثة الجندي احمد شعبان

كي ندافع عن حماس ونستدر قلوب وعقول الناس لبيان الظلم الذي حدث وان الحكومة المصرية هي المخطئة

تحول الموضوع لان نستميت في ان نثبت ان الرصاصة انطلقت من الجانب المصري وليس الفلسطيني

انا اؤمن ان الرصاصة انطلقت من الجانب المصري...كلام وكيل وزارة الصحة بالاضافة الى الصور التي نشرت والي تبين وجود مبنى مرتفع متمركز فيه جنود مصريين وزاوية وجود الفلسطينيين تحت البرج...وان جندي واحد فقط اللي قتل...فلم لم يقتل القناص المزعوم اكثر من هذا ...وكذب الحكومة المصرية انها تعلم اسم القناص - غير انها ممكن تضرب اي اسم واحد من القسام يعرفون عنه معلومات - وايضا وضاعتهم المعهودة انهم بمنتهى السهولة ممكن يلبسوها للفلسطينيين لتخفيف الضغط السياسي والشعبي خاصة ان الموضوع تزامن مع قافلة جالاوي والتي كانت فضيحة عاملية مدوية للنظام المصري

كل ده يقول انه في الغالب مات بايدي مصرية سواء خطأ او عمدا

لكن هأحط ايدي في عش الدبابير واقول ...نعم..افرضوا حد من الفلسطينيين قتله...حماس او غير حماس


فيه 35 فلسطيني اصيبوا اصابات معظمها خطيرة...ومنهم ثلاث حالات موت سريري...عشان ايه...مش انهم كانوا بيهاجموا الحدود لكن كانوا بيتظاهروا على الحدود

وقعت هنا في نفس الغلطة اللي بدات بيها هذه الوصرة المقلوبة - ببرر وباستجدي الاسباب لما هو واضح وضوح الشمس - ياريت كانو بيهاجموها وعندهم حق اذا فعلوا

دم الجندي عندنا "كمصريين" اغلى من دم كل هؤلاء...ونعتبره شهيدا

على نفس المنوال فان جنود فرعون موسى كانوا شهداء لانهم كانوا يطيعون الاوامر الموجهة لهم ويعملونا كما يقول لهم فرعون لاجل مصال الدولة العليا وامنها القومي

شهيدا...لا اظن انه شهيد...اقصى ما اتمناه ان يكون مستضعفا فيغفر الله له ضعفه وقلة حيلته بعفو الله وكرمه وجوده...وهذا لله رب العالمين...اما يعذبه واما يغفر له

ومن يفعل هذا الفعل - يعمل في الجدار او يشترك في الحصار بأي صورة - وكان عالما وفاهما بالحصار وانه حرام وانه يسجن ابرياء واخوة له في الدين - وحتى ان لم يكونوا مسلمين فهو يحبس بشر من حقهم الغذاء والدواء والدفاع عن ارضهم ضد اي ظالم "ظالم" - ان كان فاهما فهو مجرم وقاتل وآثم اثما شديدا...بل وفي بعض الحيان - بعض الاحيان - مرتد ارتكب ناقضا من نواقض الاسلام

وهذا ليس رأيي وحدي بل رأي علماء كثيرين-لكن ليس علماء حكوميين...وهو من القرآن نفسه..ومن لا يصدقني فليقرأ سورتي التوبة والأنفال..وسورتي الاحزاب وآل عمران


الحصار الذي نفرضه هو خيانة دينية ووطنية واخوية عظمى وجريمة كبرى...وحاليا حكومتنا تفعل بالضبط ما نراه في الافلام والمسلسلات والكتب والشهادات التاريخية التي كانت تتحدث عن البوليس السياسي ودور الخونة في العمل ضد مصالح مصر في مرحلة ما قبل الثورة - كما يزعمون -
بل ان ما حدث من هذه الجهات وقتها لم يصل للحد الذي وصلت اليه الأمور الان

بل ويشبه ما كان يحدث في عصور الاسلام المتوسطة ممن تعانوا مع الصليبيين والتتار في شتى البقاع الاسلامية والذي جر كوارث وعقاب شديد عليهم وعلى شعوبهم التي اتبعته في ظلمهم


لذا فلا لوم على الاطلاق ان قامت حركة مقاومة شريفة بالتعامل مع سجاني الحدود ومن ورائهم ممن يعطونهم الاوامر بالطريقة المناسبة بالكفاح المسلح ضدهم مثلهم كمثل الاسرائيليين تماما

بالضبط كما كانت تتعامل تنظيمات الكفاح في مصر ضد الخونة قبل الثورة ونحن نمجد الآن ما كانوا يفعلونه ...وكما كانت تتعامل كل حركات المقاومة في العالم حتى في اوروبا مع الخونة من بني جنسهم

ممن ثبتت خيانتهم ونفسا بنفس وليس تأولا وظنا وشكا فقط بالطبع



لكنهم يصبرون ويحتسبون....ويتكلمون ويدعون...ومع ذلك لا يجدون الا الصلف والغرور الكاذب


*************************

تالت صورة في الاوضاع المقلوبة...حماس من جهة....وفتح والحكومة المصرية من جهة

ترى فتح والحكومة تتعامل بصلف شديد واستعلاء حقير - بل قل خسيس وطفولي - مع حركة حماس

وتتمادى فتح وقياداتها في التصريح بعنجهية انها هي التي لن تتكلم مع حماس الا عندما توقع الورقة المصرية دون شروط...وقتها هيفكروا يتكلموا معاهم

هما اللي هيفكروا...وهما اللي هيتنازلوا...وهما اللي شايفين نفسهم الطرف الاعلى


وسبحان الله جاءت الفضيحة من اخوانهم الاسرائيليين


***********************

رابع صورة من الاوضاع المقلوبة....نصارى مصر


في الحوار الاخير بخصوص حملة التوقيعات التي اطلقتها الكنيسة المصرية بالدعوة لحذف المناهج الدينية والايات القرآنية من مناهج التعليم في مصر....كان الرد من البعض...انكم كما انتم احرار في ممارسة دينكم وعقيدتكم فلم تحرموننا هذا الحق

غير انه شئ يدل على خبيئة نفوس هؤلاء القوم - اما قلت هؤلاء القوم من قبل فيه ناس زعلت - وعدد الموقعين على الدعوة سيبين ذلك بالتحديد


لكن طبعا فكرة الحملة نفسها شئ يضحك الثكلى كما يقول التعبير العربي....الاغلبية هي التي اصبحت تستجدي الاقلية في حرية دراسة دينها وتعليمه لصغارها


والمؤمنين هم من يستجدون الكافرين في تعلم دينهم - بنص القرآن كافرين وده ديننا وما نؤمن به مهما كان رأيهم ...وبالتبعية احنا ايضا عندهم كافرين مفيش مشكلة...وفي النهاية الله سيحكم بيننا يوم القيامة ولا يلوم احد وقتها الا نفسه


لكن في اساس ديننا اننا من على الحق والا ما كنا آمنا به
!!!

طبعا لن انكر على طائفة من البشر ان تؤمن بما تؤمن به وتمارس شعائره وتعلمه لابنائها- لأبنائها ...هذا حق الهي وقرآني وديني في صلب عقيدتنا وحرام علي والله سيحاسبني ان حرمتهم اياه


لكن اصبحت الآية اننا كلنا احرار...فلم تنكرون انتم علينا


سبحان الله
:)

************************


خامس صورة والاخيرة...مآذن سويسرا

المآن هي المشكلة...لكنهم كونهم لا يعرفون الاسلام وتصلهم معلومات مغلوطة ونتيجة التصويت التي تدل على جهل الغربيين بالاسلام اكثر مما تدل على رفضهم له مع معرفتهم به

وموقف الغربيين مختلف عن موقف نصارى العرب...نصارى العرب وسائل المعرفة عندهم متوفرة بشكل اكبر..وان كانوا يعانون من ظلم فهم يعلمون ان الانظمة كلها على بعضها ظالمة وتمارس الوحدة الوطنية في الظلم

اما في الغرب فالوضع مختلف والمجتمع مختلف...والجهل عندهم بنا مسؤوليتنا

Saturday, January 30, 2010

النقاب...والتدين المدجن



ياترى ليه عمالين ندعي على اللي بيضطهدوا المنتقبات ومفيش اجابة لغاية دلوقت

انا مش بأقول دعونا الله ولم يستجب لنا...لكن بأتفكر في تاخر هذه الاجابة ...وأؤمن في نفس الوقت ان الدعاء مستجاب لا محالة


ياترى ليه تاخرت الاجابة


*********************************


تدين مدجن


هو تدين مدجن


مدجن من الدواجن

عرفتها لوحدي..... آه والله
:)



اما يكون رد شيخ شيوخ الدعاة المودرن على حرب غزة هو الدعوة للدعاء والصيام ....والتبرع بالدم

وبس

يبقى تدين مدجن


وكاننا نقول للقاتل والمساعد له بكل ما اوتينا من قوة وعزم...حسبنا الله ونعم الوكيل فيك

وهنلم نحن اشلاء القتلى وهننضف وراك

هنعيط وهنقف صف ننتظر الذبح

واثناء وقوفنا هتتحرك شفاهنا بالتسبيح والتهليل وقراءة القرآن وعيوننا تدمع في صمت واحتساب


يمكن هي دي المشكلة في موضوع المنتقبات


مش هاتكلم عن صفاقة وسفالة وتجبر الاساتذة والعمداء ...واخص بالذكر الامام الازعر والمقتي علي بن جمعة والوزير هاني هلال ورئيس جامعة كفر الشيخ تخصيصا

وباقي الاساتذة والعمداء ورؤساء الاقسام والبروفيسيرات تعميما

أسأل الله ان يجمعهم جميعا ويطرحهم في جهنم صفا واحدا...ويرينا فيهم آية في الدنيا قبل موتهم...اللهم آميييين....اللهم آميييين...اللهم آمييييين


لكن مش ده اللي عايز اتكلم عنه

*********************************

هأحكي الاول عدة مواقف مرتبطة بما سأتحدث عنه

*********************************


السنة الاعدادية في كلية الهندسة....مكان قريب من مكتبة الكلية

صوت طرقعة ثم صوت بناتي بيزعق بصوت عالي

جميع القريبين توجهوا لمصدر الصوت وتجمع الطلبة

طالبة بتزعق بصوت عالي وجانب وجهها محمر بشدة....وامين شرطة من الحرس الجامعي ينظر بصلف – وفي نفس الوقت في خوف وقلق مستتر

الموقف كان واضح......صفعها الكلب الحقير

لم تكن تبكي ....تصيح وتقسم بأغلظ الايمان انه سيدفع ثمن هذا وتندفع نحو الادارة وهي تخرج تليفونها المحمول

وبـــــــــس

انتهى الموقف

كله بص ومصمص الشفة....وتفرق الجميع في بطء

لم يتحرك احد ولم يفعل أحد شيئا

حتى هو

لو كانت تبكي لطبع هذا المشهد في ذهنه ولجاءه في كوابيسه

من رحمة ربنا به هو انها لم تكن تبكي

كانوا لسه وراور داخلين الكلية

كان قطع بالفعل شوطا في التدين لكن لسه في البداية المبكرة

ايام الموقف ده

http://mabadali.blogspot.com/2006/12/blog-post_31.html


لم يكن الفكر الاسلامي عنده اكتمل واختمر على الاطلاق


ياترى لو الموقف اتكرر الان مثلا هيعمل ايه

مش هيدعي شجاعة وشئ يختبر فقط في الموقف العملي

لكنه يعلم ان في ذهنه على الاقل النظرة اختلفت تماما والسيناريو المفترض مختلف تماما



بعدها بعامين كانت مواجهة في احد اللجان الانتخابية

اندفع ليخترق كمين الشرطة الذي يمنع الناخبات من الدخول للجنة دفاعا عن قريبة له كادت مسجلات الآداب التابعات للشرطة ان يعتدين عليها لانها اصرت على الدخول للجنة

كان تحركه ليبعدها عنهم قبل ان تمتد ايديهن عليها وكان هيقدر بامر الله ...لكن الله وحده يعلم ايه اللي كان هيحصل بعدها من افراد الشرطة كثيري العدد في هذا المكان ناحيته هو

لم يفكر وقتها اصلا فيم سيحدث

لكن الله انهى الابتلاء عند هذا الحد...لم يحدث اشتباك بينه وبين الشرطة...انشقت الارض عن ضابط مباحث وقف الموضوع من الناحيتين

يمكن الله يعلم انه لم يكن بعد مؤهلا لمواجهة مثل هذه

انتهى الابتلاء عند النقطة التي يحتملها


*************************************************

فعل رجل في الف رجل خير من قول ألف رجل في رجل

*********************************

مكة المكرمة ....ثالث ايام شوال الماضي....بعد شروق الشمس بقليل...الاوتوبيس الحكومي المتجه للتنعيم

الاوتوبيس رايق وغير مزدحم على عكس ما كان الوضع في رمضان

يأخذ مكانه في الصفوف الامامية للاوتوبيس...يمتلئ الاوتوبيس شيئا فشيئا

يصعد رجل يبدو في اواخر الاربعينات....يتجه لسيدتين جالستين متجاورتين في الصفوف الايمامية فيهم ويشخط فيهم

ارجعوا ورا...النساء ورا...لا نساء في الامام

تقوم السيدتان وتتجهان للخلف...ويقعد هو مكانهم

هو لم يعجبه الموقف لان الراجل اصلا ما بصش اذا كان فعلا فيه مكان ورا واللا لأ...وبعدين مش مشكلة كبيرة اما يقعدوا قدام..صحيح الافضل ورا....لكن هما قعدوا ومش هيضمنوا يلاقوا مكان

وافرض طلعوا والاتوبيس مفهوش مكان زي ما بيحصل احيانا..محدش يقوم لهم من قدام ويقف هو عشان السيدات ما ينفعش يبقوا قدام
!!!!!

زائد انه بالخلف لا توجد لافتة تقول ان هذه المقاعد مخصصة للسيدات فقط....يعني لو دي قاعدة كانت سلطات الحج التي لا يفوتها شئ تقريبا وثقتها وخصصوا عدد مناسب وحقيقي يكون للسيدات فقط ...او حتى اوتوبيسات مخصصة للسيدات

وشئ جميل وقتها ومحترم ويحقق الشريعة بالفعل ...ياريت يحصل


وبالفعل...لم تجد السيدتان مكان بالخلف ...بل وكان عدة شباب قاعدين في الخلف في المكان المفترض للسيدات

وطبعا ماحدش قام لهم....منتهى الشهامة...بس ده موضوع تاني


وماحدش من القاعدين قدام جاب منطق ولا علق ولا اهتم

اما سلبية

او السكينة السكينة...المهم العبادة

ولكن اين احقاق الحق...ومقاصد الدين هاهنا يا معتمرين
!!!

رفع صاحبنا صوته هو واتجه للرجل بالكلام بحدة نوعا....ورا ورا ؟؟!!!!....طب روح بقى قوم الشباب اللي ورا من اماكن السيدات كمان...واللا بس بتقوم السيدات من هنا عشان تقعد انت

الرجل ينظر للخلف ليرى المكان ويسكت

هو ...يكمل..ما تروح تقومهم طيب
!!!

هنا فقط....يبدأ من حولهم بدورهم بالكلام ولوم الرجل على ما فعل

صاحبنا رأيه مش سلبي تماما تجاه الرجل السعودي... يبدو انه اصلا ما فكرش بشكل سليم في الموقف ده....فقط طبق قاعدة منع الاختلاط بشكل بدائي قليلا دون ان يقيم الموقف مظبوط...اخطا...لكنه بصراحة لم يكابر ولم يجادل بالباطل


يحاول صاحبنا ان ينادي على السيديتن كي تجيئان لتجلسا مكانه هو لكن عبثا لا يسمعانه لان الاوتوبيس امتلأ بالفعل...حاول كذا مرة ان يراهن لينادي عليهن ولكن الاوتوبيس تحرك بالفعل والمسافة اصلا قصيرة فلم يستطع ان يفعل ذلك


ما لفت نظر صاحبنا ان الناس اتكلمت اما واحد اتكلم...بجانبه شخص يمني يقول له انه هو ايضا كان عايز يفعل مثله لكن رد فعله كان متأخر..... فقط بعدما تكلمنا صاحبنا


الموقف صغير جدا جدا....لكن هيتضح الغرض منه بعد قليل

*********************************


المسجد النبوي...رمضان الماضي....قبيل صلاة العصر بساعة

...ما بين نائم...وقارئ للقرآن...وقليل من المتنفلين

صوت شجار اطفال مع بعضهم قريب منه

مجموعة من الاطفال يبدو انهم سعوديين بيغلسوا.....على طفل قوقازي الملامح.....يتضح فيما بعد انه اوزبكي

يتابع الشجار وهو يقرأ القرآن بنصف عين ....متوقعا ان ينتهي الشجار الصوتي سريعا

ثم طفل سعودي سمين وكبير الحجم يضرب الطفل الاوزبكي


هنا لم يحتمل ....ترك مصحفه وتحرك نحوهم مباشرة


ولم يتحرك احد من الجالسين عندما انضرب الطفل

بتاتا

( في البداية لم يتحرك احد...وهنشوف اللي حصل بعد كده)


هل خوف من فعل مشاكل مع اي شخص سعودي ...الطفل السعودي مثلا ممكن ابيه ان كان موجود يتدخل

او كبروا دماغهم لان "الدنيا صيام" و"مفيش داعي للجدال"..."ولنغض اصواتنا عند رسول الله"..."ولننشغل بقراءة القرآن اولى"

والظلم اللي امامكم !!!...الطفل اللي بيبكي من اعتداء من هو اكبر منه حجما

وهل رسول الله الراقد على بعد عشرات الامتار من مكانهم يرضى بالظلم على اي مستوى كان
؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الموقف صغير جدا جدا ....لكن غريب موقف الناس حوله

امال هتعملوا ايه مع حكامكم الظالمين
؟


او....لنقل....عشان كده الشعوب سلبية مع حكامها الظالمين



ليس هذا نهج النبي صلى الله عليه وسلم والدين الذي جاء به...وما كانت قراءة القرآن والعبادة اولى من نصرة المظلوم وقضاء حوائج الناس

واللي يفشل في الصغيرة اكيد هيفشل في الكبيرة


لكن برضه اللي ينجح في الصغيرة مش أكيد انه هينجح فيالكبيرة


اتجه صاحبنا نحو الاطفال بيزعق في الطفل السعودي وينهره عن ضرب الطفل الاخر...مسك نفسه عن ضربه طبعا لفرق الحجم وان كده هيكرر نفس غلطة الطفل...بالاضافة لانه ما شفش اللي حصل من اوله فمايقدرش يحكم مين اللي غلطان من الاول


هنا فقط تحرك الناس من حوله

فعل رجل في الف رجل خير من قول الف رجل في رجل


تحرك الناس وبداو يزعقوا في الطفل ...قوامهم مصريين من تحركوا وادوا درس اخلاقي للطفل السعودي اللي كان بيقول ان التاني هو البادئ بالغلط فيه

اللي حصل بعد كده عادي...اتفض الموضوع واجبروا الطفل السعودي على الاعتذار للطفل الاوزبكي ...ولاعب هو والناس من حوله الطفل الاوزبكي


بس الجميل في الموضوع انه اثناء الايام التالية اللي قضاها في المدينة شاهد مرار هذا الطفل الاوزبكي الجميل وهو يساعد اباه واخاه الاكبر في اعداد موائد افطار المسلمين داخل المسجد النبوي

كان شكله حلو اوي وهو بيعمل كده...ربنا يبارك فيه ويثبته ويحييه حياة طويلة في سبيل الله ثم يرزقه شهادة في سبيله


الموقف صغير اوي اوي...فعلا

هو لا يرى انه فعل شيئا ...خاااااااالص...ده انت كنت بتواجه عيل صغير....الاختبار الحقيقي ان يوم من الايام قد تواجه الظالمين وجنودهم في بلدك

او اعداء الاسلام والامة الاسلامية

ده الاختبار الحقيقي يا حلو...مش عيل صغير مش باين من الارض


لكن الله اراد ان يوصل له رسالة من هذا الموقف...وكم من الرسائل ارسلها له الله في هذه الرحلة وما بعدها

مساكين من لم يذوقوا طعم القرب من الله...وانشغلوا بتوافه الدنيا....والظرف التاريخي...والحياة الدنيا ...المدنية العلمانية

والندوات الثقافية والشعرية ...والحفلات الفنية لطيب المطربات والمطربين

ممكن الواحد يعمل حاجة وهو مخبت ومعتذر عن ذنبه....يغالب نفسه مرة...يغلب الشيطان مرات....ويغلبه الشيطان مرة

لكن الكارثة ان تلبس الحق بالباطل وتقنع نفسك بما تفعله من خطا...انه ليس خطا وليس ذنب



كانت الرسالة الربانية هي مكافأة.....وكانت المكافأة هذه الصورة وقصتها التي حدثت قبيل صلاة العشاء لنفس هذا اليوم



لكن مش هأقول قصتها الا اما الناس تسأل
:)

ولو عدد قليل هبعت لهم على الميل هما بس
:)

*********************************

خلصت الحكايا واخش في الموضوع


الواقع يقول ان طبيعة الطلبة الآن تختلف عن طبيعة الطلبة منذ عشر سنوات ومنذ عشرين سنة

فيه وعي أكثر...وفيه مستوى متدين اعلى

لكن للاسف....لان اغلب التدين العام مبني على مبادئ شيخ شيوخ الداعية المودرن

فهو تدين مدجن

تدين قام بتمنية الوعي والمعرفة...وممارسة الشعائر....وطبببببعا هو ده الاساس ومش قصدي هدمه او تهميشه خااااااااالص

وفي الحلقة التالتة من هذا الدين ومقاصده ان شاء الله هتكلم عن النقطة دي بالتفصيل

لكن هذا التدين لم ينم اتجاه ايجابي حقيقي نحو التغيير


بل قام بوأد لأي نوع من مشاعر التمرد الايجابية ...عند عدد كبير مش الكل طبعا


فيه ناس هتقول هو شيخ الدعوة المودرن كده

لا والله...عرفته من قبل ان يبدأ...ماكانش كده خالص

كانت البداية بهذا النوع مبررة...لانه كان مضيق عليه والوقت غير الوقت...وكان بيبدأ مع الناس من الصفر تقريبا

كل ده كان له مبرره وقتها
justified
كما يقول الامريكان

لكن كان يجب عليه ان يكمل..ولا يترك الفكرة ممسوخة مشوهة هكذا

انا مركز عليه لانه بالفعل وعلى الارض من اكثر الناس اللي أثرت وعملت تغيير فعلي حقيقي وبعدد كبير جدا

شهرته هذه تجعله في موضع مسؤولية كبير

ماكملش البناء الفكري.....فاصبح البناء مشوه وناقص

ومازال.....كما قلت

يمكن لم يستجب الدعاء بعد...لاننا ماجبناش آخرنا بعد

وآخرنا هو انه بما ان الموضوع بلطجة من الاساتذة والعمداء والحكومة

بلطجة صفيقة يظن فيها الانسان الحقيرالظلوم الجهول انه ملك الدنيا من طرفيه وملك الحكمة من طرفيها فيضطهد فتيات آمن بربهن وأردن الحشمة

فاذن الموضوع ده يتاخد بالدراع

والدراع ان الطلبة كلهم اواغلبهم يعتصموا في لجانهم وكلياتهم حتى يسمح لاخواتهن المنتقبات بآداء الامتحان

بصراحة لست ادري كيف تطيب نفوس الطلبة المتدينين اللي عارفين ربنا حتى وان لم يكونوا ينتمون لتيار معين.... الراغبين والمتطلعين لحياة نضيفة ومتفوقة.....واخواتهن يبكين على بعد امتار ولا يسطعن دخول الامتحان لاضطهادهن لالتزامهن بالحشمة

ميعرفوش

في الغالب ما يعرفوش

وتربيتهم طاغية عليهم لسه...الطلبة لسه صغيرين ....اهلهم لقنوهم امشي جنب الحيط وركز في مذاكرتك وملكش دعوة بالسياسة وملكش دعوة بحد.... عشان تتخرج وتشتغل – مش هيشتغل ومش هيلاقي شغل ولولقى شغل في الغالب لن يتم التعامل فيه معه بكرامة الا نادرا – واشتغل واتجوز وخلف عيال تفرح بيهم وموت

صحيح هيبقى تحميل كبير جدا على الطلبة

والطلبة ليهم اهل...بتعبيرنا العامي طافحين الكوتة عشان يتعلموا

لكن التغيير الذي يعلي في الدرجات لا ياتي الا بألم

ولن ياتي الالم فوق طاقة تحمل العبد

وهآجي لنقطة التغيير بألم وطاقة التحمل بعد قليل

كنت بقول ميعرفوش

وميعرفوش برضه لان التدين اللي تلقنوه هو تدين مدجن


الحل في الاعتصا والدراع واجبار هيئات الترديس على ادخال زملائهن

يجب على الطلبة ان لا يؤدوا الامتحان الا عندما تدخل زميلاتهن

انا مستغرب ومتعجب وحانق من موقف الاسلاميين ومن موقف الطلبة الاسلاميين

اذا كان الطلبة ما يعرفوش...انتم تعرفوا

لم لا تحركون الناس

الدعاة في الفضائيات وعلى الانترنت...الدعاة المشهورين....اتكلموا وهييجوا الطلبة باللفظ....وادعوهم لتغيير المنكر بالقوة

القوة مش تكسير لكن هيئات التدريس اما تلاقي معظم الطلبة – معظم : لان هتفضل قلة منحطة هتبص لمصلحتها بطبيعة الحياة - مش هيخشوا الامتحان الا بزميلاتهن هيهدوا الموضوع


قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ


اللي بيحصل ده حرام وظلم وشئ بشع اخلاقيا

انا من هنا بادعو الطلبة لتخطيط كويس اولا للموضوع ونشر الفكرة بشكل سري حتى وعلى اوسع نطاق بين زملائهم

ثم تنفيذها في كل الجامعات والكليات


وللاساتذة الشرفاء

اقول لكم نفس الكلمة التي قالتها المستشارة نهى الزيني لمن كانوا حول الامام الازعر اثناء غزوته المظفرة امام طفلة النقاب

قالت
أليس منكم رجل رشيد

أليس منكم
"رجل"

يقف ويدافع عن بناته ويحيي النخوة في زملائه ويحركهم

النخوة التي قد تكون منتظرة شرارة صغيرة ينخسها "رجل" رشيد

قف امام رؤسائك وزملائك الظالمين.....لا تنظر لمنصب او علاوة او علاقة زمالة...الله خير وابقى

ربنا هيحاسبكم على سكوتكم على الظلم وانتم قادرين على الاحتجاج

افعلوا شيئا والا يكون عقاب الله

قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ

قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ

قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ

*********************************

لسه مخلصتش

اتكلمت عن الحركة الفعلية

لكن تبقى الافعى المجنحة

والابتلاء الذي يأتي بألم....ثم بعلو في الدرجات

مش هقدر اتكلم احسن من الكلام اللي قاله اخونا أحمد سعيد في مدونته

في هذا الرابط

http://ahmedsaed.blogspot.com/2010/01/blog-post_28.html



بعدما تقرأون الرابط...عارفين المشكلة في ايه


في مشكلة في الثبات على الهدف

الثبات على ان تتحمل...وانك عندما تنظر للوراء لا تندم على ما فعلته لاجل الله وفي سبيل الله

تكون مفكر في الموضوع كويس والسيناريوهات المحتملة ....ومركز ومؤمن وواثق بربك

بس ما تخليش الشيطان يخوفك اوي بالتبعات

وازن صح

تكون مستعد لتحمل اي شئ في سبيل الله

تكون بالتعبير العامي...مقطع البطاقة
:)

وده طبعا محتاج هدف يستاهل....وهدف صحيح

وتفكير سليم وعاقل



والهدف الصحيح يدخلنا في المشكلة التانية

مشكلة الراية

الراية التي تتحمل من اجلها ما تتحمل

ان تكون راية خاطئة

فتكون تحملت ما تحملت...لاجل هدف خاطئ...فتكتشف بعد سنوات انك عانيت لاجل وهم وسراب

مثلا ....تموت على الحدود ويقول الناس عنك شهيد لانك مت دفاعا عن حدود وسيادة...وطاعة للاوامر

لكنك لو فكرت هتجد جنود فرعون اللي غرقوا معاه برضه كانوا بيدافعوا عن حدود وعن سيادة...وطاعة للاوامر

الشهيد يكون شهيد دنيا وآخرة في معركة صحيحة

وغير هذه الامثلة كتيييييييييييير



وطببببعا هينطلي العلمانييين والتاريخيين ويقولولي واشعرفك انك على صواب
:)


كتاب ربي يقول لي اني على صواب بأمر الله

بالتفصيل ان شاء الله هأتكلم في الموضوع ده في التدوينة القادمة مباشرة في الحلقة التانية من "هذا الدين ومقاصده"


*********************************

ادعو لأخوكم احمد سعيد بالتوفيق اليوم في "الانترفيو" مع الافعى المجنحة


ومن مدونته انقل هذه الصورة والتعليق..واهديهم لمشجعي الكورة
:)



التعليق هو :أيهما أفضل ولماذا




طبعا نتمنى له النجاة....لكن ليست النجاة هي المشكلة الاكبر

نتمنى ان يعود ليكتب الليلة تدوينة جديدة

لكن نتمنى اكثر – وهو يتمنى أكثر- ان تكون العودة بثبات وتغيير وترقية كما فصل هو في كلامه

النجاة لا تكون منهم

والتوفيق ليس بالنجاة منهم

ولكن في الثبات على الموقف الصحيح

والثبات على تحمل التبعات



أنا واثق بامر الله- ولا ازكي على الله احد - ان رايته سليمة

كما ان راية المنتقبات سليمة

وراية حماس سليمة .....وثباتهم الاسطوري منذ عام لهو آية من الله في العصر الحديث


الاكيد ان الله لن يكلف نفسا الا وسعها

وطالما ان الله قد قضى بلاء على شخص...فهو يعلم ان هذا الشخص يستطيع تحمل هذا البلاء


صحيح ممكن يكون الابتلاء شاق شوية....بالضبط كالمدرب الذي يزيد الحمل التدريب على اللاعبين

قد يكون الحمل مؤلم كثيرا

وقد يسقط البعض ....يكسل....يتراخى....لا يعزم العزم المطلوب وهو قادر في اعماق نفسه على العزم

لكن من يتحمل يخرج هذا الحمل عنده احسن ما في العضلة.....وتكون من بعده اللياقة البدنية اللازمة


المدرب الغشيم قد يخطئ ايضا ويمزق حمله العضلة ان لم يضبط هذا الحمل


و لله المثل الاعلى

بيده مقادير كل شئ.....ويدبر فيحسن التدبير

فهو المدبر العليم الخبير القدير

وهو خير الوارثين

تنزه عن الخطأ والسهو والنسيان

Thursday, January 28, 2010

هذا الدين...ومقاصده...1

مبدئيا بالله عليكم محدش يزعل من اللي هقوله

انا هنا لا اقصد صدام مع احد ولا مع طائفة معينة

لكن الفكر اللي بناقشه هنا انتشر اوي اليومين دول

وزاد وتمدد

وبيتمدد

ولا اؤمن ان هذا الفكر - من ايماني بديني- انه صحيح ولا ارى انه يفيد الناس وارى انه ينوم ويخدر ويبعد الناس على كل طوائفهم عن الحقيقة


فبأدلي بدلوي في هذا الامر

بمنتهى الصراحة وبما اؤمن به


وطبعا الامور مفتوحة للنقاش



أبدأ الموضوع بسم الله ...الرحمن الرحيم......الحكيم الخبير

**********************************************

الحجاب اتضح انه اشتغالة

وفهم خاطئ من الرعيل الاول من المسلمين

ومجرد اجتهاد اقرهم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسكوته

ولم يرد عن التابعين

والنقاب اتضح انه بدعة ...وثقافة ما

الدين نزل لبيان الحقوق...والحقوق فقط

اما عبادة الله فاختلاف في وجهات النظر

وحساب الله دعه لله ...لا وصاية لك كبشر

كل انسان حر طالما لم تؤذ حريته الآخرين

وأذى حريته للاخرين مسألة فيها نظر

فالكفر نفسه اختلاف في الرأي.... ومجرد وجهة نظر...ويجب ان تحترم

ولا داعي لان نقطع الاواصر الطيبة...مع الآخر....لان الدين لله...فمالك ومال البشر




القرآن نفسه لم يعد القول الفصل في نفوس البعض الآن...كما كان يحدث سابقا

ظهرت اسئلة من نوعية ......هل هو نفس النص الذي كان يقرأه النبي صلى الله عليه وسلم أصلا ؟

وحتى وان كان ....فهو كان نازل لذلك العصر ولذلك العصر وفقط

وانظر لم نزل...للظروف التي نزل فيها...وللزمان الذي نزل فيه...وللبيئة التي نزل فيها

هذا غير انه حمال اوجه...انت تفهمه بطريقة..وزيد يفهمه بطريقة...وعمرو يفهمه بطريقة


اوامر النبي صلى الله عليه وسلم غير مؤكدة وغير ملزمة...ثم اكتشفنا اكتشاف العصر بعد 1400 سنة انها كانت محرفة من البداية وأخطا الاوائل في جمعها....اكتشفنا نحن خطأهم بعد اكثر من الف سنة

الله أكـــــــــــــبر

ولا حول ولا قوة الا بالله

وإنا لله وإنا إليه راجعون

اما الفقهاء فهم رجال ونحن رجال...هم قالوا كيت...ونحن قلنا آخر

لذا فالأمر في الدين بالرأي ولما ترتاح له نفسك

************************************************************************************

قبل البدء لكثير من اخواني ممن قد يتضايقون من طول المقال

اعذروني....ما بأصدق اقعد واكتب

وما أصدق الافكار تتدفق ولو كنت استطيع لصنعت جهاز يدون كل خاطر تمر على عقل الواحد طوال الاربع وعشرين ساعة
J


ارجو فقط ان تكون المقالة مفيدة وخالصة لوجه الله تعالى


ايضا...فيه ناس زعلوا مني

لأني لم اكمل موضوعات بدأتها


وان كان هؤلاء الناس قلة

اعتذر اليهم ...بشدة

ولم اتجاهل طلباتهم والله يعلم

لكنها ظروف مرت


أبدا موضوعي

وادعو الله بشدة ان يقرأ القراء هذا الكلام بعمق ويقراون كل كلمة فيه



مفاهيم جديدة وكثيرة دخلت على مفرادتنا وطريقة تفكيرنا هذه الايام

اختلاف في مسائل كانت تعد من البديهيات

احيانا والعبد لله كان في مرحلة سنية سابقة...كان يستعجب من سهولة دخول الجنة والنار ..من قال لا اله الا الله دخل الجنة...ومن فعل كذا غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر..ومن فعل كذا حطت خطاياه...ومن فعل كذا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
(فيما بعد طبعا فهمت موضوع حقوق العباد التي تحتاج لسماحهم ولكن هذا ليس موضوعي الآن)

ايضا كان التعجب من كثرة ذكر الجنة والنار في القرآن والاحاديث والتذكير بهما والتركيز على توحيد الله تعالى

كنت اراها مسألة بديهية وتكرار كثير

والتعجب من تكرار القصص القرآنية بمرادفات تبدو متقاربة احيانا


لكن في مرحلة سنية قريبة...اتضح ما احتاجه الأولون سيحتاجه الآخرون - بكسر الراء -واكثر

وان الموضوع مش سهل كما كان الانسان يتخيل

وان الاخطاء هتتكرر..وبصورة اكثر سذاجة

واحيانا أخرى باسلوب اكثر التباسا على الانسان

هل الصواب مناقشة كل خطا وكل فكرة وكل التباس على حدة ...ام ان الصواب العودة لنقطة البداية والبدء منها ومعرفة كيف جاءت قواعد اصبحت غريبة ومستغربة ومرفوضة...ولم التزم بها الاولون وكانت – ولازالت – بديهية تماما لمن يؤمن بالله ورسوله حق الايمان....ولم كتبوا هذه القواعد وأسسوا هذا الفقه

في هذا المقال اعود لنقطة البداية


ايه المقصد الاول الاساسي لهذا الدين

ايه غرض نزول الدين وايه غرض تطبيقه...ولم ارسل الله النببين والمرسلين وختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم

ولم تدافع الناس في الحياة الدنيا بين الحق والباطل

صديقي سيقول الحقوق

صديق آخر سيقول الحرية

واحد تالت..... مايهموش يعرف اصلا
J

واحد رابع لا يعرف لما جاء للحياة ولما كل هذه المعاناة ويتهم قوى الطبيعة بأنها السبب في الشقاء ومجئ البشر كي يعانوا في الحياة......فينصب اهتمامه على النهل من متع الدنيا وفقط

عموما

النقطة الاولى والثانية ليسوا المقصد الاول

صحيح ان هذه مقاصد اساسية لكن ليست اول مقصد


المقصد الاول الاساسي ليس الحقوق...وليس الحرية


اول مقصد ان يعبد الناس الله سبحانه وتعالى ويعبدونه وحده لا شريك له

ثواني معلش

هتنطوا الكام سطر الجايين

آه ما احنا عارفين

ده شئ اساسي

دي علاقة بين العبد وربه

الدين لله

ربنا اللي هيحاسبه في الآخرة

انسى .....هات اللي بعده

لأ هقــــــــــف هنا


انا اصلا كاتب الموضوع ده عشان النقطة دي

لان هذه النقطة هي سبب الخلاف في الفهم.....وسبب الخلاف في الوسائل والاساليب

هذا الموضوع ليس روتيتنا هينا

عندما فكر المرء فيم هو الخطأ السائر الذي يربط كل هذه الافكار الغريبة الحديثة...ويجعل فعل الاولين مستغربا ومرفوضا لدى البعض في هذا العصر... وجد ان هذه النقطة هي السبب

غاب عن ذهننا فكرة توقير الله عز وجل...وترسخ مبدأ ان الاهم في هذه الدنيا هي عبادة الله عز وجل....وان هدفنا في وجودنا في هذا الكون كبشر ان نعبد الله عز وجل ونعمل صالحا لوجه الكريم وفقط

وان بعد هذه الدنيا حساب وآخرة وجنة ونار وجزاء وعقاب في دار لا تساوي الدنيا مقارنة بها جناح بعوضة

غاب وتاه في داخل ذهننا يوم حساب مقداره خمسين الف سنة

وبعده حياة ابدا ...جنة او نار...نعيم او عذاب

مصداقا للاعتقاد والافعال في الدنيا

كل هذه الدنيا

بتقدمها التكنولوجي

بمتعها

بمغنييها وحفلاتها وندواتها الثقافية والشعرية
J

بحضاراتها وشوارعها واقتصادها واختراعاتها

بعمارتها وفكاهتها

صحيح ان ايضا هذه الرفاهيات والكماليات لها اجر وثواب عند الله – عندما تكون في طاعته وابتغاء مرضاته وراحة لعباده..واستعانة على عبادته...وتكون في غير معصية

لكنها ليست المقصد او الغاية او الحكم لمن هو على صواب ولمن هو على خطأ

المقصد الأول ضاع وتاه

لاننا حاليا لا نرى الا غيرها - الدنيا

من كثرة الكلام عن المشاكل التي تواجههنا...ومن كتر المشاكل التي تواجههنا...ومن كتر التحديات التي تواجههنا

سواء على المستوى الشخصي او الوطني او المجتمعي او الاقليمي

لم نعد نرى الا الدنيا في عقلنا الواعي

وتوارى الايمان ومفرداته الى العقل الباطن


ولاننا نرى امم اهتمت بها ونحت الدين تقدمت وحلت مشاكل كثير المت بنا......فتصورنا ان الحل في فعل ما فعلوا بتحييدهم لدينهم

وغاب عن ذهننا الفرق بين منهجنا ومنهجهم


يقول الله عز وجل

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ


ويقول ايضا

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ


وهذه الآيات الرائعة

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ


لهذا خلقت السماوات والارض وهذا هو الامر الاهم في هذه الحياة

لذا فما اريد التركيز عليه هنا هو ان نقطة عبادة الله عز وجل امر يجب ان يأخذ حيز اكبر في تنفيذنا

وهكذا كان فهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهج صحابته من بعده

وهذا كان تفسير كثير مما فعلوه ...وكان ما فعلوه هو امر الله عز وجل

ومن هذا نبدا نفهم الآيات والاحكام والقواعد

لان من يخسر عبادة الله عز وجل على مراد الله عز وجل...يخسر آخرته...ويكون أكبر الخاسرين



لكي نفهم ونشعر بالمعنى اكثر لنتعمق قليلا في عبارة في احد احاديث النبي صلى الله عليه وسلم


من صحيح مسلم

يقول رسول الله صلى الله عليه وسل : مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها قال فذلكم مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار هلم عن النار فتغلبوني تقحمون فيها
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم


وانا آخذ بحجزكم عن النار فتغلبونني وتقعون فيها

نرى ونشعر بكلمة النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح...وأنا آخذ بحجزكم عن النار فتغلبونني وتقحمون فيها......بتعبيرنا العامي : بأشدكم من وسطم بعيدا عن النار – جهنم – قدر استطاعتي – ولكنكم تغلبوني بشدة اصراركم على الخطأ وتقعون فيها

تشبيه وتصوير وكأننا نشعر بنبينا ونرى حميته وشدة خوفه وشدة حرصه على الناس وهو يبذل اقصى ما بجهده لانقاذهم ...بيشد بأقصى قوته من وسطهم وهي اقوى زاوية شد بني آدم لبني آدم

وهكذا يجب ان نكون مع الناس....تكون حميتنا واعصابنا تغلي كي نبين لهم الحق والخير والصواب ونريد لهم الخير ورضا الله في الدينا والآخرة

ومن يستغرب من هذا فليراجع دينه...هل يؤمن به وبانه الصواب ام لا

وهذه نقطة أخرى...الى اي مدى ترى ان دينك هو الصواب

هل هو لانه دينك ودين آبائك وأجدادك وفقط ...طلعت لقيت نفسك مسلم ومتحقق لك الراحة النفسية

ام عرفت واحسست بالنعمة لم انت مسلم ...عرفت رحمة الله وعدل الله والتوازن والمنطقية الموجودة في ديننا


هل الموضوع خلاف في وجهات النظر كما ترسب في عقلنا الباطن...وان الدين مسألة بيئة ومجتمع وتربية ووراثة وان مهما اقتنعت برأي الآخر فانك مش هتغير دينك بس لانك ترى ان الدين مرحلة متطورة من الثقافة الانسانية المترسبة في الوجدان فصعب تغييرها

ام انك فهمته وفقهته وعرفته....آمنت بمحكمه – واضحه يعني – من الآيات والاحكام ...... وآمنت بالغيب مما غمض عليك ولم يدركه فهمك بعد بمتشابهه بما قيل من الفاظ تقريبية في القرآن الكريم ووكلت باقي الفهم الى وقته المناسب – في الدنيا او في الآخرة

ومش عيب ان يكون منا من لم يتعمق من قبل فلا يعلم...فليبحث وليتعمق وليرى ولا يخاف ولا ينام تحت راية ان القرآن حمال اوجه وصعب فهمه – وهاجي ان شاء الله لهذه النقطة في موضوع آخر...لم نرى اننا على الحق


ولهذا تكون دعوة الناس لدين الله

من احساسنا وعلمنا بأهمية الموضوع..وبيقيننا في ديننا وان الموضوع ليس خلاف رأي بل هي مسألة مصير...الحياة الآخرة التي لا محالة سننتقل كلنا اليها


بترسخ هذا الامر في وجداننا نشعر انه يجب ان نوصل هذا للناس وندعوهم اليه

كثير منا ومن المصلحين يؤمن بدينه اشد الايمان ...لكن تكلمه عن الاخر..يقول لك هي حر وهذه وجهة نظره

هو حر نعم...لكن لما توقفت عن دعوته

الا تؤمن في اساس دينك انه على خطأ

الا تؤمن بهذه الآيات

وجهة نظره وتربيته نعم....لكن اين ايمانك انت

اين يقينك بما انت عليه

ويقينك بما انت عليه يقول لك ان الآخر على خطأ وحسابه عسير عند الله

اين خوفك عليه وحب الخير له

لا تفرضها عليه نعم....لكن هل تصل بك الى الا تقولها له نهائيا


او تقولها له على استحياء......وتجري


ما هو اعتقاده ده يناقض اعتقادك انت...وواحد فيكم على حق وانت تعلم هذا في اساس دينك


لا نكف نحن عن الدعوة...بالحكمة والموعظة الحسنة...وايضا بازاحة الظالمين والطغاة والمتكبرين ومن يمنعون الناس عن الاستماع لكلمة الله

وبعد ذلك من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

لكن بعد ذلك وليس قبل ذلك...بعد ان نبذل كل جهدنا في ايصال كلمة الله للناس

ايصالها وليس فرضها عليهم – هذا هو ما اقوله

والتذكير المستمر بها....دون خجل ودون خوف ودون حرج

لكن لا نختبئ او ننسى بمعنى اصح وراء كلمات من عينة

الحساب....يوم الحساب ...وارمي من ذهنك

ربنا...غفور رحيم وعارف الظروف اللي احنا فيها

من لا يؤمن بالله...حسابه عند ربنا ...انت ليك اللي قدامك...لكم دينكم ولي دين

ربك رب قلوب...لكن احنا لينا الظاهر واللي قدامنا

اختلاف العلماء رحمة

ما كان هذا نهج النبي ولا صحابته من بعده

النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يترك فرصة الا ويدعو الناس لعبادة الله عز وجل

في السوق...عند البيت الحرام...في اجتماعاتهم القبلية...في الطريق....بل حتى عند "الحلاق"

الانبياء من قبله ايضا كان هذا نهجهم وديندنهم



لكننا الان لا نفعل ذلك حفاظا على الاواصر الاجتماعية.... عشان الحفاظ على مشاعر الآخر والعلاقت الطيبة الدافئة الحميمية التي لا نريد تعكير صفوها بهذا "التشنج" الديني

عشان ابناء ديننا بيخطئوا....وننسى الف والف سبب لخطأهم...لكن نتذكر فقط انهم يخطئون ونبالغ ونبالغ ونبالغ في جلد الذات

لانهم – اقوام آخرين - تقدموا دون الدين وبعد ان نحوا الدين....ونحن مازلنا مستمسكين بهذه القواعد "البالية" ولا نفكر في كيفية اللحاق بهم فيما بلغوا من تقدم في الحياة الدنيا

وننسى الفارق بين ما نحوه هم ...وما نريد ان ننحيه نحن طواعية

ننسى انهم عندما حكمهم دينهم وحكمنا ديننا...تقدمنا نحن وسدنا الدنيا...وتخلفوا هم وتأخروا

واننا عندما نحينا ديننا ونحوا هم دينهم...تقدموا هم وسادوا الددنيا...وانذلننا نحن وتأخرنا


أفلا تعقلون

نسينا الاولى وركزنا مع الاخيرة

نص الاخيرة بس

انهم حييدوا الدين وفعلا حاجة مبهرة لم تصل اليها البشرية من قبل


فظننا الحل في هذا


وكأن الحياة "الدنيا" هي المقصد والغاية
!!!!


الهدف الاول في هذه الحياة هو ليس الوصول بالدنيا لبر الامان ومنتهى الرخاء وان فشلنا في ذلك تكون النهاية في الدنيا وفي الآخرة

الهدف الاول هو النجاح في ابتلاءات ربنا

ربنا الغفور الرحيم...الذي لا يكلف نفسا الا وسعها

فلن يبتلينا بشئ الا وهو يعلم اننا قادرون على تجاوزه....ببعض الجهد نعم لكن هذا الجهد هو ما يرقينا- بتشديد القاف - ويصقلنا

وشم ضوري تكون الابتلاءات كلها مصائب...فيه ابتلاءات بالنعم

كالبترول مثلا

لذا فقد ركز الله عز وجل في كتابه الكريم على هذه النقطة مرارا وتكرار

كما ركز لنا على اخطاء الامم السابقة وسيرهم...وتمتعهم في الدنيا


لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ *
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ

وايضا

وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ


وايضا

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ


وغيرهم كثير


(طبعا لا اهون من اهمية التقدم العلمي فهو من اعمار الدنيا الذي سآتي له بالتفصيل ايضا....لكن فيما بعد)

ولا اعني تهورا وبدائية في الدعوة

لكن ان تكون هناك اصلا دعوة في اذهاننا لمن لا يؤمنون بالله

ولمن يؤمنون به ولكن على نهج خاطئ

وايضا لمن يخطئون ويحيدون من ابناء ديننا نفسه

الثلاثة اصناف وليس صنف واحد منهم فقط


البعض يختار احتقار واضطهاد ارباب الطوائف الاخرى وينسى ابناء دينه انفسهم

والبعض يختار نقد – واحيانا احتقار - ابناء طائفته انفسهم وفقط ويسقط عليهم كل المشاكل

والبعض ينغلق على نفسه ونفسه فقط ويقول لا شأن لي بغيري عندي ما يكفي من اخطاء شخصية


والثلاثة غلط

لكن الخطا الاكبر من كل ده الا تعبد الله او تعبده على نحو ضال

لان من يعبد الله ويخطئ ...وعيترف بخطئه ويحاول اصلاح نفسه فيذنب ويعود ويذنب ويعود مع اخباته الى الله ومحاولته توخيه الصواب...هذا قريب من رحمة الله...يحتاج بيئة وصحبة صالحة واصلاح لكن عنده اساس

اما من لا يؤمن بالله او يؤمن به على نحو خاطئ فهو في خطر شديد ان مات على ذلك

وهي ليست مسألة رأي مرة اخرى....ليست مسألة خلاف في وجاهت نظر ووالا ما كان وعد الله وعقاب الله المنتظر والمذكور في القرآن

نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى عادل اشد العدل.......لو كانت المسألة خلاف رأي وفقط هل كان هذا ليكون المصير بما نؤمن من ديننا


الله سبحانه وتعالى قالها في كتابه صريحة

قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ *

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ



وماحدش يقولي الظرف التاريخي...فين الظرف التاريخي في آية زي دي

يعني الآية دي نزلت على النبي عشان كانت الدعوة ضعيفة ولازم يثبت موقفها...لكن الان الموقف اتغير ومن لا يؤمن بالله الآن في العصر الحالي معفي من هذه الآية ومعفي من حساب الله
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!

ظرف تاريخي ايه وسياق ايه هاهنا
!!!!

هتقولي المهم اوصله لنقطة حرية اختياره باصلاح الاوضاع الفاسدة الحالية وهذا ما يجب التركيز عليه...هاجي للنقطة دي بالتفصيل


لكن بامانة واسأل نفسك...هل عندك خطة فعلا ...فعلا...لدعوته للدين وللصواب بعدما يتم الاصلاح
؟

فكرت في الموضوع ده اصلا
؟

ام ان هذه الفكرة مسكن حتى يتم الاصلاح...وعندما يتم الاصلاح...تنشغل بتغيير فكر بني دينك كي يقبلوا بدور عبادة له – وتؤجل برضه موضوع دعوتهم – وبعدين اما تهيئ له دور العبادة...هيكون الافضل انك تتجنب موضوع الدعوة عشان تبين سماحة الاسلام في قبول الاخر وتعايش عنصري الامة والسلام الاجتماعي الذي كي يظهر لابد ان يكون هناك مختلفين دينيا...فان دعوتهعم واقتنعوا مش هيكون عندك مختلفين دينيا ...ازاي هتبين سماحة الاسلام وقتها
!!!!!!!!!!!!!!!!

طبعا لا انفي موضوع دور العبادة ورأيي فيها اما اقوله ان شاء الله قد لا يعجب بعض الاسلاميين – واسأل الله ان يرشدني للصواب ان كنت مخطئا – لكن على اي حال هذه نقطة ايضا سأذكرها لاحقا ان شاء الله

وافرض مات قبلما يتم الاصلاح ...وكنت انت متقاعسا عن الدعوة – مبسوط بيه وقد تفلت منك الى النار – كما تؤمن بنص كتباك الكريم

مبسوط وقد كنت تحبه وقد لقى الله هكذا

صحيح ممكن ما كانش يسمع كلامك – وارد جدا – لكن هل عملت اللي عليك

هل عملت اللي امرك به ربك

هل عملت اللي فعله نبيك وصحابته من بعده

ام انك نمت تحت راية ............الظرف التاريخي


فاصل ونعود

************************************************************


قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا

اذكر عشر تطبيقات للظرف التاريخي في هذه الآية

سؤال اجباري




عدنا


الغرض من هذا الموضوع هو الوقفة اولا عند الهدف...هدف حياتنا في الدنيا..والا نمر عليها مرور الكرام كما نفعل دائما

ومنها يمكن ان ننطلق لفهم الحياة وتكليفاتها وديننا وفهمه وطريقة تطبيقه

لانه كما قلت اصبحنا من كثرة ازدحام عقولنا بالدينا ومشاكلها على كل الاصعدة...شخصيا ومجتمعيا ووطنيا واقليميا وعالميا واقتصاديا....اصبحنا نأول كل شئ للدنيا...فأصبحت تكليفات وقواعد الدين غريبة

ووجدنا الحل المريح نفسيا والذي يحافظ على تواززنا النفسي في ظل هذا الالتباس هو ان....الظرف لم يعد الظرف..والدنيا لم تعد الدنيا...ولنضع قواعد جديدة

نوع من الهروب...او الازاحة

لم نقم بالعودة للاصول بطريقة صحيحة وترنتيب الاهداف والالويات كما نزلت في كتاب الله بوصلتنا الاساسية

واعتقدنا ان الحل في نقد ونسف القديم ...او تشويهه ومسخه دون قصد ظنا منا ان هذه هي المشكلة وهذا هو الحل

لكن بوصلتنا يجب ان تكون كتاب الله عز وجل...وتنقية صدرك ونفسك لكي تصلك الراسائل الربانية الموجودة في هذا الكتاب

ان يكون هوانا تبعا لما جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم

ونبينا جاء بكل خير من عند الله عز وجل

لنا وللبشرية كلها

وليس بوصلتنا مفاهيم قد نكون تربينا عليها بحسن نية .....وكان فيها الكثير من الصواب .....لكنها لم تكن دقيقة

مش عيب ان نكون مخطئين بعض الوقت

لكن الكارثة التي نجلبها على انفسنا بعدم قابلية تغيير الافكار والمنفاهيم ان تبين لنا الحق

والكارثة الاكبر ان ندع الشيطان يلبس علينا الحق بعدما عرفناه وذقناه

وتاني....لنثق...ان نبينا وديننا قد جاء بكل خير

لكن لنفهمه....صح...... ولنحدد الهدف....صح

والمرجع موجود...قرآننا الكريم..فلا نسمح للشيطان ان يلبس علينا الامر ويجعلنا نختلف على انفسنا والحق واضح بين ايدينا


صحيح ان القواعد الجديدة المبنية على الظرف التاريخي واختلاف البيئة....اريح

فعلا اريح

نفسيا وفكريا ....ومن كل ناحية اخرى

ولا تدعو الى الصدام – ظاهرها فقط

واكيد هذه الافكار ستجد شعبية اكثر لدى كثيرين

لا اعني بشعبية ان كل متبنيها يريدون ان يكونوا شعبية ما وسمعة ما.....لكن اعني انها ستكون طبعا اخف على النفس البشرية واريح عقليا وذهنيا كما ذكرت....وادعى ظاهريا لما يسمونه السلام الاجتماعي...فستجد صدى اكبر لدى النفس البشرية التي جزء منها بفطرة الله يسكن للارض وللراحة (ومش عايز وجع دماغ) وستجد ارضية لمن يظنون ان هكذا سيحققون اعلى واسمى درجات العدالة والفائدة للبشر

لكن

لو ان نقطة عبادة الله عز وجل وانها محور الحياة في هذا الكون ترسخت في اذهاننا لتغيرت طرقنا واساليبنا واولوياتنا وكيفية نظرتنا للامور

من قال ان سنة الحياة الدنيا هي الراحة

من قال انها نهاية المطاف

الهدف من الدنيا هو معرفة الله عز وجل

والابتلاء في فعل الصواب

وفعل الصواب ان تقوم بالحقيقة كما تؤمن بها كما انزلها الله فيكتابك الذي تؤمن به ...حتى وان كلفك الامر مهما كلف

فيكون هذا هو تمام الابتلاء

واشد الناس بلاءا الامثل فالامثل...اي الافضل والاخلص ثم الذي يليه في الدرجة في الافضلية والاخلاص


ومن قال انك ستحقق السلام الاجتماعي

لو انك تؤمن بان الابتعاد عن النقاط الحساسة في الدين ستجعل الاخرين يرضون عنك ويكفون ويسكتون ...اذن انت لا تفهم سنة الله في ارضه

سنة الله في ارضه هي

اعمار الارض

وفيها التدافع بين الحق والباطل...والخير والشر

اقرا هذ الآيات بتمعن....كلمة كلمة

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ



وهنا الآية دي

وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ


مش الكلام هنا في هذه المرة عن اليهود والنصارى لكن هذا المقطع

وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ

وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ

وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ


طبعا هنرجع للظرف التاريخي هاهنا

ولا اعلم ما هو الظرف التاريخي هاهنا

وان قلنا مجازا الظرف التاريخي ....ننسى ولا نرى عما يحدث من دول العالم الحديث المتحضر من ظلم وبغي ومناصرة للظالم وما يحدث من دول العالم الحديث المتحضر من محاربة لتعاليم الدين والحشمة.....طبعا هيكون الرد من بتوع الظرف التاريخي وهذا ايضا ليس عدلا وليس نموذجا ...ارد من ناحيتي لم اكن اقصد نقطة العدل او النموذج.... لكن اقصد ان النفوس البشرية لم تتغير – ولن تتغير – لذا فان سنن الله وما ذكر في القرآن ثابت على مر العصور


لذا فليس في مصلحة الآخرين ان تدهن وتلين في دينك كي يكون بينكم سلام اجتماعي – كما تظن ولن يحدث وهذه هي سنة الله في ارضه كنا سنفصل واما نقطة الايمان فمؤجلة حتى لقاء الله (لقاء الله الذي نستهين به بهذا الاسلوب من التفكير سواء قصدنا ام لم نقصد)


بل الهدف الصحيح عبادة الله عز وجل وتوحيده وطاعته


عمال اعيد وازيد واعيد وازيد عشان أأكد على الفكرة

ومن هنا ومن هذه النقطة تنبثق الاهداف والطرق......وسنرى كيف تكون الحقوق والحرية كمقاصد لهذا الدين... وهذه هي التدوينة التالية بإذن الله عز وجل


لسه مخلصتش طبعا...ولسه بدري اوي....لا تذهبوا بعيدا فباذن الله الاجزاء التالية ستتوالى وراء بعضها في الايام القادمة – بإذن الله – فالموضوع مازال لم ينته بعد وفيه كلام كتير


وهيبقى فيه اجزاء مخصوصة عن موضوع الطائفية والأقباط ان شاء الله وان الموضوع مش قفش عليهم وخلاص ..وبالتفصيل ان شاء الله

ومنتظر تعليقاتكم


***************************************************

قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون

******************************************************
من صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال


إن مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومه فقال يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلتهم وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل من أطاعني واتبع ما جئت به مثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق

>>
إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقحمون فيه

>>
ثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها وأنا آخذ بحجزكم عن النار

وأنتم تفلتون من يدي

ان تكون مجهولا...كلاكيت تاني مرة...وان شاء الله تكون الأخيرة

ان تكون مجهولا


بدخول مباشر في الموضوع

كنت كتبت موضوع بهذا الاسم منذ اربع سنوات تقريبا

اليوم اجد نفسي مضطرا لكتاباته بصورة اخرى

لان الموضوع رجع للسطح مرة اخرى وللاسف هذه المرة من البعض ممن اعتبرهم اخوة اعزاء

البعض زعلان...البعض عنده اتهامات بالجبن....البعض اتخنق.......والبعض بدأ يستخف بمن يحدثه

لم تكن تهمني هكذا اتهامات من قبل

وتعرضت لهجوم من قبل بشكل مباشر وبشكل غير مباشر...وعدة مرات


مثلا مرة من واحد من شخص كان اسلامي وحاد عن الطريق – اسأل الله الثبات- وظن انه له الحق انه ينتقدني ويتهمني بالجبن واني في حياتي مكتفي بدور الـ "كوبمارس".......وتجاهلته تماما وقتها

والثاني كان شخص هاجمني في مدونة نوارة نجم ...كان صديق يوما..... ويومها رددت عليه بأدب ندمت عليه فيما بعد لانه كان في منتهى قلة الادب ولأنه شخص مشبوه في علاقاته وفيما يقوله

انتظره ليكررها مرة اخرى

و كان بيقول معلومات مغلوطة تسئ لحركة مقاومة اسلامية كبرى..وكان بيقولها كالعادة بمنتهى الثقة الخادعة ...وثبت كذب زعمه كما يثبت كذبه كل مرة


واحد ثالث وهو شخص مهذب الصراحة – يرى لا فائدة مما افعله ومن الكتابة والافضل اني انزل الحياة الواقعية


مع احترامي الشديد له....وايه اللي اتغير في الحياة الواقعية

وكأني عايش في كهف مثلا ...... او عايش في كوخ على البحر وبأكتب منه


وواحدة رابعة اتهمتني اني عايش على النت وماليش شغلة تانية.....واني فاكر اللي بأفعله ده جهاد الاليكتروني في حين اني عاجز عن الفعل في الحياة الحقيقية – لي الشرف في اي جهاد حتى وان كان اليكتروني والحمد لله – هي اصلا ما تعرفش معنى كلمة جهاد


بمد الخط على استقامته...وعلى الرغم من شجاعتكم

واحد اختفى وعلى الرغم من من خبراته الامنية العظيمة اللي كان بيأثر علينا بيها وبيبهرنا بيها الا انه دلوقت مقيم خارج مصر ومش شايفين له اي فايدة.... الشجاع في العالم الواقعي...ولا حتى حاول يعلم حد من خبراته العظيمة- ومش هيحاول......أصبح كزهور الحائط كما كان هو يصف الناس سابقا

والتاني غطس من فترة طويلة ويبدو انه نسي هذا الجزء من الحياة وما طلعش اصلا – اللي حاد عن الطريق وربنا يثبتنا جميعا حتى نلقاه ويرده ويردنا الى دينه مردا جميلا

والثالث....ربنا يوفقه بجد......ويصلح طريقه وسبيله وغايته.....حتى وان كان لم يصل لشئ بعد وعنده انحراف في المنهج والاهداف

والرابعة ...أقول لها ....على الرغم من شجاعتكم – الا انكم ركبكم خبطت في بعض في أول مواجهة مع الامن بشكل اثار استغرابي شخصيا..وكأنكم لم تكونوا تتوقعون ما حدث وفوجئتم بذلك


يعني انتم ظاهرين وبارزين اين انتم

ايه التغيير الايجابي الفظيع اللي عملتوه

طبعا كلام مثبط مالوش أي لازمة

وأسلوب سخيف جدا اللي انا بأتكلم بيه ده

ولا اعني ما أقول على الاطلاق واسحبه بالنسبة للحالتين الاخرانيين بالذات


لاني ان كنت اعني هذا الكلام القمئ السابق- في الحالتين الاخرانيين- اكون ممن قيل فيهم


الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً

أو هؤلاء

أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاء الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا

يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا


انا مش كده والحمد لله اصلا

ومحبش اكون كده وأسأل الله الثبات

ولا اؤمن بهذه الطريقة في الحكم على الناس

لكن اقول لو امد خط كلامكم على استقامته انا كمان...وهو خط خاطئ لا اساس له من الصحة ويؤول الى صفر في النهاية

مش صفر قوي كي اكون دقيقا....يكون صحيح فقط ان كان الشخص قادر على الحركة لكنه قاعد عن الحركة بالفعل ...او قاعد عنها دون سبب قهري



اللي عايز اوصله من هذا التعليق ان كل ميسر لما خلق له... وكل يعمل على شاكلته


انتم تعملون بطريقة اجدها ليست افضل طريقة لتغيير الوضع الحالي...لكن انتم بارعين فيها ..... هذا شانكم ولعلكم تصلون الى شئ – على شرط ان يكون طبعا على النهج الصحيح وليس فقط مقالة ما يريح الناس

وانا اعمل على شئ قد ترونه انتم انه لا يوصل الى شئ ...لكن أرجو من الله انه سيوصل الى شئ


والبعض ممن يجهرون بيشتغل فعلا وعلى طريق تغيير صحيح وعلى فكر صحيح – وهذه هو الاهم... الفكر الذي يحمله كي يكون جهد صحيحا وابتغاء وجه الله ومثاب عليه عندما يحاسبه الله

لا انكر ذلك وفيه ناس زي الفل واحسن مني بكثيييييييييير حتى وان كانوا اصغر مني سنا


من يهمونني الان الاخوة والاخوات...الاعزاء

منذ اول لحظة دخلت فيها على النت منذ اكثر من عشر سنوات ايقنت ان الشخصية التي تظهر على الشاشة ليست هي المحك

وان اتعامل مع ما امامي من افكار

ولذا آمنت ايمان شخصي ان الاسم مش مهم

ولذا فعندما بدات بالمشاركة برأيي على النت منذ سنين طويلة اخترت اسم مستعار له قصة بسيطة جدا مش بضخامة وخضة الاسم وما كنتش اقصد بيه خضة وشو وسوكسيه وكاريزما

وبمناسبة الاسم واللي احيانا بيتريقوا عليه....كل مدون تقريبا واخد اسم رمزي بيعبر عن شئ في صدره.....والاسماء كثيرة ومتنوعة.....وكل اسم قابل للتريقة عليه وانتقاده والاستخفاف به خاصة مع بعض الاسماء السيريالية احيانا او المتحررة او اللي المفروض ان صاحبها اختارها كي توحي بعمق معين...كل ده برضه عرضة للنقد والتريقة لمن يبحث عن النقد والتريقة

ماكنتش احب اقول كده بالتفصيل لكن طالما الامور وصلت لكده اجدني مضطر للاسف ان اتكلم بهذا الوضوح


كون البعض يظنني جبان ولذا اكتب باسم مستعار فاجده اتهام في منتهى السخف ويدل على السطحية الشديدة

صحيح ان جزء من قرار اختيار اسم مستعار كان لمحاذير امنية

ولكن ده اختياري ووجهة نظري وماحدش له الحق انه يفرض عليا رأيه

ومع ذلك.... هذا الاعتقاد لم يدم طويلا على الاطلاق

اي حد بيفهم في الكمبيوتر كويس اوي ممكن يتتبعني ويعرف شخصيتي

وأي تكنولوجيا لها تكنولوجية مضادة...وحتى وان كنت خارق الذكاء هتلاقي من يفك شفرة ذكائك


ويمكن البعض مش بالذكاء اللي يتخيله عن نفسه

لكن اثق ان البعض اكيد ذكي...هكذا خلق الله البشر


فما بالكم بجهات الامن...لو شايفين شغلهم كويس – واكيد هيشوفوه كويس لان ده امن سياسي مش جنائي طبقا لما اكتبه ... فهم بالتأكيد يعرفون من انا......مين وعايش فين وشغال فين

وانا عارف كده كويس اوي




لكن في العموم انا مش شبح

ومش شخص خفي

ومش عايش في دور شخصية سوبرمان اللي في الافلام – اللي عايش بشخصيتين واحدة خفية وواحدة عادية - وواخداني النرجسية واحلام اليقظة


انا شخص عادي وعايش الحياة دي

قابلت بعض اخواني وأصدقائي من المدونين...صحيح مش كثير...لكن البعض عارفين اسمي – الحقيقي – وعارفين انا مين بالظبط

ومعنديش مانع اتواصل في الحياة مع اي شخص طالما هذا التواصل ستنبني عليه فائدة حقيقية

واشتركت في بعض الانشطة الجماهيرية ....اللي كنت انتقيها واقيمها على حسب فائدتها ومردودها المحتمل وليس حبا للظهور مثلا - كما قد اتهم انا كمان البعض وهيكون اتهام غير موضوعي وظلم يحاسبني ربي عليه – طريقة كلام سخيفة مش كده

ولو ده مقياس الشجاعة...أي نعم بأجهر بآرائي في المحيط بتاعي ولي طريقي في هذا.....ومش محتاج برضه اقول كده ولا حد ليه الحق انه يسألني

لكن ده مش مقياس حسن التصرف ...المقياس هي مدى الفائدة التي تنتج عن فعل معين

وطريقة كتابتي ليست هي ما يحدد شخصيتي

سواء بالسلب او الايجاب

الله اعلم بها...والله ابقى واولى

الاتهامات بالجبن والخوف...... قليلين ممن يقرأون لي يعرفونني شخصيا.....وقليلين من هؤلاء ممن يعرفونني ليهم صلة مستمرة بيا..... وقليل من الأخرانيين يعرفون من انا وكيف اتصرف في حياتي وما هي سمات شخصيتي اصلا.....وايه اللي انا قادر على فعله – وايه برضه اللي لا اقدر عليه

وفي النهاية اقدر ازعم ان لا احد يعرفني جيدا ويعرف يم افكر وكيف افكر...اصدقائي قليلين من الاصل ....وحتى اعز واقرب شخصية لي في الوقت الحالي


ومحدش أحيانا ممكن يتخيل ايه اللي ممكن اكون بتعرض له في حياتي......ولكن كي اكون دقيقا احمد الله في الاولى وفي الاخرة على نعمة الامن الغالبة


حاجات شخصية كتير انا كاتبها هنا واستسخفت اني اكتبها على مر سنين الكتابة على الانترنت لاني كنت أظن ان الفكرة واضحة جدا


بانظر كتير في كتابتي...؟.........بيصل البعض انه بيتهمي بالتنظير وبس واني "فاضي" ....مين قال ان التنظير فضاء....كل الافكار بدات بالتنظير والدين بدا بالتنظير- التنظير هنا اعني به ارساء القواعد وشرحها...كتاب كثيرين لم يفيدوا العالم الا بالتنظير...والتنظير هام ايضا لانه بيأسس وبيوجه الحركة فيما بعد على اساس ومنهج وكيفية سليمة


وطبعا في النهاية التحرك الفعلي واجب واعلم ذلك جيدا


وكل ميسر لما خلق له......فاعملوا


ممكن يكون هدفي وخططي تضييع وقت لغيري وغير مناسب له يعني مش لازم حد يغير طريقه لو اقتنع بما اقوله هاهنا لان تغييره لطريقته هيكون اهدار لمواهبه وقدراته هو......وعلى الناحية التانية ممكن يكون طريقة غيري تضييع وقت لي وغير مناسب لي



ارجو ان اللي عايز يقرأ لي يقرا الافكار- اللي عايز يقرأ- بما اني بأكتب افكار - ويسيبه من الشخص



وكل حر فيما يفعله وفيما يحكم به في النهاية




قالو قديما

العقول الصغيرة تناقش الاشخاص....العقول المتوسطة تناقش الاحداث...العقول الكبيرة تناقش الافكار


******************************************************************

آه حكاية الاسم

هو اسم اخترته على نهايات فترة المراهقة واقتنعت به ومازلت مقتنع به

أول هام : الواد عمر ده اشاعة مغرضة مطلعها على نفسي :))....مفيش عمر لسه....هي مجرد كنية بأحبها :)..... ثاني هام : ايه حكاية الصارم الحاسم ...... أعجبتني منذ الطفولة شخصية الصارم احد قادة الناصر صلاح الدين في الفيلم الشهير...هادئ ومؤثر في نفس الوقت...واضفت اليها كلمة الحاسم لرغبتي في ان اتبع الحق دائما بعيدا عن اهوائي الشخصية ...وان احمل من حولي على هذا ان استطعت الى ذلك سبيلا

بس كده
:)

Monday, November 23, 2009

لا تحقرن من المعروف شيئا

بداية كنت كتبت عن انه لو اضطررنا في موضوع الجزائر لضربة عسكرية فليكن

وناس زعلت وناس قالت اذا خاصم فجر واخوة لاموا علي ما قلته...واعزاء-عارفين نفسهم - غضبوا مني ولم يوافقونني

اود ان اوضح اما قلت ضربة عسكرية لم يكن في ذهني ضربة توقع نساء واطفال بل وعسكريين حتى

كان في ذهني صورة ضربة تأديبية لا توقع خسائر في مدنيين بل ولا عسكريين بضرب مواقع عسكرية خالية مثلا او منشآت حكومية خالية...كنوع من التأديب وقلمين لجنرالات الجزائر وحكومتهم وتأديبا وتهديدا ووعيدا لهم على حشد بلطجية على طائرات حربية وعدم ردعهم وعدم الاعتذار وسرعة التحرك لاحتواء ما حدث....ولاني توقعت من الساعات الاولى للازمة وهي ما كتبت فيها هذا التعليق انهم لن يعاقبوا أحدا .....وبالفعل لم يفعلوا

وطبعا كتبت هذا واعلم جيدا ان حكومتنا لن تتخذ قرار مثل هذا ضد احد...لا اسرائيل ولا الجزائر ...عقليتهم لا تسمح لهم برد اعتبار لاي مصري اصلا....هذا غير ان كان ليفعلوه فليفعلوه ضد اسرائيل اولى


ده كان قصدي بالضربة العسكرية...لم تسيطر علي الحمية والحمد لله..والموضوع كله مش قصة مصريين عندي...وانا لا اؤمن بالكلام من نوعية المصريين واحنا المصريين وحمية لمصريين ...بل اؤمن ان الله يصطفي عبادا له وينعم عليهم بنعم يجب عليهم استغلالها لفائدة باقي الناس وهو ما حاصل الآن....وأن ما حدث بغي من طائفة على طائفة بغض النظر ان ان هذه س وهذه ص واني انتمي لايهما

وهذه هي نظرتي للامر


****************************************

لا تحقرن من المعروف شيئا


********************************


عندما رأيت حديث السيد علاء مبارك مع خالد الغندور – وتأثر خالد الغندور وقتها - ثم مع البيت بيتك ثم مع عمرو اديب...تذكرت الرواية التي تحدثت عن محاولة استقلال اسكتلندا عن بريطانيا في العصور الوسطى والتي تحولت الى فيلم قام ببطولته ميل جيبسون - فيلم القلب الشجاع - في دور ويليام والاس

في هذا الفيلم كانت هناك شخصيات عدة جديرة بالتعليق لكن تذكرت حوارين دارا في الفيلم بين ويليام والاس قائد الثوار والنبيل روبرت بروس ابن اكبر نبيل وزعيم للعشائر القبلية....في هذين المشهدين حاول ويليام حث روبرت بروس على توحيد القبائل وقيادتها وانه سيعمل تحت امرته...واتذكر من الحوار عبارة
:
اذا قدتهم للحرية فسيؤمنون بك وسيتبعونك...وحدنا ووحد العشائر لاجل الاله


الناس تتأثر جدا عندما ترى احد من العلية او ممن تعتبرهم العيلة يتحدث بلسانهم ويعمل على مشاكلهم ...وينسون ما قد يكون حدث منه او منهم من قبل...لانه في الطبيعي المفترض من الحكام ومن الهيئة الحاكمة ان تهتم بمشاكل هؤلاء الناس ولا يكون الحال صراع دائم معهم بدلا من العمل فيما فيه مصلحة الجميع


نفس الامر كان ينادي به كثير من الطوائف النشطة في مصر معارضة واخوان منذ سنوات ...وايام الرئيس السادات كان هناك نوع من الحوار لكن اخطأت الجماعات الاسلامية باغتياله وبالهجوم الاعلامي الشديد عليه وعلى اسرته قبل الاغتيال وتعاملت معه بمنطلق فرعون وبفورة وثورة وعنترية غير محمودة فلم يفقهوا ولم يفكروا في محاولة اصلاح الحاكم اولا قبل الهجوم عليه ولم يسمعوا لكلام العاقل وقتها عمر التلمساني مرشد الاخوان وهو من القلائل اللذين اتبعوا اسلوب الحوار مع الرئيس السادات مع علمه بالالاعيب
السياسية لهذا الاخير لكن تعامل مع هو جيد فيه.....وجاء بعده الاقل كفاءة ولا يتحاور ولا يريد ان يتحاور ولن يتحاور وصم آذانه عن اي محاولة حقيقية وجدية للحوار فقط مؤتمرات هزلية ومع احزاب هزلية ولاغراض اعلامية فقط....وفعل من الجرائم اضعاف ما اتهموا به الرئيس السادات...سامحهم الله على اجتهادهم الخاطئ


اعود للموضوع واقول....لا اعني بهذا الكلام انسياقا وراء هذه المشاعر العاطفية ولا نسيانا لجرائم نظام مبارك الماضية والمستمرة ضد مصر وضد جيراننا وضد الامة العربية والاسلامية كلها..وان كان السيد علاء يعلن تأذيه مما يسميه النقد الجارح لابيه ولاخيه فهذا النقد الجارح هو اقل واجب مع الرئيس مبارك وابنه المسؤولين عن حالة الانسداد السياسي والاقتصادي والاخلاقي والعسكري والاعلامي والتعليمي والديني في مصر ووصلت جرائمها في أذاها الى جيراننا المحبوسين على الحدود ومنع مصر بما حباها الله من كوادر وعلماء ومتفوقين وعسكريين في هذه الفترة من افادة الامة الاسلامية والعالم كله

فالرئيس مبارك هو من اوصل المعارضة لهذه الحالة لانه سد اي سبيل للمعارضة المحترمة السلمية التي تصحح المسار وتعين الحاكم وتمنع عنه هو شخصيا ان يلعب الشيطان برأسه فيضل نفسه والناس كما هو حادث

طبيعي ان يدافع عن اباه ويغضب له واي منا لا يقبل ان يقال شئ على اباه ويعتبره افضل الناس ...وحتى وان اعترف ان ما يقال عليه حق - اي منا ناحية اباه - فيظل احترامه وتقديره في نفس الابن والرغبة في عدم المساس به من جانب الناس...ولكن كي تكون المشاعر صحيحة ومقبولة عند الله يجب ان تقترن بالانكار عليه في ظلم يظلمه ومازال يحدث ولم يتوقف وهذا ما لا ندري ايفعله السيد علاء ام لا

وقد كنت كتبت ايام وفاة ابنه ان لعل عائلة مبارك ذاقت ما ذاقته الامهات والآباء في غزة قبل شهور من وفاة الحفيد ومازلت مصرا على ذلك...فالصحبة بالمعروف لا تعني السكوت عن الظلم بحجة العلاقات العائلية


ولا اعني بكلامي ايضا الفورة العاطفية التي طالت البعض بالمناداة بعلاء رئيسا بدلا من جمال...الرئاسة والقيادة لا توهب لشخص لمجرد انه تكلم بلسان جيد فضلا عن ان مؤهلات ظهوره هو كونه ابن الحاكم - سواء كان حاكما عادلا ام ظالما - فمن اراد ان يعمل للمصلحة العامة فليعمل ويستطيع ان يعمل ويفيد الناس من اي موقع...فان اراد الله ان يصطفيه قائدا او رئيسا وقتها بمجهوده وباخلاصه وبعمله وبكفائته فليكن...وليس من منطلق انه ابن رئيس


لكن ارى على الناحية الاخرى هجوم شرس غير سليم على ما قاله السيد علاء وعليه هو شخصيا واتهامات له بالعمل لمصلحته الشخصية والمالية لكن دون دليل واحد

كنت تكلمت من قبل عن ترشيد المعارضة في موضوع الانتخابات الايرانية واننا من كثرة كوننا في خانة المعارضة أصبحنا نتخذ موقف عدائي ضد كل ما يرتبط بالشرعية وضد كل ما يمت للسلطة الحاكمة بصلة

واتسائل ايضا....هل ما نريد ان نفعله بمظاهر المعارضة الصوتية والكتابية والتدوينية والقانونية هو هجوم لمجرد تغيير النظام فقط...وفش غل وتسجيل مواقف واثبات كلمة

ام اننا نعمل للاصلاح...اصلاح النظام والمجتمع والناس...والناس تتضمن رجال الحكم انفسهم ان امكننا ذلك - ان امكننا ذلك وان استجابوا

معظم الردود على مقاله السيد علاء من هذه النوعية...اما فورة عاطفية وحب غير مرشد او هجوم شرس شعوائي

لو ان احدهم اظهر بادرة جيدة وان خطأ في بعض كلامه... لم لا نتحاور ونقول ما لدينا ولكن باسلوب لا يجعل من تكلم يندم على كلامه خاصة في ظل تواجده في وسط وتربية في وسط يستنكف مجرد التفكير في مثل هكذا حوار وفي الاغلب سيثبتون عليه وجهة نظرهم من عدم الحوار مما حدث ويقولون له أرأيت كيف عاملوك...مالك ولهؤلاء ومالك ولهذا

ولو ان اتهاماتهم له - الاتهامات المرسلة - بانه يفعل ذلك تصفية لحسابات مع اجنحة في السلطة الجزائرية حول صفقات وعمولات - لو ان هذا الاتهام بالباطل ماذا تظنون ان ما قلته سيفعل به وبتفكيره

ستقولون كلام من نوعية انه لو صادق فلن يهمه هذا الهجوم وسيتفهمه...صحيح وسليم...لكن ماذا لو انه في المنطقة الوسطى ولم يحدد بعد...ماذا فعلتم وقتها...اعنتم الشيطان عليه بأن اريتموه كل شراسة وكل كره وبغض مع مبادرته التي تنم عن شخص يفكر...ولكن ايضا في كلامه انه متأثر بالبيئة التي يعيش فيها...فهل تعينوهم عليه
؟؟؟؟

واوجه كلامي بالأخص للمنتمين فكريا للتيار الاسلامي على شتى اجنحته وبعد ان اصبح الموضوع رهقا وطغى على كثير منا فكر الانتقام والندية وليس انها دعوة في المقام الاول


قطعتوه لانه قال انه مسلم....والبعض هاجمه مغازلة للتيار النصراني ولاصدقائه النصرانيين في مصر ....لكن لم ينظروا الى ان اباه لم يقلها طيلة ثلاثين عاما..ومن استمع للحديث غاضا النظر عن اي افكار مسبقة سيجد صدقا في لهجته....هلا شققتم قلبه اذا

هو تكلم من منطلق ما رآه وما عايشه في حالة الهجوم على فوج المصريين هناك واحس بما حدث وتفاعل مع ما كتب وكثير من كلامه صحيح جدا خاصة مع حالة الصلف الجزائرية الحكومية والشعبية - الا قليلا ممن رحم ربي

مهما كانت الامور من ناحية اعلاميي مصر - وانا أوافق عى من قال انه في الاعلام كثير من قليلي التعليم ممن امتهنوا الاعلام دون مؤهلات - لكن لم تصل درجة التصعيد من ناحيتنا كما وصلت من ناحية الجزائريين وكما يحدث دائما في كل مناسبة رياضية وليس كرة قدم فقط

وبعض هؤلاء الاعلاميين معذور لان ما يحدث من الجزائريين في المنافسات الرايضية تاريخه طويل يصل لثلاثين عاما...وكل من لم يتعامل مع جزائري خارج موضوع الرياضة لا يعرف عنهم الا هذه المشاحنات

الجزائريين ايام البطولة العربية الاخيرة التي اقيمت في مصر طلعوا على الفضائيات - الجزيرة نفسها وهذه من السقطات القليلة لقناة الجزيرة او لنقل خطأ وقلة اصل من محرر غبي لا يدري ما يفعل - يقولون تعليقا على اكتساح مصر لجميع اللعبات ان مصر نظمت البطولة كي يفوزوا بها - اي مصر - اذا البلد الذي استضافكم تقولوا عليه هذا اين انتم اذا لم لم تفوزا ماذا كان ينقصكم

حالة مستعصية من ازدواج الشخصية عند الجزائريين...على قدر حبهم للمصريين في بلادهم على قدر جنونهم امام المصريين في المنافسة الرياضية


هذا غير ان صوت المهدئين والعقلاء عندنا سواء على المستوى الحكومي او الشعبي اكثر واعلى بكثير من المهدئين هناك...وسبحان الله لاول مرة تظهر اهمية بعض الاحكام العرفية التي لو طبقت لتم احتواء الامر وقد طبقت من الجانب المصري في موضوع محاولة اقتحام السفارة والتي احسن الامن المصري صنعا في التصدي لها في مرة من المرات القليلة اللي وظفوا فيها جهدهم لشئ صحيح.....هذا غير انه لو جريدة مصرية نشرت اكاذيب وشتائم وسفالات كجريدة الشروق الجزائرية - والتي لم يصل الاعلاميين المصريين المهاجمين للجزائر لعشر سفالتهم - لتمت مصادرت هذه الجريدة في مصر ومحاكمة القائمين عليها بتهمة الاساءة لدولة صديقة - حد فاكر كلامي عن الاحكام العرفية وكيفية استغلالها الصحيح في موضوع الانتخابيات الايرانية


ومع هذا اتمنى التهدئة وأن ينتهي الامر بسلام....والحل في رأيي هو اما اعتذار الحكومة الجزائرية عما حدث...او ان يتخذ الفيفا قرارا باستبعاد كلا من الجزائر- للشغب الذي احدثوه ولو بعد المباراة وده بنص قانون الفيفا وهذا هو القرار الصحيح قانونا - واستبعاد مصر ايضا لحادثة رمي الاوتوبيس بالحجارة في القاهرة ....وحرمان البلدين من النشاط الرياضي الدولي لمدة عامين....وتصعيد زامبيا


*********************

قصة مشابهة حدثت في التاريخ الاسلامي في يثرب- المدينة المنورة مدينة رسول الله فيما بعد - عندما آمن سعد بن معاذ زعيم قبائل الاوس فآمن معه قومه لما له من شرف ومكانة ورأي سديد في نفوسهم....فكسب آخرته وكسب ثواب هداية قومه في ميزان حسناته


لكن الشاهد ان روبرت بروس اختار طريق المصالح الشخصية فخان ويليام والاس - بتحريض من اباه وترتيب منه - وتسبب في تدمير جيش الثوار وكاد ان يموت ويليام والاس نفسه اثناء هذا....ثم افاق متأخرا جدا بعد مقتل والاس بمؤامرة غادرة من باقي النبلاء - ايضا كانت المؤامرة بتخطيط اباه

ولاتزال اسكتلندا تتبع التاج البريطاني حتى يومنا هذا


*****************


اخيرا اقول له لو ان ما يكتب في المدونات يصله بطريق او بآخر....اقترح على اباك ان يضبط امور البلاد لمرحلة انتقالية يتولى فيها احد القضاة البلاد الى ان تقام انتخابات نيابية ورئاسية نزيهة... وان يبحث عن المخرج الآمن له ولاسرته بالكامل ..يحاول ان يتفاوض عليه مع المعارضة وربح البيع ان فعلنا.. ويعتزل ويترك البلاد...واقترح عليه ان يقضي باقي ايامه بجانب الحرمين-لكن لا يجاور عبدالله هناك كي يتفرغ لتوبة نصوحا-ويدعو الله ويستغفره لما فعله بمصر وبالامة الاسلامية طيلة ثلاثين عاما...ويستغفر الله لما فعله ايضا بجزيرة ابها السودانية فالذنب لا ينسى ومن امروه بقصف الجزيرة وحرقها بما عليها من نساء واطفال وشيوخ وبشر لن يغنوا عنه من الله شيئا.....ويستغفر الله لما بينهما من الاخطاء مما آذى فيه نفسه او آذى فيه ابرياء

*************************

صحيح من المتابعين للمدونة...حد فاكر الموضوع ده


وعن المرارة لالغاء السفر وتقدير الله انه كان عونا على رحلة العمرة

http://alsarem-alhasem.blogspot.com/2009/10/blog-post.html


عادت الرحلة مرة اخرى بتقدير الله وحده ومن حيث لا احتسب ولنفس البلد وبرد اعتبارمعنوي عما حدث في المرة السابقة......وحاليا انا هناك بالفعل منذ ثلاثة اسابيع وفي موقع افضل

القصة احكيها ليس بسبب الذهاب لرحلة العمل هذه...
كان من الممكن ان اذهب لمكان آخر...لكن يأبى الله الا ان يرسلني لنفس المكان


وسبحان الله العلي العظيم...آمنت بك ربي...فلك الحمد وحدك ولك الشكر وحدك على حفظك وعنايتك ونعمك التي لا تعد ولا تحصى


Sunday, October 04, 2009

العنوان تقليدي تقليدي تقليدي....لكن ما فيش عنوان معبر افضل منه

****************************************

فلا اوحش الله منك يا شهر الصيام...ولا اوحش الله منك يا بيت الله الحرام

*****************************************

لم تكن اول مرة للذهاب الى هناك...لكنها كانت افضل مرة واكثرها تميزا ولهذا اكتب عنها...واكثرها تعبا ايضا...لكن كل هذا التعب يهون .....فقد ربح البيع والله ...كانت بحق رحلة العمر...وارجو من الله ان يمن على كل من يقرأ هذه الكلمات بتجربة هذا الامر : العشر الاواخر من رمضان في بيت الله
الحرام


البداية كانت منذ عام ونصف تقريبا بعد آخر عمرة ....كنت استغرب من الناس التي تصر على العمرة في رمضان وتتطلع اليها واقول كفانا تعبا ونصبا في الحج فلم التكدس في رمضان بالذات...وفي رمضان متسع من الثواب في كل مكان...فما الذي يميز العمرة في رمضان

ولكن كان هذا من جهل المرء....يظن انه علم كل شئ او معظم الشئ وهو لم يعلم شئ

حديث صحيح متفق عليه ساقه الله الي في نهاية العمر السابقة -العام الماضي - فتبين لي في نفسي جهلي اولا...واهمية الموضوع ثانيا..وعلى الرغم من كم القراءات التي قرأتها بخصوص الحج والعمرة منذ اول مرة ذهبت الى هناك لكن لم اقع على هذا الحديث من قبل...عمرة في رمضان كحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم...طبعا لا تسقط فريضة الحج نفسها...لكن الثواب والشرف يوم القيامة

روى البخاري (1782) ومسلم (1256) عن ابْن عَبَّاسٍ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ : ( مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا ؟ قَالَتْ : لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ [بعيران] ، فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ ، وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَلَيْهِ [نسقي عليه] الأرض ، قَالَ : فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً )
وفي رواية لمسلم :
( حجة معي)


وفي هذا الحديث ومثيلاته وقفة صغيرة...الله سبحانه وتعالى يعلم ان من امته من لن يستطع الحج مع النبي صلى الله عليه وسلم - وده اكيد - او من لن يستطيع الحج فساق لنا هذا البديل على لسان نبيه صلى الله وعليه وسلم...والله يعلم ان من عباده من لن يستطيع ان يؤدي فريضة الحج بالكلية او العمرة او كليهما او لن يستطيع ان يفعلها الا مرات قليلة في العمر وليس كل عام كما من الله على البعض...فساق لنا الثواب يوميا ايضا على لسان النبي صلى الله عليه وسلم


فقد ثبت في سنن الترمذي بإسناد صحيح عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة .


والمرأة بالطبع لها نفس الاجر بإذن الله ان فعلت هذا في بيتها لان صلاتها في بيتها افضل كما جاء في السنة ايضا

ولكن بالتأكيد ايضا ان هذا الثواب لا يسقط فريضة الحج عن من استطاع اليه سبيلا

أعود وأقول البداية كانت مع هذا الحديث ...وبدات الفكرة تختمر من ذلك الوقت والنية تتكون...ولكن النية كانت عمرة في اول رمضان بعيدا عن الزحام ومع العائلة- الاب والام- والزوجة ان قدر الله اتمام الزواج بل لعلها تكون اتمام لما يسمونه شهر العسل وقتها


لكن الله قدر شيئا آخر


********************************

أتحفنا محمود عبدالعزيز بحكمة فزيعة - فظيعة - وبمعلومة خطيرة ....وهو حاطط السواك في بقه ...ان الانسان "دعيف" - ضعيف


اقول ان الانسان"......." ....او بعيدا عن الألفاظ الحادة استخدم اللفظ القرآني
"ظلوما جهولا"

ظلوما جهولا لا يتورع عن السخرية من مظاهر الدين بدعوى الفكر والرأي والفن رسالة وتبصير الناس - هو اللي بيبصر الناس !!! - بالمتاجرين باسم الدين - يا عيني - والمستغلين له - يا حلاوة

او الانسان "....." ظلوما جهولا ...اول ما يتجه اليه ذهنه هو شعائر الدين

اول ما قفز لذهن الحكومة ورجالها مع موضوع انفلونزا الحنازير هو صلاة الجماعة وصلاة الجمعة..والعمرة والحج اعدائهم اللدودين

لم تفكر الحكومة ورجالها بالطبع...ورجالها هذه تتضمن شيخ الازهر والمفتي ووزير الاوقاف ...بل ان وزير الصحة كانت لهجته اخف من هذا الاخير الذي يتحفنا كل برهة بآراءه وقراراته التي تشعرنا ان بنيامين اليعازر هو وزير الاوقاف المصري

لم تفكر الحكومة في حفلات الصيف داخل مصر وخارجها على الرغم من الاصابات المؤكدة التي طالت بعض المشاهير من حفلات خارج مصر- مثل ابن نهال عنبر وونهال عنبر شخصيا - ولكنها طبببعا لم تفكر في منع السفر لهذه المناطق

ولم تفكر في السياحة الداخلية والاجنبية وما تحمله من "بلاوي" جاءت مع الاجانب وان اغلبية ان لم يكن كل الاصابات التي تم اكتشافها كانت لاجانب قدموا من الدول الغربية

لكنها سارعت في ذعر طفولي سخيف ومثير للاشمئزاز بنشر خبر وفاة المعتمرة المريضة اصلا والتي ما ذهبت الا لعلمها بدنو اجلها فبايمانها بالله فضلت الموت وقبل الموت التوبة واداء اعظم الشعائر في اطهر بقعة واهم بقعة لديننا ...لكن الحكومة ارادت ان توهمنا ان االموت في الحج والعمرة وانها حريصة على مصلحتنا..مع اننا نرى الموت الف مرة في اليوم داخل الوطن وبسبب سياسات وطريقة ادارة حكومتنا الهمام للدولة



ولم تفكر في دورة رياضية مثل دارمشتاد وكونها في دولة موبوءة بالمرض وبالفعل عاد اللاعبين المراهقين بالمرض ونقولا العدوى الى اعضاء نواديهم...لكنها منعت الطلاب المتفوقين والفرحين بالعمرة بعد مجهود عام شاق من العمرة بدعوى الحفاظ على البلد
!!!!!!!!!!!!!!

ولم تفكر في المصايف والمسارح والملاهي وغيرها


ولم تفكر الحكومة في كأس العالم للشباب حيث يتجمع كل يوم 80 الف متفرج وبينهم اجانب جاؤوا خصيصا وهم قد يكون فيهم من هو حامل للمرض... وهذا العدد هو مجموع عدد الحجاج المصريين في كل موسم...فلم تفكر الحكومة انهم يتجمعون يوميا لاجل مباراة كرة قدم...لكن الحجاج يفرض عليهم كل قيود


يفرض عليهم كل قيود ومطلوب منهم عجين الفلاحة لكي يسافروا


مطلوب منهم ان يقبلوا باي شرط مجحف وظالم وغير قانوني وغير منطقي في ابتزاز حقير كي يؤدوا الفريضة الدينية

في سابقة لم تحدث في تاريخ العالم الحديث....مطلوب من الحجاج ولاد التييييت بالذات المجانين اللي عايزين يسافروا...انهم يتلقوا تطعيم اخلت شركات الادوية العالمية - المندوب السامي الجديد- مسؤوليتها عنه في سابقة طبية غير مسبوقة....مطلوب من الحجاج ان يأخذوه وعلى مسؤوليتهم الشخصية واجبارا ...والا فلن يسافروا

ابتزاز حقير

ناس لا تخشى الله عز وجل ولا ترجو لله اي وقار هذا اقل ما يقال عن حكومتنا...ويستحقون الدعاء عليهم بكل قوة والعمل ضدهم بكل سبيل ممكن


لو كان فعلا المرض بهذه الخطورة فنعم وجب وبأمر النبي منع السفر تماما...ولكن اذا ثبت خطورة المرض- والذي لم يثبت بل وثبت عكسه وثبت ان الفيروس ضعيف جدا ونسبة الاصابة به اقل من نسبة الاصابة بنوعيات اخرى من فيروس الانفلونزا(عدد الاصابات في اربعة مليون معتمر في رمضان هو 318 شخص فقط ماتت منهم حالة واحدة مسنة ومريضة بدستة اخرى من الامراض .... والذي هو اقل من اي اصابة بأي مرض آخر...الناس اللي جالها ضربة شمس او برد من اجهزة التكييف كانوا اكتر من كده !!!!)

ووقت ما يثبت الخطر او يكون قريبا ووشيكا بالفعل وبشكل علمي يمنع السفر والتجمع ويسري على كل الانشطة...وليس اول ما يقفز لاذهاننا هو الحج والعمرة وصلاة الجماعة

المفروض ان هذا آخر ما يقفز لاذهاننا ..ونفعله ونحن تقطع قلوبنا - ولكن سنفعله بلا تردد وقتها لا قدر الله ولكن ايضا بعد ان نستنفذ اي سبيل ممكن لمحاصرة الامر حتى اذا ادى لسفر ولو مجموعة صغيرة باحتياطات شديدة لآداء الفريضة ولو رمزيا - وليس بدم بارد وقلب بارد وسخيف يظن انه قد ملك العلم والعالم من طرفيه وهو في الحقيقة لا يعرف اي شئ ولا يملك حتى من امره شئ



جدير بالذكر ....موقف صغير ...وجدت سيدة مصرية محتاسة وبتعيط ولا تجد حقائبها ومش عارفة تعمل ايه في مطار القاهرة عند الوصول - وده ليس خطأ المطار ولكن لن لأن الخطوط الجوية السعودية شركة زبالة ونصيحة ما حدش يسافر عليها والموضوع ده هااتكلم فيه بالتفصيل ان شاء الله في بوستات لاحقة وعما حدث في مطار جدة عند الرحيل - المهم عندما سألتها هو ماحدش معاكي...قالت ان ابنها وعنده عشرين سنة كان طالع لكن اما طلع القرار اياه اتلغى سفره وسافرت هي لوحدها

بمعنى آخر ...زاد شئ من التضييق على الناس ان البعض بيتعكز على ابناؤه الشباب ...لكن القرار اضاف معاناة جديدة بمنع جزء من هؤلاء الشباب

في حين ان الشباب دول لو مسافرين حفلة لهيفا ولا لاليسا في لبنان...مرحب بيهم طببببعا


************************************************

عن محجن بن الأدرع : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال :
( يوم الخلاص وما يوم الخلاص ؟ يوم الخلاص وما يوم الخلاص ؟ يوم خلاص وما يوم الخلاص ؟ ) ( ثلاثا ) فقيل له : وما يوم الخلاص ؟ قال :
( يجيء الدجال فيصعد أحدا فينظر المدينة فيقول لأصحابه : أترون هذا القصر الأبيض ؟ هذا مسجد أحمد . ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب منها ملكا مصلتا فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة
إلا خرج إليه فذلك يوم الخلاص
)
أخرجه أحمد ( 4 / 338 ) وحنبل ( 46 / 2 - 47 / 1 ) والحاكم ( 4 / 427 و543 ) وقال :
صحيح على شرط مسلم
ووافقه الذهبي

حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام كان مسجده من اللبن وسقفه من سعف النخيل وعماده من جذوعها فسبحان الله من يرى المسجد اليوم سيرى كأنه قصر ابيض والله أعلم.


************************************************


او الانسان متردد خائف متذبذب يستجيب لغواية شيطان الجن والانس احيانا عندما يخوفونه

عدد المصريين المعتمرين بالفعل قل كثيرا ...والاجراءات الحكومية نجحت في تخويف الناس من جهة ومن جهة اخرى منعت البعض من اداء العمرة بالفعل

اللافت للنظر ان عدد المصريين المقيمين ممن ادوا العمرة كان كبير جدا لكن عدد الناس اللي جاية مخصوص تؤدي العمرة من مصر كان قليل نسبيا مقارنة برحلات سابقة

في حين ان مثلا عدد الاخوة الجزائريين كان كبير جدا جدا ومقارب لمجموع عدد المصريين المتواجدين من معتمرين ومقيميين - ومافيش جزائريين بيشتغلوا في السعودية الا نادرا - وبالمقارنة بالعدد الكلي لسكان الجزائر مقارنة بمصر...نجد ان نسبة كبير من الجزائريين ادت عمرة رمضان هذا العام

ليه بقول الملاحظة دي...لسببين

الصحوة الاسلامية ف دول المغرب العربي ما شاء الله عليها في ازدياد على الرغم من التغريب عندهم اشد بكثير من عندنا لكنه منهج الاسلام وروح الاسلام بفضل الله تعالى

الحاجة التانية....ثبت بالدليل العملي ان اليقين عند بعض الشعوب التي نتكبر عليها -بالاضافة للجزائر نقول الهند وباكستان وافغانستان ومسلمي الدول الاوروبية - اعلى بكثير من اليقين عند المصريين

ازاي

المصريين اللي طلعوا في رأيي نوعين

اما نوع مش مقدر خطورة او فلنلقل ابعاد موضوع انفلونزا الخنازير وليس من النوع الذي يهتم بهذه المعلومات وده في رأيي كان اغلبية ...وبارك الله فيهم وربنا يكرمهم ويتقبل منهم وبايمانهم الفطري هم افضل من الف متعلم ومثقف متثيقف لا يعطي دينه الجزء المفترض والمطلوب من اهتماماته ويحكم على الدين والمتدينين من برجه العااجي ويظن انه هكذا اراح ضميره

النوع التاني ...عدد المعتمرين من الفئة المثقفة المتعلمة والفاهمة في دينها-النوعية الاقرب للفكر الاخواني او فكر الدعاة الجدد او حتى من الناس العادية المتعلمة والمتدينة تدين مجتمعي - كان اقل من الفئة الاولى بشكل ملحوظ ....وملاحظة اخرى ان اغلب الفئة المتعلمة التي رأيتها كانت من ذوي الاتجاه السلفي الحديث


وده شئ مش كويس خالص...وبيدل على ان الصفوة المتدينة في مصر فيها من تأثر بالفعل بما قيل وتذبذب وتردد ولم يدرس ولم يفكر في الموضوع بشكل سليم



تذكرت في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجفة التي ترجف بمكة والمدينة فتخرج منها المنافقين والحديث الذي ارودته منذ قليل

طبعا لا اقول عمن احجموا عن الذهاب او اجلوا الموضوع انهم هكذا وليس هذا تباهيا ولا تفاخرا ولا محاكمة للناس ابدا ...ولكن هذا الحديث كان في الذهن اثناء اتخاذ قرار الذهاب ودعوة للصفوة للتفكير السليم في مثل هكذا امور وقرارات خاصة عندما نرى الاعداد القادمة من الدول الاخرى التي فيها من هو اقل تعليما وثقفاة والتي فيها ايضا من هو ارقى تعليما وثقافة .... وسمعنا ان بعض المشاهير من الراقصين والراقصات الذين تعودوا على الذهاب الى هناك كل عام احجموا بالفعل عن الهذاب هذا العام خوفا من انفلونزا الخنازير

ويكفينا شرب ماء زمزم لعدم الاصابة بالمرض...لكن من اساسيات مفعوله اليقين على الله


ارجع واقول تاني...لوكان الخطر حقيقي لكان من حق الحكومة ان تفعل اكثر من ذلك...لكن المشكلة ان الموضوع تلاكيك وان الحكومة ما صدقت لانها من زمان موضوع الحج والعمرة واقف لهم في الزور وبخاصة العمرة حيث تؤدي لارتفاع سعر الريال عن سعر الجنيه وزيادة الطلب على الدولار...طبعا فيه خمسين عملة اعلى من الجنيه والدولار الحكومة هي اللي رابطة الجنيه بيه في كل شئ سواء عمرة او تجارة او سياحة ومصرة على ذلك...لكن الانسان بطبيعته - ظلوما جهولا - لا يقف ولا يؤذي فكره الا ما هو مرتبط بالدين...اما المرتبط بالفساد او الاهمال او سوء
الادارة وفشل السياسية فلا يقف عنده كثيرا

ولان العمرة مظهر من مظاهر التدين..اللي يقلق النظام الحاكم

**********************************************


نقطة اخيرة قديمة نوعا وهي خاصة بقرار ذبح الخنازير..وهنا هأتكلم بالعكس عن الحكومة

عندما تم قرار ذبح الخنازير حدث هجوم شجديد على الحكومة وقتها وعلى القرار..ويمكن الآن بعدما تم تعديل تسمية المرض الى
A H1N1
يفكر البعض ..طب وليه كان ذبح الخنازير

نسى المعظم بل ونست الحكومة نفسها الداعي لهذا القرار واصبح الموضوع شبيه بتجربة بافلوف ...اللي ذبح ذبح بالقصور الذاتي واللي هاجم هاجم بالقصور الذاتي ايضا

قرار الذبح كان بسبب شيئين : الاول ان المرض في البداية قد ينتقل بالفعل من الخنازير للانسان...فلم يكن من المطلوب ان يكون عندنا مصنع ذاتي لانتاج الفيروس ويكفينا صد ما هو قادم من الخارج

التاني وهو الاهم ان في مصر تربية الدواجن نشاط رائج وتاجرة رائجة وفي وسط اماكن تربية الخانزير توجد تربية للطيور عند بعض الاسر ...فاصبح عندنا فرصة كبيرة لمصنع ذاتي لانتاج فيروس فريد هو مزيج من فيروس انفلونزا الطيور الشرس والعنيف ولكن ضعيف
الانتقال بين البشر
والطيور وبين البشر والبشر
وفيروس انفلونزا الخنازير الضعيف
سهل الانتقال بين البشر والخنازير وبين البشر وبعضهم..وكانت لتكون كارثة لا يعمل مداها الا الله خاصة مع مرور الاف السيارات من شتى انحاء القاهرة على المكان كل يوم ذهابا وايابا ومع الطريقة التي تربى بها الخنازير والتي هي اسوأ من طريقة تربية الطيور التي اعدمت بدورها

لعل الحكومة تثبت على قرار من قرارتها النادرة الصحيحة ولا تتأثر بالهجوم الشرس عليها...كما لا تتأثر بالهجوم الشرس عليها ولكن في الاشياء اللي يكون الناس عندها حق فيها

*******************************

اعود لموضوع العمرة...ومع كل هذا وكل الافكار التي دارت في الذهن قبل الذهاب كان قرار الذهاب

وكان القرار الصحيح وكانت منة ونعمة عظيمة من الله

العام الماضي بالنسبة الي لم يكن جيدا ....كان فيه شئ واحد رائع..او شيئين...لكن الاحوال بشكل عام لم تكن جيدة...واحوالي الايمانية لم تكن جيدة


وحدث شئ قدري قبل الذهاب اني كنت مرشح لرحلة عمل وكانت شبه مؤكدة...وكنت محتاجها....وكنت لازلت لم اقدم اوراقي لرحلة العمرة ولم تكن الامور واضحة بالنسبة للعمرة فقبلت رحلة العمل

واذ فجاة الغيت ...وزعلت جدا....بسبب ظروف الغائها...وبسبب انها اخرتني عن موضوع العمرة الذي بدات اجراءاته بعيدا عني في وسط انشغالي بالتحضير لرحلة العمل

ولكنها كانت حكاية مشابهة لحكاية اصحاب السفينة التي جاءت في سورة الكهف بالقرآن الكريم

بعد عدة اسابيع وبعد ان نجحت بالفعل في الحجز لرحلة العمرة مع بقاء مرارة ما حدث في الغاء رحلة العمل - ليس الالغاء ولكن ما حدث في الالغاء والطريقة السخيفة التي الغيت بها - ظهر ما اراده الله بالضبط

المجموعة الاولى التي قدمت جوازات السفر للسفارة السعودية والتي كان من المفترض ان اكون بها حدث خطا اداري من القائمين على شركة السياحة تسبب في عدم دخول جوازاتهم للسفارة والغاء رحلة العمرة لهم بالكلية

ومرت المجموعة الثانية المتأخرة والاخيرة التي قدم فيها جواز سفري وسطهم بسلام وحصلت على التأشيرة على الرغم من اني قدمت جواز سفري قبل قرار وقف التأشيرات بأيام معدودة...وسبحان الله الذي قدر كل هذا كي يمن علي بالسفر وكي يتضح لي انها افضل شئ حدث لي هذا العام ..بل ولعلها تكون افضل ما حدث لي في حياتي كلها

جدير بالذكر انه بعدما قدمت جواز سفري للعمرة جاءت رحلة عمل ثانية ومؤكدة لكن رفضتها هذه المرة بعدما عقدت العزم وبدات اجراءات العمرة بالفعل وسافر زميل لي بالفعل بديلا عني - اي اني كنت لاسافر - ولم اندم لحظة واحدة على هذا وفي هذا خبرين..ان الغاء الاولى باذن الله لم يكن غضبا من الله ...وان الله لم يرد ان يحرمني ثواب ان ارفض شيئا لاجله...لعلها تكون هكذا

ولم يسافر معي احد من الوالدين لكبر سنهم....ولم تكن في العشر الاوائل فلم يتيسر الا العشر الاواخر ولفترة طويلة وليس قصيرة كما كنت اخطط

يثاب المرء رغم انفه
:))


دي كانت حكاية السفر نفسها...اما ما حدث في السفر ففي بوستات اخرى باذن الله


*******************************************

في الحلقة القادمة باذن الله حكاية الصورة - حد خد باله هي فين :))) - وتكملة للخواطر


وطبعا باكتب في المقام الاول لنفسي خاصة مع النجاح منقطع الجماهير لما اكتبه سواء هنا و على الفيس بوك :)).... ولكن على اي حال اكتب لتفريغ افكاري ليس الا ..ولعلها تصيب او تنفع ولو شخص فتكون تكفيرا لذنوبي وشافعا لي عند الله يوم القيامة


افرأ ايضا رسالة د.فاطمة نصيف للعالم الاسلامي

http://www.facebook.com/note.php?note_id=125289028380&id=1108847497&ref=mf





Tuesday, September 29, 2009

رجال امنك يا مصر

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/september/29/killing.aspx


جميلة جدا استجابة الشرطة السريعة والحاسمة لحادث مقتل لواء الشرطة بمنطقة القناة ..وهي الاستجابة السريعة المعهودة في اي حادث مقتل احد ضباط الشرطة...والحاجز المادي والنفسي الذي يتم الحفاظ عليه بكل قوة وترسيخه لدى المجرمين بأن حياة ظباط الشرطة خط احمر اي حد هيتعداه سيكون مصيره القتل مباشرة – وليس القبض عليه – ولكن القتل مباشرة حال تم العثور عليه ويكون الخبر المعهود هو قتل عند المقاومة

الزيادة عليه هو المبدا المتعارف عليه بين ظباط الشرطة ان كرامتهم ايضا خط احمر...واي حد من المواطنين هيتجرا ويرد على ظابط شرطة لفظا يكون مصيره الضرب وان دافع المواطن عن نفسه في حال الضرب ورد على ظابط الشرطة- ظابط الشرطة الذي لا يحق له ضرب اي مواطن الا ان حاول المواطن التعدي عليه بالضرب او المقاومة - فان ظابط الشرطة يستخدم سلاحه مباشرة لقتل المواطن
دفاعا عن كرامته الشخصية – كرامة ضابط الشرطة

سلاح ظابط الشرطة الذي لا نراه الا في حالات الدفاع ان امن النظام ضد مهددي الامن القومي والمصالح الرئاسية العليا – فكل شخص يرى الامن القومي من منظوره الشخصي – او نرى سلاح ظابط الشرطة ضد المتظاهرين...او في حالة اثبات كرامتهم وسلطتهم وسطوتهم...لكن لا نراه في الجرائم العادية او حين نحتاج ان يظهر ضابط الشرطة سلاحه...سلاحه الذي يتردد في اظهاره الف مرة قبل ان يظهره ان لم يتعلق الموضوع بكرامته الشخصية

يعلمونهم في أكاديميات الامن انك طالما وصلت الى هناك فقد انفتحت لك ابواب السلطة والنفوذ اون هؤلاء البشر ليسوا مثلك ولا يرقوا ان يكونوا مثلك – الا اصحاب النفوذ- وان سلاحك لك وليس لمن المفترض ان تدافع عنهم وتحفظ امنهم

منذ اثنا عشر عاما تقريبا قتل شاب في منطقتنا على يد امين شرطة لانه اشتبك معه بالايدي فما كان من امين الشرطة الا انه اخرج سلاحه وضربه بالنار ثلاث رصاصات في صدره بقلب بارد....وحصل شغب كبير بالمنطقة وتكسير وحرق .... وفي نفس العام على ما اذكر حصلت حادثة بلطجة على احد الاكشاك وعندما ذهب احد الاهالي لابلاغ كمين الشرطة على بعد 100 متر من الموضوع ذهب شرطي الدورية – اللي في البداية ماردش السلام اصلا على من ابلغه – ورجليه ترتعشان حقيقة وهو ينظر وراءه خمس مرات للسيطرة على البلطجي ولم يفكر للحظة باخراج مسدسة من جانبه وانهاء الامر في لحظة واحدة وضرب البلطجي بالرصاص في ساقه حتى طالما هو مرتعش وخائف لهذا الحد.....او حتى اعطاء سلاحه للمواطن لكي يقوم بهذا بنفسه طالما انه خائف الى هذا الحد

هذه الحوادث تتكرر كثيرا بالطبع وليست حوادث فردية...سواء ما يحدث عند قتل احد الضباط من قبل المجرمين او من كيفية استخدام رجال الشرطة لسلاحهم...وآخرها لو تذكرون حادثة قتل المواطن الاسواني هذا العام الذي رفض دخول ضابط الشرطة لتفتيش منزله بدون اذن وكان المنزل الخاطئ ايضا ...فصفعه ضابط الشرطة بالحس البلطجي الذي يتعلمونه في كلية الشرطة...فرد له المواطن الصفعة...فاخرج الضابط مسدسه وقتله كالعادة

بيتحججوا احيانا انهم عندهم اوامر بعدم استخدام السلاح في المناطق المزدحمة الا للضرورة القصوى...جكميدل جدا ومبدا هام ولا خلاف عليه...لكن المشكلة التي نتحدث عنها هنا انهم يقفزون على هذا المبدأ ان مس الامر كرامتهم الشخصية حتى وان كانوا مخطئين

الكلام هنا ليس دعوة للتخلي عن مبدأ زرع الرهبة والخشية في نفوس المجرمين ضد مبدأ قتل ضباط الشرطة..لا على الاطلاق...رجل الامن وجهاز الامن لابد ان يكون له احترامه وكرامته ورهبته ...ومن قتل يقتل...ولو قتل رجل امن – ضابط او جندي شرطة او جيش او مخابرات او ايا ما كان - اثناء تأدية واجبه وتاكد بكل عدالة وحيادية مسؤولية شخص او جهة عن ذلك فلا مناص من تنفيذ القصاص ضد هذا الشخص او هذه الجهة مهما كان او كانت سواء بمحاكمة او بدون محاكمة طالما تم التأكد بكل عدالة وحيادية وبعد عن المصالح الشخصية او المحدودة

لكن هذا مرهون ايضا بتأديته واجبه المفروض وهو الحفاظ على امن وسلامة المواطنين في الاساس والدفاع عنهم وليس استعبادهم واستحقارهم في سبيل المصالح الشخصية او في سبيل مصالح النظام

من موارد الدولة التي هي ملك للمواطنين في دستور اي بلد...او من الضرائب التي يدفعها هؤلاء المواطنين.... يرتدي ضباط الامن ازياؤهم....ويتم شراء الاسلحة لهم..الذخائر لهم...والسيارات التي يركبونها...والمرتبات التي تدفع لهم...لكن لا نجد الا كل عدم كفاءة في العمل وتكبر وسطوة وعدم احترام الا ان كان لك نفوذ ..او الا قليلا جدا من قليلي المحترمين العارفين لما هية واجبهم من جهاز الامن

المواطنين دافعي الضرائب ومنهم من تعب في حياته واخذ حياته على محمل الجد من البداية اكتر بكتير من شخص لعب ولها ودخل الشرطة بخمسين او ستين في المائة ليخرج وقد علموه انك فوق البشر وفوق هؤلاء

ليس هذا تكبرا او تعاليا لا سمح الله...ولكن دعوة للبعد عن المصالح الشخصية وتبصير بأين يمكن ان يكون الحل...الحل الذي ليس هو التكبر والاستقواء على بعض لصالح طغمة من النفعيين والانتهازيين

مش هأقول في الدول الاجنبية...بل الآن في عدد كبير من الدول العربية يتم انتقاء رجال الامن من الخريجيين الجامعيين وان لم يكن فمن اشخاص صالحين اسوياء...هذا غير ان طريقة تأهيلهم المهارية والنفسية والاخلاقية تختلف كثيرا عن طريقة تأهيل رجال الشرطة في مصر...وفي النهاية يكون الناتج في هذه الدول العربية البدوية الصحراوية افضل بكثير من الي عايشين في السبع تلاف سنة

لكن الشهادة لله...تقدير الدولة المادي يكون افضل بكثير ايضا من رجال الشرطة هنا....فمرتبات الجنود وصف الضباط لا تقل عن ما يعادل 12 الف جنيه شهريا في حين ان مرتبات اصغر الضباط لا تقل عن ما يعادل 25 الف جنيه شهريا...هذا غير الضمير المرتاح لتأدية الواجب كما يرضي الله

لعل ما نراه من تحسن طفيف في اخلاقيات الأجيال الجديدة الاصغر الآن في سلك الشرطة يكون مؤشرا جيدا على تحسن عام سنراه في المستقبل...لكن الى ذلك الحين مطلوب مننا توفير السبل لتامين انفسنا بغض النظر عن جهاز الشرطة والانفلات الامني الحاصل حاليا في الشارع والمرشح للزيادة مهما انكروا ....على الرغم من اساليبهم القمعية العشوائية التي اثبتت فشلها وستثبت فشلها وستستمر في اثبات فشلها حتى يعملوا بأساليب علمية وقانونية مدروسة كما يعمل باقي العالم الآن...وعلى مبادئ الشريعة الاسلامية كما يجب ان نفعل نحن كمسلمين مؤمنين بالله


http://ahmedsaed.blogspot.com/2009/09/blog-post_28.html



موضوع مرتبط

http://ahmedsaed.blogspot.com/2009/09/blog-post_28.html

الجزء التاني من التدوينة وليس الاول